الحسكة
نفى مصدر في قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الاثنين، صحة المعلومات التي وردت في تقرير نُشر على موقع “ميدل إيست آي”، والتي أفادت بمنح مهلة لـ”قسد” للاندماج في الحكومة السورية.
وقال المصدر في تصريح خاص لـ”963+”؛ “ننفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة في التقرير، أي خطوة في هذا الاتجاه ستكون فقط في إطار تفاهمات سياسية، ومن خلال اندماج كتلة عسكرية موحدة ضمن الجيش السوري، وليس عبر ضم أفراد بشكل منفصل أو عشوائي”.
وأوضح المصدر أن “عملية الاندماج غير مرتبطة بجدول زمني محدد، بل تتوقف على سير الحوار والتفاهمات الجارية بين قسد وسلطات دمشق”.
وأشار إلى أن “الاجتماع الأخير الذي عقده الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك كان إيجابياً”، لافتًا إلى أنه “من المقرر عقد لقاءات مستقبلية مع ممثلي الحكومة السورية لمتابعة النقاش حول القضايا العالقة”.
وكان قد أفاد موقع “ميدل إيست آي“، في وقت سابق اليوم الاثنين، بأن الولايات المتحدة الأميركية وتركيا منحتا، قوات سوريا الديمقراطية مهلة 30 يوماً لاستكمال اندماجها مع الحكومة السورية.
اقرأ أيضاً: “ميدل إيست آي”: واشنطن وأنقرة تمنحان “قسد” مهلة للانضمام إلى الحكومة السورية
وقال الموقع، إن المهلة منحت لـ”قسد” خلال اجتماع ضم مسؤولين أميركيين وأتراك وممثلين عن “قسد”، عُقد الأسبوع الماضي في شمال شرق سوريا.
وبحسب مصادر تحدثت للموقع، حذر مسؤولون أمريكيون وأتراك من أن استمرار “قسد” في المماطلة قد يدفع واشنطن وأنقرة إلى البحث عن بدائل.
وأشار الموقع، إلى أن المسؤولين الأميركيين والأتراك أبلغوا قوات سوريا الديمقراطية بأن بعض وحداتها لن تُدمج في الجيش السوري، وأن الوحدات المستثناة ستُجرد من سلاحها، مع بقاء السيطرة بيد الحكومة السورية.
وذكرت المصادر، أن “الحكومة السورية ترفض دمج وحدات حماية المرأة، الذراع النسائي لقسد والمرتبط أيديولوجياً بحزب العمال الكردستاني، ضمن مؤسساتها العسكرية”، وفقاً لما ذكره “ميدل إيست آي”.
وأكد مسؤول في الخارجية الأميركية في تصريح لـ”ميدل إيست آي”، أن المحادثات بين “قسد” ودمشق لا تزال نشطة، معرباً عن دعم بلاده لمواصلة هذا المسار كأفضل خيار لحل الخلافات العالقة.










