دمشق
شاركت الفنانة السورية شكران مرتجى متابعيها على “إنستغرام”، صورة أمام منزل عائلتها القديم، ودونت رسالة مليئة بالحنين لوالدتها الراحلة، مستحضرة ذكريات الطفولة وما تركه الغياب من فراغ.
ووصفت مرتجى مشاعرها عند الوقوف أمام البيت بقولها، إنها تخيلت للحظات أن الباب سيفتح وأن والدتها ستكون في الداخل تصلي، لتستقبلها بابتسامة وحنان، لكن الواقع كان مختلفاً، الباب مقفل والأم غائبة.
وأضافت أنها جلست تنتظرها على المصطبة قرب شجرة يابسة، وكأنها ما زالت تترقب عودتها محملة بما لذ وطاب، غير أن الغروب مر من دون أن تأتي.
وختمت كلماتها برسالة حزينة قالت فيها: “ربما أمي تنتظرني هناك… جف الماء، لكن دموعي لم تجف”.
المنشور لاقى تفاعلاً واسعاً من الجمهور، حيث عبر كثيرون عن تضامنهم معها ومشاركتها مشاعر الفقد، بينما حرص عدد من الفنانين على دعمها برسائل دافئة، مشيدين بصدق التعبير الإنساني الذي يلامس قلوب الجميع.










