بيروت
أعلنت حركة “حماس” الفلسطينية، اليوم السبت، عن تسليم ردّها إلى الوسطاء بشأن المقترح الذي قدمه مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وقالت “حماس”، إن الرد على مقترح ويتكوف جاء لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وضمان تدفّق المساعدات إلى الفلسطينيين في القطاع.
وأضافت في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أنها “سلمت الرد بعد إجراء جولة مشاورات وطنية، وانطلاقاً من مسؤوليتها العالية تجاه الشعب الفلسطيني ومعاناته”.
وأشارت، إلى أنها ستطلق سراح عشرة من الأسرى الإسرائيليين الأحياء الموجودين لديها، إضافة إلى تسليم ثمانية عشر جثماناً، مقابل إطلاق عدد يُتّفق عليه من الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل.
ويتضمن مقترح مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً وإطلاق سراح 28 من الأسرى الإسرائيليين لدى “حماس” من الأحياء والأموات خلال الأسبوع الأول، مقابل إطلاق سراح 125 أسيراً فلسطينياً محكوماً بالمؤبد لدى إسرائيل، كما تعمل تل أبيب على تسليم جثامين 180 من الفلسطينيين.
اقرأ أيضاً: صراع السيادة: الأردن يواجه “الإخوان” و”حماس” على جبهة الداخل
كما يتضمن مقترح ويتكوف إرسال مساعدات إلى غزة فور توقيع “حماس” على اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى إفراج الحركة عن آخر 30 محتجزاً لديها بمجرد سريان وقف إطلاق نار دائم.
وكانت حركة “حماس” قد أطلقت منتصف أيار/ مايو الجاري، سراح الرهينة الأميركي الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية عيدان ألكسندر، بتنسيق مع الولايات المتحدة وقطر، كبادرة حسن نية من أجل المضي في اتفاق لوقف إطلاق النار بالقطاع.
ومطلع نيسان/ أبريل الماضي، كشف استطلاع رأي أجرته القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وبحسب استطلاع الرأي، فإن 69% من الإسرائيليين يؤيدون وقف الحرب بغزة، مقابل عقد اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين في القطاع.
وأظهر الاستطلاع، أن 12% من الإسرائيليين يعارضون عقد صفقة مع حركة “حماس” لاستعادة المحتجزين وإنهاء الحرب بغزة.
ولكن اللافت في الاستطلاع، أن نسبة 54% من أنصار الائتلاف الحاكم في إسرائيل برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أيدوا عقد صفقة لإعادة المحتجزين وإنهاء الحرب، فيما عارضت نسبة 32% منهم ذلك.










