دمشق
ضبطت وزارة الداخلية في الحكومة السورية، اليوم الجمعة، ثلاثة ملايين حبة “كبتاجون” و50 كيلوغراماً من مادة “الحشيش” في ريف محافظة دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن فرع مكافحة المخدرات في ريف دمشق بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في منطقة النبك ضبط كمية ضخمة من المواد المخدرة.
وقالت “سانا”، إن المضبوطات شملت نحو 3 ملايين حبة “كبتاجون” و50 كيلوغراماً من مادة “الحشيش”، بعد عملية رصد دقيقة استهدفت شبكة تهريب تعمل بين لبنان وسوريا.
وأوضح مدير إدارة مكافحة المخدرات في سوريا العميد خالد عيد، أن العملية جاءت نتيجة متابعة مستمرة لتحركات الشبكة عبر المنافذ غير الشرعية مع لبنان في منطقة الجراجير الحدودية، حيث تم نصب كمين محكم على أحد الطرق التي اعتادت الشبكة استخدامها.
وأسفر الكمين عن اشتباك بين القوة الأمنية وعناصر المجموعة المتورطة بتهريب المواد المخدرة، حيث تمكن أفراد المجموعة من الفرار، تاركين خلفهم السيارة التي كانوا يستقلونها، وفقاً لما ذكره مدير إدارة مكافحة المخدرات في سوريا.
وأضاف، أن تفتيش السيارة أفضى إلى ضبط الكمية الكبيرة من المخدرات، مؤكداً أنه تم تنظيم الضبط اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، فيما لا تزال عمليات ملاحقة الفارين مستمرة.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: سوريا لا تزال مركزاً رئيسياً لتجارة “الكبتاجون”
وشدد مدير إدارة مكافحة المخدرات، على أن “الأراضي السورية لن تكون ممراً أو ملاذاً لعمليات تهريب وترويج المخدرات”.
وأمس الخميس، أكد التقرير العالمي للمخدرات الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن سوريا لا تزال مركزاً رئيسياً لإنتاج وتوزيع “الكبتاجون” في المنطقة.
وكانت قد قالت الأمم المتحدة، إنه وعلى الرغم من الحملة الأمنية ضد المخدرات، والتي أطلقتها الحكومة السورية عقب سقوط النظام في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إلا أن البلاد لا تزال مركزاً رئيسياً لإنتاج “الكبتاجون”.
وأضافت، أن النظام المخلوع استغل تجارة “الكبتاجون” كمصدر رئيسي للدخل خلال سنوات الحرب، ما أسهم في تعزيز ثروته رغم العقوبات والعزلة الدولية، مشيرةً إلى أن النظام وحلفاؤه حققوا مليارات الدولارات من هذه التجارة.
وعقب تولي الحكومة السورية مقاليد السلطة تبنت نهجاً أكثر صرامة تجاه هذه التجارة، ودمرت بشكل علني كميات كبيرة من “الكبتاجون” المضبوط، معلنة التزامها بتفكيك شبكات التهريب والإنتاج، وفقاً لما ذكره تقرير الأمم المتحدة.
ولفت التقرير، إلى أن شحنات “الكبتاجون” لا تزال تدفق من سوريا خاصة عبر الحدود مع الأردن، وأكد التقرير أن “شبكات تهريب نشطة وجماعات إجرامية ما تزال تستغل الفوضى الأمنية لتحقيق أرباح من هذه التجارة”.










