دمشق
عقد وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، اليوم الخميس، اجتماعاً مع ممثلي البنك الدولي في العاصمة السورية دمشق.
وقالت وزارة الخارجية السورية، إن الاجتماع بحث مخرجات اجتماعات الربيع الأخيرة التي عقدها البنك الدولي، وتأسيس شراكة أوسع مع سوريا خلال الفترة المقبلة.
وأضافت الوزارة في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن الجانبان ناقشا التقدم المحقق بتنفيذ مشروع مشترك في قطاع الطاقة، والذي يُموّل من صندوق التعافي المبكر في سوريا.
وأشارت، إلى أن الاجتماع بحث أيضاً جهود البنك الدولي داخل سوريا في مجالات الإدارة المالية العامة والطاقة والتعليم والصحة.
وأكد الجانب السوري على أهمية توضيح أطر التعاون مع البنك الدولي، وأن تُركز على الدعم المباشر لبناء القدرات والإصلاح المؤسسي وتطوير الأنظمة التقنية، بما يُعزز مسار التعافي والاستقرار في البلاد، بحسب ما أفاد به بيان الخارجية السورية.
اقرأ أيضاً: البنك الدولي: سوريا باتت قادرة على سحب قروض لتعزيز النمو الاقتصادي
ووفقاً لما ذكرته الخارجية السورية، فإن البنك الدولي أبدى استعداده للعمل في سوريا وفق الأولويات الوطنية، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق لتحديد الخطوات المقبلة والعمل على تأطير الشراكة عبر آليات مناسبة.
ومنتصف أيار/ مايو الجاري، قال البنك الدولي، إن سوريا باتت قادرة على سحب قروض بلا فوائد أو بفوائد منخفضة لتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد.
وأضاف، في بيان نُشر على معرفاته الرسمية، إن سوريا أصبحت مؤهلة للحصول على تمويلات جديدة، وذلك مرهون بالامتثال للسياسات التشغيلية المعمول بها لدى البنك الدولي.
ولفت، إلى أن المملكة العربية السعودية وقطر سددتا المتأخرات المستحقة على سوريا للمؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي والبالغة حوالي 15.5 مليون دولار.
إلا أن سوريا لم تعد تملك أي أرصدة متبقية في اعتمادات المؤسسة الدولية للتنمية، بحسب بيان البنك الدولي.
وأشار، إلى أن المؤسسة الدولية للتنمية تقدم قروضاً بلا فوائد أو بفوائد منخفضة ومنحاً لتمويل مشاريع وبرامج تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي، وبناء القدرة على الصمود، وتحسين مستوى معيشة الفئات الفقيرة حول العالم.










