الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

لعبة المصالح المتشابكة: تركيا و”قسد” بين طاولة التفاوض وساحة الحرب 

الضغط التركي على "قسد": تفاهمات دمشق تحت مجهر أنقرة 

أحمد الجابر أحمد الجابر
2025-09-08
A A
لعبة المصالح المتشابكة: تركيا و”قسد” بين طاولة التفاوض وساحة الحرب 
FacebookWhatsappTelegramX

خلال الأسبوع الجاري، حذر دولت بهتشلي، زعيم حزب الحركة القومية التركي الحليف للحكومة، من أن تجاهل قوات سوريا الديموقراطية (قسد) لمذكرة التفاهم الموقعة مع دمشق في آذار/مارس الماضي سيجعل التدخل العسكري أمراً محتوماً. جاء ذلك في بيان له نقلته وسائل إعلام تركية، حيث أكد أن الالتزام الصارم بالاتفاق هو المطلوب، وإلا فسيكون التدخل العسكري المشترك بين أنقرة ودمشق “أمراً لا مفر منه”. 

وأعرب بهتشلي عن اعتقاده بأن قسد “تدور في فلك إسرائيل”، معتبراً أن التحالف الأميركي الإسرائيلي “يحفر أساساً لحرب أهلية دموية وانقسام في سوريا”. كما وصف اقتراح “الاتحاد الفيدرالي” لسوريا بأنه “مقنع للتقسيم والانفصال” وينذر بفوضى عارمة. هذه التصريحات تأتي في ظل تعثر المفاوضات بين “قسد” والحكومة السورية، وتصاعد المناوشات العسكرية بينهما. وتنظر تركيا إلى “قسد” كتهديد لأمنها القومي، خاصة مع تحول عناصر من “حزب العمال الكردستاني” إلى “مظلة قسد”. 

من جانبها، اتهمت تركيا “قسد” بعدم الالتزام بالاتفاقية الموقعة مع دمشق، مشيرة إلى هجمات شنها التنظيم في ضواحي منبج وحلب ضد القوات السورية. وأكد مسؤول تركي أن أنقرة تلاحظ “ميدانياً عدم امتثال قسد للاتفاق”، معرباً عن توقع بلاده من “قسد” الالتزام بنزع السلاح والاندماج في مؤسسات الدولة السورية. 

في سياق متصل، تجمع مؤشرات على احتمال عقد لقاءات مباشرة بين مسؤولين أتراك وممثلين لقسد، حيث أعربت تولاي حاتم أوغوللاري، الرئيسة المشاركة لحزب “الديمقراطية والمساواة للشعوب” الكردي في البرلمان التركي، عن اعتقادها بأن تبادل الزيارات بين المسؤولين سيسهم في تقدم عملية السلام. 

ومنذ أشهر، كشفت تسريبات صحفية عن محادثات مباشرة بين تركيا و”قسد” بتسهيل أميركي، تناولت الانسحاب الأميركي من سوريا وملف سجناء “داعش” وآليات دمج “قسد” في الجيش السوري. فيما أكد قائد “قسد” مظلوم عبدي وجود اتصال مباشر مع تركيا، معرباً عن عدم معارضته للقاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. لكن مصادر بوزارة الخارجية التركية نفت حينذاك وجود أي خطط لعقد لقاءات مع عبدي، بينما اتهم أردوغان “قسد” باستخدام “تكتيكات للمماطلة” رغم الاتفاق على اندماجها في الجيش السوري. 

وكانت قد عُقدت لقاءات سابقة بين مسؤولين أتراك وممثلين لقسد برعاية أميركية في آذار/مارس الماضي، أسفرت عن وقف لإطلاق النار في محاور سد تشرين في شرق حلب. ورغم مرور ثلاثة أشهر على الاتفاق الموقع بين الرئيس السوري ومظلوم عبدي. 

وتواصل تركيا الضغط من أجل تنفيذ الاتفاق بين “قسد” ودمشق، وحل وحدات حماية الشعب، ووقف الدعم الأمريكي لها. وفي هذا الإطار، كشفت مصادر بوزارة الدفاع التركية عن إنشاء مركز عمليات مشترك بين تركيا وسوريا والأردن في دمشق لبدء العمل الإقليمي ضد داعش. 

المفاوضات.. محددات واحتمالات

يقول حسين عمر، كاتب وباحث سياسي مقيم في بلجيكا، لـ”963+” إنه “من البداية يجب التأكيد على أن التفاهمات والاتفاقيات بين طرفين تحددها الظروف التي يمرون بها، وخاصة الحكومات التي تبحث عن تثبيت أركانها وإرساء الاستقرار داخل دولها، تعمل على إنهاء حالة العداء مع الطرف المعادي. ولهذا علينا أن نصدق كل الاحتمالات، لأن الوضع العالمي والإقليمي على وجه الخصوص ليس لصالح تركيا ولا يتوائم مع سياساتها العدائية. تركيا بحاجة إلى نوع من التهدئة مع قسد، لأن النظام التركي يعيش أزمة عميقة يحاول تخفيفها، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بالاتفاق مع حزب العمال الكردستاني في تركيا والإدارة الذاتية في سوريا، كي يستطيع النظام التركي التخلص من أعباء كبيرة تستنزف طاقاته وطاقات الدولة دون أي مبرر مقبول”. 

اقرأ أيضاً: أنقرة وتل أبيب: نريدُ سوريا ولا نريدُ السوريين

وأضاف عمر: “بالتأكيد تركيا لا تثق بدمشق، وسأقولها بصراحة: تركيا لا تثق بالعرب، وهذا الأمر يعود إلى عقود من التعامل المشترك. ولهذا، فإن تجاوز دمشق للاتفاق مع قسد يضمن لتركيا زيادة نفوذها أكثر واستمراريته، لأن قسد لن تخل بالاتفاق ولن تتراجع عنه إذا تم، ولكن دمشق غير واضحة المعالم والاتجاه. المهم وجود تفاهمات لتجنب المنطقة ويلات جديدة، والضمانات هي الوسيط الأممي والراعي الأمريكي الذي يتوسط بين الطرفين”. 

وتابع: “أما عن تحول قسد إلى أداة، فهذه لن تحصل لأن لقسد خصوصيتها ورؤيتها وأهدافها المعلنة والمعروفة، وهو حماية المنجز في شمال شرق سوريا واستمرارية المعركة ضد القوى الإرهابية داعش وغيرها. وإذا دخلت تركيا على الخط وساعدت، ستكون مرحباً بها. الأوراق التي تمتلكها قسد هي هيكلها التنظيمي العسكري المتماسك، والشراكة المستمرة مع التحالف الدولي، وغموض مستقبل حكومة أمر الواقع في دمشق، والمفاوضات الجارية بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية”. 

وختم بالقول: “السناريوهات المحتملة غير واضحة تماماً، ولكن من مصلحة تركيا الاستراتيجية الاتفاق أو التفاهم مع قسد لاعتبارات إقليمية ودولية، لأن تركيا تعيش حالة قلق وجودي، وهناك تخوف كبير لدى القيادات التركية من فقدان نفوذها في الإقليم ومكانتها الدولية بسبب الأخطاء التي ارتكبها أردوغان والآن يرتكبها هاكان فيدان في الاستمرار بإدارة السياسة بعقلية استخباراتية، والتي عرضت تركيا ودفعتها لتكون خصماً بل عدواً للدولة الأقوى والأكثر فعالية في المنطقة. هناك تخوف من انهيار النظام في تركيا، لهذا ليس مستبعداً عقد اتفاق مع قسد وحزب العمال الكردستاني من أجل الاستقرار والأمن الداخلي، وفتح صفحة جديدة مع الاتحاد الأوروبي وأمريكا. وحتى موسكو، تبقى دمشق في هذه المعادلة لعدم وضوح بنية النظام”. 

ما له وما عليه.. التفاوض بين “قسد” وتركيا 

من جهتها، قالت الدكتورة هدى رزق، الباحثة في الشأن التركي والإقليمي من لبنان، لـ”963+” إن “تركيا تعتبر أن قسد امتداد لحزب العمال الكردستاني، لذلك انفتحت أنقرة على الحزب من أجل إلقاء قسد لأسلحتها. ورغم أن قوات سوريا الديمقراطية واضحة في مطالبها، إلا أن تركيا تخشى من محافظة القوات على سلاحها واندماجها في الجيش السوري في إطار مباحثاتها مع دمشق”. 

وأضافت رزق: “الاعتراف بشكل قسد ومحافظتها على أسلحتها يؤذي تركيا، التي تتذرع بدعم الحكومة السورية ووحدة أراضي البلاد، خاصة أنها بنت هذا التدخل على هذه المسألة. فتركيا لا تريد أي شكل من الحكم الذاتي لقوات سوريا الديمقراطية على حدودها الجنوبية، خوفاً من تكرار التجربة في تركيا وارتفاع مطالب بذلك”. 

وتعتقد رزق أن “الولايات المتحدة، عبر مسؤولين فيها، حاولوا عبر علاقاتهم الشخصية بمسؤولين بارزين في قسد تقريب وجهات النظر بينهم وبين أنقرة حتى قبل سقوط نظام الأسد، إلا أن الأمر لم ينجح، لأن أنقرة تعتبر أن قسد فصيلاً في سوريا، وهي لديها مشروع وضع اليد وأن يكون لها النفوذ الأوحد والتنافس مع إيران، عبر سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة على الحكم”. 

ورأت أن “تركيا لا تسعى لتجاوز دمشق والتفاوض مع قسد، فكل ما تروجه وسائل الإعلام يعتبر ورقة تفاوضية، لكنها تزاحم السعودية في النفوذ على الرئيس الشرعي الذي يتطابق من حيث الأيديولوجيا مع أنقرة، لكنه براغماتي ويمتلك علاقات مع الطرفين، حيث يحاول الاستفادة إلى حد بعيد من الأموال السعودية وعلاقات ولي العهد السعودي. لذا تخشى أنقرة من سحب الشرعي إلى حضنها”. 

وأشارت إلى أن “تركيا لا تريد أن تبرم دمشق أي اتفاق مع تل أبيب، فهي تبحث عن سوريا ضعيفة، خاصة في ظل الوعود التي مُنحت للشرعي بالاعتراف به كرئيس دائم لسوريا في حال الاتفاق مع نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر. وتخشى أنقرة من إعطاء السويداء حكماً ذاتياً، إذ سينعكس الأمر ويصبح واقعاً في شمال شرقي سوريا”. 

اقرأ أيضاً: سوريا بين أنقرة وتل أبيب.. صديق لدود أو عدو ودود!

وطرحت الباحثة اللبنانية تساؤلاً حول “ما الذي تريده تركيا من قسد في حال فتحت المفاوضات؟ وكذلك ما الذي تريده الأخيرة من أنقرة؟”، متوقعة أن تكون مطالب قسد بأن يكون لها فصيل ضمن الجيش السوري والمحافظة على أسلحتها، في المقابل تريد أنقرة أن تنضم قسد لجيش الشرعي وأن تكون غير مسلحة وتنضم للدستور. 

مشيرة إلى أن “تركيا تبحث عن عدم تشكيل قوات سوريا الديمقراطية أي تهديد لها، وأن تكون جزءاً من السلطة في دمشق مع الاعتراف بخصوصيتها. في الوقت ذاته تعتبر المشكلة الحقيقية في الأمن والجيش وإلقاء السلاح، وهذا يمكن أن تحدده قسد، لكن هل يمكن التفاهم على السلاح؟ وماذا يريد الطرفان من بعضهما؟”. 

وأضافت أن “التفاوض بين قسد وأنقرة يحتاج إلى رعاية غربية، في الوقت الذي يمتلك كلاهما أصدقاء في أوروبا وأمريكا. وكانت تركيا قد هددت في وقت سابق بالهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا لكن أمريكا رفضت ذلك. الأمر واضح: هل يمكن أن تقبل تركيا انضمام قسد إلى الحكومة ومنح الكرد امتيازات عدا عن الحقوق الثقافية، كأن تكون قوة داخل الجيش؟ ومدى نجاح المفاوضات يتوقف على قبول تركيا بذلك”. 

وأكدت على أن “الموقف الدولي مؤيد للمفاوضات بين تركيا وقسد، كما أن دمشق ليس لديها أي مشكلة في ذلك، لكن تركيا تخشى من شكل الحكومة الجديدة في سوريا، لأن ذلك ينعكس عليها، لا سيما أن التركيبة الاجتماعية السورية لا تختلف عن التركيبة التركية وبشكل أكبر. لذلك تريد أن تنفتح على التفاوض، خاصة بعد فشلها في استيعاب سوريا وتنافسها مع إسرائيل والسعودية، ووقوف الولايات المتحدة جانباً”.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

شاب يقتل ابنة عمه بريف طرطوس.. والسبب غريب!

أجواء مستقرة نهاراً وضباب محتمل صباحاً في السواحل السورية

الشيباني والسلامة يصلان الجزائر في زيارة رسمية لبحث العلاقات الثنائية

الشيباني والسلامة يصلان الجزائر في زيارة رسمية لبحث العلاقات الثنائية

الشركة السورية للبترول تنفذ تدخلات طارئة في دير الزور

الشركة السورية للبترول تنفذ تدخلات طارئة في دير الزور

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025