بيروت
استيقظ الوسط الإعلامي والفني اللبناني صباح الخميس، على خبر حزين تمثل بوفاة الإعلامية يمنى شري، عن عمر ناهز 54 عاماً، بعد صراع قصير مع سرطان الرئة.
شري كانت إحدى أبرز الوجوه التلفزيونية في لبنان خلال التسعينيات، واشتهرت من خلال شاشة تلفزيون المستقبل قبل أن تواصل مسيرتها عبر محطات أخرى.
وكشف الإعلامي جوزيف حويك بتصريحات إعلامية أن يمنى اكتشفت إصابتها بالمرض قبل شهرين فقط، أثناء متابعة طبية أجريت بعد إصابتها بجلطة دماغية.
وأوضح أنها خضعت قبل عامين لخزعة أظهرت نتائج سليمة في البداية، لكنها تحولت لاحقاً إلى ورم خبيث أدى إلى امتلاء رئتيها بالمياه وانتشار السرطان، ما تسبب في وفاتها.
رحيل شري ترك أثراً كبيراً في قلوب زملائها ومحبيها، حيث نعاها عدد من الإعلاميين بكلمات مؤثرة. وكتب ريكاردو كرم :”صباح حزين برحيل يمنى، صورتها ستبقى في الذاكرة”.
أما نيشان فودعها قائلاً: “خبر مفجع.. رحلت الصديقة والإعلامية التي أشرقت في المستقبل والقلوب”. فيما عبرت كارين سلامة ومنى أبو حمزة وريما كركي عن صدمتهن برحيلها المفاجئ، مؤكدات أنها كانت دوماً مصدر فرح ومحبة.
تفاصيل حياتها
ولدت يمنى شري في بيروت عام 1970، ونشأت في بيئة غنية بالثقافة.
درست الأدب الفرنسي في جامعة القديس يوسف، كما حصلت على شهادة في الإعلام – قسم إذاعة وتلفزيون – من الجامعة اللبنانية، وهو ما منحها خلفية أكاديمية قوية انعكست في أسلوبها الإعلامي.
بدأت مشوارها عبر إذاعة صوت الشعب، قبل أن تنتقل إلى شاشة تلفزيون المستقبل حيث حققت شهرة واسعة خلال التسعينيات.
لاحقاً عملت أيضاً في قناة الجديد وقدمت مجموعة من البرامج المنوعة والمباشرة التي لاقت رواجاً كبيراً، أبرزها “يا حاضر يا ماضي” و “طل القمر” و ” الليل المفتوح” و “أحلى سهر”.
ولم يقتصر حضورها على التقديم التلفزيوني، بل خاضت تجربة التمثيل وشاركت في مسلسلات لبنانية منها “الباشا” و”هند خانم”، لتثبت قدرتها على التنوع والانتقال بسلاسة بين الإعلام والدراما.










