الحسكة
أفاد موقع “ميدل إيست آي”، اليوم الاثنين، بأن الولايات المتحدة الأميركية وتركيا منحتا، قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مهلة 30 يوماً لاستكمال اندماجها مع الحكومة السورية.
وقال الموقع، إن المهلة منحت لـ”قسد” خلال اجتماع ضم مسؤولين أميركيين وأتراك وممثلين عن “قسد”، عُقد الأسبوع الماضي في شمال شرق سوريا.
وبحسب مصادر تحدثت للموقع، حذر مسؤولون أمريكيون وأتراك من أن استمرار “قسد” في المماطلة قد يدفع واشنطن وأنقرة إلى البحث عن بدائل.
وأشار الموقع، إلى أن المسؤولين الأميركيين والأتراك أبلغوا قوات سوريا الديمقراطية بأن بعض وحداتها لن تُدمج في الجيش السوري، وأن الوحدات المستثناة ستُجرد من سلاحها، مع بقاء السيطرة بيد الحكومة السورية.
وذكرت المصادر، أن “الحكومة السورية ترفض دمج وحدات حماية المرأة، الذراع النسائي لقسد والمرتبط أيديولوجياً بحزب العمال الكردستاني، ضمن مؤسساتها العسكرية”، وفقاً لما ذكره “ميدل إيست آي”.
وأكد مسؤول في الخارجية الأميركية في تصريح لـ”ميدل إيست آي”، أن المحادثات بين “قسد” ودمشق لا تزال نشطة، معرباً عن دعم بلاده لمواصلة هذا المسار كأفضل خيار لحل الخلافات العالقة.
اقرأ أيضاً: الجنرال مظلوم عبدي يلتقي مع المبعوث الأميركي إلى سوريا
وفي الـ9 من تموز/ يوليو الجاري، أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، أن “قسد” ليس أمامها سوى مسار واحد، يتمثل في التوجه نحو دمشق، مشدداً على أن الفيدرالية “غير ممكنة” في سوريا.
وكان قد قال باراك، خلال مؤتمر صحفي، إن الحكومة السورية أبدت “حماسة غير مسبوقة” لدمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة، في إطار رؤية تقوم على “دولة واحدة، أمة واحدة، جيش واحد، حكومة واحدة”.
وأضاف، أن استجابة “قسد” في تنفيذ الاتفاقات المبرمة مع الحكومة السورية بطيئة، مشيراً إلى أن وتيرة التفاوض والمضي قدماً في هذا المسار لا تزال “متباطئة”.
وأشار المبعوث الأميركي، إلى أن الكرد شعب رائع ومذهل وجميل داخل دولهم.
وقبل ذلك، عقد وفد الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديموقراطية اجتماعاً مع الحكومة السورية في العاصمة دمشق.
وتألف الوفد من الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، وإلهام أحمد الرئيسة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية وعضوي وفد الإدارة فوزة يوسف وعبد حامد المهباش.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، بأن النقاشات ركزت على أربعة ملفات رئيسية هي، شكل الدولة السورية المستقبلية، والعلاقة بين الحكومة المركزية والإدارة الذاتية، والملف الاقتصادي، بالإضافة إلى ملف القوة العسكرية.










