بروكسل
دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي اليوم الثلاثاء، إلى وقف إطلاق النار والعنف في محافظة السويداء جنوبي سوريا ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات هناك.
وقال لامي في كلمة أمام مجلس العموم البريطاني، إن بريطانيا تدعو إلى وقف إطلاق النار وحماية السوريين وحقوقهم والتحقيق في هذه الأحداث لمحاسبة المسؤولين عنها.
وأعرب عن “قلقه البالغ إزاء الأحداث في الجنوب السوري، والضربات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في سوريا”.
وأكد، أن “استقرار سوريا مهم للمصلحة الوطنية للملكة المتحدة، لما لذلك انعكاسات مباشرة على قضايا رئيسية مثل مكافحة الإرهاب والاستقرار الإقليمي والهجرة غير الشرعية”.
ودعا لامي إلى احترام سيادة سوريا و ضمان إعادة وصول المساعدات الإنسانية وتسليمها للمحتاجين، مشيراً إلى أن “المملكة المتحدة يمكن أن تفخر بدعمها للشعب السوري على مدى سنوات عديدة”.
اقرأ أيضاً: شيخ عقل الدروز في لبنان يؤكد استعداده للعب دور الوساطة بالسويداء
وشدّد وزير الخارجية البريطاني على ضرورة نبذ التطرف والطائفية ومنع الفوضى من الانتشار، معتبراً أن هذا الموقف هو ما دفع بريطانيا إلى دعم وقف إطلاق النار المستدام وعملية الانتقال الشامل.
وأمس الإثنين، أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، عن توثيق مقتل وإصابة 1341 شخصاً في محافظة السويداء، وذلك وفق حصيلة أولية قابلة للتحديث.
وقالت الشبكة، إن ما لا يقل عن 558 شخصاً قُتلوا في السويداء، من بينهم 17 امرأة و11 طفلاً، بالإضافة إلى 6 من الكوادر الطبية واثنين من العاملين في الحقل الإعلامي، فيما أُصيب أكثر من 783 آخرين بجروح متفاوتة.
وأضافت، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أن الحصيلة الموثقة تشمل ضحايا التصعيد منذ 13 تموز/ يوليو الجاري وحتى ساعة نشر البيان.
وأوضحت، أن التصعيد نتج عن اشتباكات عنيفة وأعمال عنف متفرقة، تخللتها عمليات قتل خارج نطاق القانون وقصف متبادل، إلى جانب هجمات جوية نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي.
وأشارت، إلى أن من بين الضحايا مدنيين، بالإضافة إلى مقاتلين من مجموعات عشائرية بدوية وفصائل محلية، إضافة إلى عناصر من قوى الأمن الداخلي ووزارة الدفاع السورية.










