دير الزور
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، عن إلقاء القبض على قيادي سابق في “لواء الباقر” بمحافظة دير الزور شرقي البلاد.
وقالت الوزارة، إن قيادة الأمن الداخلي في محافظة دير الزور تمكنت من إلقاء القبض على فادي العفيس، أحد القياديين السابقين في “لواء الباقر”.
وأضافت، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “القيادي في لواء الباقر متورط بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال فترة حكم النظام المخلوع”.
وبحسب بيان وزارة الداخلية، فإن العفيس كان يعمل ضمن الجهاز الأمني التابع لتنظيم “داعش” حتى عام 2018، قبل أن يفرّ إلى مناطق سيطرة النظام، حيث التحق بـ”جهاز الأمن العسكري” وتدرج في المناصب حتى أصبح أحد قادته.
وأكدت الوزارة، أنها حولت العفيس إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، في إطار الجهود المتواصلة لمحاسبة المتورطين في الجرائم والانتهاكات.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية أن مديرية الأمن الداخلي في منطقة النبك، وبالتعاون مع فرع مكافحة المخدرات بريف دمشق، نجحت في إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة على الحدود السورية – اللبنانية، وذلك إثر كمين محكم نُفذ بعد متابعة دقيقة.
اقرأ أيضاً: وزارة الداخلية السورية تضبط 3 ملايين حبة “كبتاجون” و50 كيلوغراماً من “الحشيش”
وأسفرت العملية عن ضبط سيارة محمّلة بـ500 ألف حبة “كبتاجون”، و500 كف ”حشيش”، إضافة إلى 165 كيلوغراماً من مادة “الحشيش” المخدر، كانت قادمة من الأراضي اللبنانية بقصد التهريب إلى الداخل السوري، بحسب ما ذكره بيان لوزارة الداخلية.
وذكرت وزارة الداخلية، أنها ألقت القبض على شخصين متورطين في العملية، حيث جرى تحويلهما إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.
وأمس الجمعة، ضبطت وزارة الداخلية السورية، ثلاثة ملايين حبة “كبتاجون” و50 كيلوغراماً من مادة “الحشيش” في ريف محافظة دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن فرع مكافحة المخدرات في ريف دمشق بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في منطقة النبك ضبط كمية ضخمة من المواد المخدرة.
وقالت “سانا”، إن المضبوطات شملت نحو 3 ملايين حبة “كبتاجون” و50 كيلوغراماً من مادة “الحشيش”، بعد عملية رصد دقيقة استهدفت شبكة تهريب تعمل بين لبنان وسوريا.
وأوضح مدير إدارة مكافحة المخدرات في سوريا العميد خالد عيد، أن العملية جاءت نتيجة متابعة مستمرة لتحركات الشبكة عبر المنافذ غير الشرعية مع لبنان في منطقة الجراجير الحدودية، حيث تم نصب كمين محكم على أحد الطرق التي اعتادت الشبكة استخدامها.










