بيروت
أكد شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين الدروز في لبنان سامي أبي المنى اليوم الثلاثاء ، استعداده للعب دور الوساطة بشأن الأحداث الجارية في محافظة السويداء جنوبي سوريا.
وقال أبي المنى في تصريحات لقناة “الإخبارية” السورية، إن “ما حصل في السويداء لم نكن نتمناه ولا أحد يريد أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه، ومن الضروري النظر إلى المستقبل”.
وأضاف، أن “التحدي والمواجهة والتعبئة لا توصل إلا إلى الدم والدموع والخراب”، موضحاً أن “الطائفة الدرزية وضعت يدها منذ البداية بيد الدولة السورية المنتصرة على الاستبداد والظلم”.
وحمّل أبي المنى، الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا حكمت الهجري، مسؤوية الأحداث في السويداء، مشيراً إلى أنه “من المفترض أن يظهر مرونة وتجاوب أكبر في التعاطي مع التطورات”.
اقرأ أيضاً: “مسد” يدعو لوقف العنف وإطلاق حوار وطني شامل في سوريا
ولفت، إلى أنه “يتواصل مع الزعيمين الروحيين للطائفة الدرزية في سوريا يوسف جربوع وحمود الحناوي إضافة للهجري وكبار شيوخ العشائر العربية، الذين يتميزون بعلاقات طيبة مع الدروز في السويداء”.
وشدد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان، على “ضرورة أن تكون الدولة السورية هي صاحبة السلطة والهيبة، وأن تكون دولة واحدة لا دولتين”.
وأمس الإثنين، قال القيادي في حركة “رجال الكرامة” ليث البلعوس، إن الحركة تلمس حرصاً صادقاً من عدة أطراف دولية على منع انزلاق محافظة السويداء نحو الفوضى.
وأضاف البلعوس، أن ما يحدث في محافظة السويداء هو نتيجة “تعنت الطرف الآخر وانفراده بقرار الطائفة الدرزية، واختياره للسلاح لتنفيذ أجندات خارجية”.
وشدد، على أن “حركة رجال الكرامة كانت أول من رفض العنف وسلوك طريق الدم وسعت منذ البداية إلى التهدئة، ورفض استخدام الجبل كورقة ضغط”.
وتابع؛” بادرنا إلى صياغة الاتفاقات، وإطلاق سراح المحتجزين من الطرفين، وطالبنا بوضوح بأن تكون الدولة حاضرة ومسؤولة، لا غائبة ومنسحبة من المشهد”، وفقاً لما نقلته قناة “الإخبارية” السورية.
كما دعا البلعوس، إلى محاسبة جميع المتورطين في الاعتداء على الأبرياء، بغض النظر عن الجهة التي ينتمون إليها، قائلاً؛ “نريد أن يأخذ القانون مجراه، وأن تُحاسب كل يد امتدت على الأبرياء، أيّاً كانت”.










