الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

بحجة تسارع دوران الأرض.. حراس الزمن يسرقون ثانية من عمرنا

حين تسابق الأرض الزمن: هل نشهد أول "ثانية سالبة" في التاريخ؟

963+ 963+
2025-08-07
A A
بحجة تسارع دوران الأرض.. حراس الزمن يسرقون ثانية من عمرنا
FacebookWhatsappTelegramX

يشهد كوكب الأرض ظاهرة فريدة في سرعة دورانه، حيث رصد العلماء أن الأرض دارت حول نفسها بسرعة غير اعتيادية في الآونة الأخيرة، ما أدى إلى تسجيل أيام أقصر من المعتاد. ففي 4 تموز/يوليو من العام الماضي (2024)، استطاع كوكبنا أن يكمل دورة كاملة حول محوره أسرع بمقدار 1.66 ميلي ثانية (0.00166 ثانية) من اليوم النموذجي المعتاد البالغ 86,400 ثانية، وفقاً لموقع timeanddate.com. بعد عام واحد، وتحديداً في 10 يوليو 2025، تم تسجيل يوم آخر أقصر حيث أكملت الأرض دورتها اليومية في وقت أقل بمعدل 1.36 ميلي ثانية من المعدل الطبيعي.

وكان يوم 22 يوليو 2025 من الأيام الأكثر اختصاراً على الإطلاق، حيث بلغت مدة اليوم أقل بـ1.34 ميلي ثانية من 24 ساعة، بالإضافة إلى أيام أقصر حدثت في 9 يوليو ومرجح حدوث يوم مشابه في 5 أغسطس القادم، على أن يتم تأكيد الفروقات الدقيقة لاحقاً. تجدر الإشارة إلى أن هذه الفروقات ضئيلة جداً ولا يمكن أن يشعر بها الناس في حياتهم اليومية، لكنها تحمل آثاراً تقنية وعلمية عميقة.

البحث وراء أسباب تسارع دوران الأرض يبين أن هناك عوامل متعددة معقدة لها علاقة بمواقع القمر والشمس، إضافة إلى تأثير حقول الجاذبية، وتأثيرات المد والجزر الناتجة عن قوة جذب القمر التي تبطئ دوران الكوكب على المدى البعيد. بينما تشير الدراسات الحديثة إلى وجود تغيرات مؤقتة ترفع من سرعة الدوران أحياناً بسبب اختلالات في الكتلة الأرضية أو تبدلات في كتل الجليد والمحيطات.

اقرأ أيضاً: الحرب السورية وصحة المجتمع: ندوب لا تندمل في الجسد والذاكرة – 963+

رغم أن فقدان بضعة أجزاء من الألف من الثانية قد يبدو بلا أهمية، إلا أن النظام العالمي لقياس الوقت يعتمد على دقة فائقة بفضل الساعات الذرية، ويكاد الخطأ الضئيل في حساب الزمن يسبب مشاكل في أنظمة الاتصال السريع، وأنظمة الملاحة (GPS)، والمعاملات البنكية الرقمية. لهذا السبب يقوم العلماء بمزامنة الوقت وفق النظام المعروف بـ”التوقيت العالمي المنسق” (UTC)، إلا أن تزايد تسارع دوران الأرض دفع إلى إعادة طرح فكرة ما يعرف بـ”الثانية الكبيسة السالبة”.

تاريخياً، يضيف العلماء ثانية كبيسة موجبة – أي يُضاف جزء إضافي للساعة – لتعويض الفارق مع الوقت الفلكي المعتمد على دوران الأرض. لكن عندما تتسارع الأرض بشكل يجعلها تتفوق على التوقيت الذري، تبرز الحاجة لنزع ثانية من التوقيت العالمي، فيما يسمى “الثانية الكبيسة السالبة”، وهو أمر لم يحدث من قبل ويعتبر تحدياً غير مسبوق لأنظمة الكمبيوتر حول العالم. في العادة، تنتقل الساعة في نهاية اليوم من 23:59:58 إلى 23:59:59 ثم 00:00:00. لكن، في حال حذف ثانية، ستتخطى الأنظمة الزمنية الثانية 59 مباشرة، لتنتقل من 23:59:58 إلى 00:00:00 من دون المرور بتلك الثانية. 

ومنذ عام 1972، بدأ العمل بنظام “الثانية الكبيسة” لضبط الوقت العالمي المنسق مع دوران الأرض الفعلي. فعند إطلاق النظام، أُضيفت 10 ثوانٍ دفعة واحدة لتعويض فرق زمني تراكم منذ عام 1958، حين كان نظام ضبط الوقت المنسق متأخراً عن الوقت الذري الدولي (TAI) الذي كان آنذاك متزامنًا مع دوران الأرض.  بعد هذا التصحيح الأولي، أُضيفت 27 ثانية كبيسة إضافية على فترات متفاوتة، ليبلغ الفارق بين الوقت الذري الدولي والوقت العالمي المنسق 37 ثانية بحلول عام 2024.

إن السبب الرئيسي لهذه التعديلات هو أن دوران الأرض يتباطأ تدريجيًا نتيجة تأثيرات جاذبية القمر والشمس. فحين تسحب جاذبية القمر مياه المحيطات لتُشكّل المد والجزر، ينشأ نوع من الكبح الطبيعي بين الأرض ومحيطاتها، يشبه المقاومة الخفيفة التي تُبطئ دوران الكوكب مع مرور الزمن. وعندما يصبح الفرق الزمني بين دوران الأرض والوقت الذري ملحوظاً، تُضاف “ثانية كبيسة” في نهاية يوم 30 حزيران/يونيو أو 31 كانون الأول/ديسمبر، للحفاظ على التزامن بين الزمنين.

لكن هذه العملية لم تأتِ لمعالجة تغيرات فورية في سرعة دوران الأرض فحسب، بل جاءت أيضاً لتصحيح اختلال تاريخي بين طريقتين مختلفتين لقياس الوقت: واحدة فلكية تعتمد على دوران الأرض (UT1)، وأخرى فيزيائية تعتمد على الذرة (TAI). من هنا، أصبح الوقت العالمي المنسق هو الحل الوسيط، كونه نظاماً يُراعي دقة الوقت الذري من دون الانفصال عن الزمن الطبيعي للكوكب. بهذا التوازن، يضبط العالم ساعاته وفق “زمن التكنولوجيا”، من دون أن يُدير ظهره تماماً لـ”زمن الطبيعة”.

اقرأ أيضاً: طفولة تحترق.. السجائر والأراكيل بمتناول الأطفال في دمشق – 963+

أدى تزايد الاعتماد على الشبكات الإلكترونية العالمية إلى ظهور أخطاء وفوضى عند إدخال الثواني الكبيسة الإضافية سابقاً، ما فتح باب الجدل حول جدوى استمرار هذه الممارسة. في عام 2022، صوتت مجموعة دولية من الخبراء على التخلص من الثانية الكبيسة نهائياً بحلول عام 2035. ويُطرح الآن مدى صعوبة إدخال ثانية سالبة في ظل هذه الهشاشة التقنية والتفاوت في برمجيات أنظمة التوقيت حول العالم؛ إذ أن الكثير من البرمجيات مصممة لإضافة الوقت وليس إنقاصه، مما قد يؤدي إلى اضطرابات حقيقية في الحوسبة.

وبينما يقدر بعض العلماء بأن نسبة حدوث ثانية كبيسة سالبة خلال العقد القادم قد تصل إلى 30%، يذهب آخرون إلى أن ذلك قد يصبح ضرورياً بالفعل بحلول العام 2029. ومع ذلك، يشير بعض الخبراء أن هذه الظاهرة قد تتباطأ مجدداً بفعل تغييرات طبيعية طويلة الأمد في دوران الأرض، مما يجعل الحاجة إلى الثانية الكبيسة السالبة غير مؤكدة بعد.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025