الكويت
أعلن الجيش الكويتي، مساء اليوم الجمعة، أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة.
وقال الجيش في تدوينة على منصة “إكس”: “تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات طائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم”.
وأضاف الجيش الكويتي: “تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”، مشيراً إلى ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وتتواصل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على وقع تصعيد عسكري وسياسي متسارع، مع دخول الضربات الأميركية داخل الأراضي الإيرانية يومها الثالث عشر، وتوسّع بنك الأهداف ليشمل مواقع عسكرية وبحرية من جنوب البلاد إلى سواحل بحر قزوين اليوم الجمعة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن استهداف منشآت مرتبطة بـ”الحرس الثوري”، بينها مراكز قيادة، ومواقع لتخزين الطائرات المسيّرة، وشبكات اتصالات وقدرات بحرية، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تقليص تهديدات إيران للملاحة في مضيق هرمز.
وفي المقابل، أكدت طهران استمرار استعدادها لمواجهة أي تصعيد جديد، بعدما تحدثت عن استهداف مواقع أميركية في المنطقة، محذرة من احتمال توسيع نطاق المواجهة إذا استمرت واشنطن في ضرباتها.
وأفادت السلطات الإيرانية بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين جراء الغارات الأخيرة التي طالت عدداً من المحافظات، فيما تواصلت التقارير عن انفجارات في مناطق استراتيجية، بينها بندر عباس وجزيرة قشم ومواقع على ساحل بحر قزوين.
وعلى الصعيد الديبلوماسي، رفضت إيران مقترحاً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران بعد زيارته واشنطن ولقائه الرئيس دونالد ترمب، وفقاً لما نقلته “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين.
وجاء ذلك في وقت يلوّح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمزيد من التصعيد، مؤكداً أن إيران “لم تتألم بما يكفي” حتى الآن، ومهدداً باستهداف مزيد من البنى التحتية إذا استمرت الهجمات المرتبطة بها في المنطقة.










