نيويورك
قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن سوريا اليوم تختلف عما كانت عليه في السابق، مؤكداً أنها تكرس جهودها للبحث عن المفقودين بدلاً من صناعتهم، وتسعى إلى تحقيق العدالة وكشف الحقيقة عوضاً عن طمسها أو إخفائها.
وأعلن علبي أن دمشق ستطلق منصة إلكترونية لإدخال بيانات المفقودين إلى جانب تقديم خدمات الدعم القانوني والنفسي للأسر، مشيراً إلى أن الملكية الوطنية لملف المفقودين وسيادة سوريا في معالجته تمثلان أولوية وطنية تتحمل الدولة مسؤوليتها كاملة.
وقال إن اللجنة الوطنية للمفقودين قطعت شوطاً كبيراً منذ تأسيسها وتواصل تنفيذ مهامها لمعالجة هذا الملف، حيث تعمل على إعداد مشروع قانون وطني شامل بالتشارك مع عائلات المفقودين وروابط الضحايا.
كما أوضح بأن اللجنة افتتحت مكاتب في مختلف المحافظات السورية لتقديم الدعم لذوي المفقودين واستقبال بياناتهم.
وكان المندوب السوري لدى الأمم المتحدة قد أكد أمس الثلاثاء، أن سوريا عادت لتكون جسراً يربط بين قارات العالم، بعد ما كانت ساحة للنزاعات.
وقال علبي خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت في نيويورك، إن المجلس كان يجتمع لسنوات طويلة لنقاش الوضع في سوريا التي كانت تحت الأنقاض، أما اليوم ترسل دمشق فريقاً من الدفاع المدني إلى فنزويلا للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ للعالقين تحت الأنقاض.










