دمشق
نفت وزارة الإعلام السورية اليوم الأحد، محاولة اغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال زيارته إلى محافظة درعا جنوبي البلاد مطلع الشهر الجاري.
وقال مصدر في الوزارة لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إنه “لا صحة لما تم تداوله من قبل وسائل إعلام عن إحباط الجيش السوري والمخابرات التركية محاولة اغتيال الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته لدرعا”.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أفادت قناة “إل بي سي آي” اللبنانية، أن الجيش السوري والمخابرات التركية أحبطا محاولة اغتيال للشرع خلال زيارته إلى درعا.
وقالت، إن “المحاولة تقف خلفها خلية تابعة لتنظيم داعش، يترأسها شخص من درعا، اعتقله الجيش السوري قبل يوم من زيارة الشرع للمحافظة”.
وكان الشرع، قد أجرى باليوم الأول لعيد الأضحى المبارك في 6 حزيران/ يونيو الجاري، زيارة إلى محافظة درعا، والتقى عدداً من الفعاليات الشعبية والسياسية.
اقرأ أيضاً: وزارة الاتصالات السورية تنفي تعرض مواقع حكومية لاختراق جديد
وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، قد أكد في العاشر من يونيو الجاري أن الولايات المتحدة قلقة على حياة الرئيس السوري أحمد الشرع.
وقال، إن لدى الولايات المتحدة مخاوف متزايدة بشأن سلامة الشرع، مشيراً إلى الحاجة لتنسيق نظام حماية فعّال حوله لحمايته من خطر الاغتيال.
وذكر، أن جهود الرئيس السوري لتعزيز الحكم الشامل وتواصله مع الغرب قد تجعله هدفاً محتملاً لمحاولات اغتيال قد ينفذها “متشددون ساخطون”، وفقاً لما أفاد به موقع “المونيتور“.
ودعا المبعوث الأميركي إلى سوريا، إلى تعجيل المساعدات الاقتصادية لسوريا، محذراً من أن تأخيرها سيزيد خطر تحرك المجموعات المنقسمة لتعطيل العملية السياسية في البلاد.
واعتبر، أن الردع الفعّال للمجموعات المنقسمة في سوريا يتطلب تعاوناً وثيقاً بين حلفاء واشنطن في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية، لتجنب اللجوء إلى تدخل عسكري مباشر.
وذكر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوقع قريباً على أمر تنفيذي لإزالة سلسلة من العقوبات المفروضة على سوريا منذ عام 1979، مشيراً إلى أن واشنطن ستواصل تمديد إعفاءات “قانون قيصر” حتى يتم إلغاؤه كلياً.










