دمشق
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، اليوم الجمعة، بأن عدداً من قادة الفصائل الفلسطينية غادروا العاصمة السورية دمشق، وذلك عقب تضييق مارسته الإدارة الانتقالية بحقهم.
وذكرت “فرانس برس”، أن قادة الفصائل الفلسطينية الذين غادروا دمشق كانوا مدعومين من قبل إيران، ومقربين من النظام المخلوع.
ولم تحدد وكالة “فرانس برس” موعد مغادرة قادة الفصائل الفلسطينية لدمشق بدقة، واكتفت بالقول إنهم غادروا سوريا بعد تضييق الخناق على نشاطهم من قبل الإدارة الانتقالية.
وقالت مديرة مكتب “فرانس برس” في العاصمة اللبنانية بيروت ليال أبو رحال، إن قادة فصائل فلسطينية كانوا مقرّبين من النظام المخلوع وتلقوا دعماً من طهران، غادروا بعد تضييق مارسته الإدارة الانتقالية، إضافة لمصادرة ممتلكاتهم.
وأضافت في منشور لها على منصة “إكس”، أن الفصائل الفلسطينية سلّمت سلاحها بالكامل إلى الإدارة الانتقالية في سوريا بعد سقوط النظام المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
اقرأ أيضاً: ترامب يطالب الشرع بترحيل “الإرهابيين الفلسطينيين” وإدارة سجون “داعش”
ومطلع أيار/ مايو الجاري أفرج الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية عن الأمين العام لـ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” طلال ناجي في سوريا.
ونقلت وكالة “فرانس برس”، عن قيادي في القيادة العامة لـ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، أن الأمن العام كان قد اعتقل الأمين العام للجبهة في دمشق.
وأضافت، أن أحد الفروع الأمنية في دمشق طلب من الأمين العام لـ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” مراجعته، مشيرةً إلى أنه راجع الفرع الأمني وتعرض للاعتقال.
وأكد القيادي في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” لـ”فرانس برس”، أن الجبهة تواصلت مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والقيادي في حركة “حماس” خالد مشعل لطلب تدخلهما العاجل للإفراج عن القيادي الفلسطيني الذي اعتقل.
يشار، إلى أن “إبعاد الفصائل الفلسطينية من سوريا ووقف نشاطها هناك، ومنعها من جمع الأموال”، كان من بين الشروط التي فرضتها الولايات المتحدة على الحكومة السورية الانتقالية من أجل رفع العقوبات، بحسب ما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” في أبريل الماضي.










