لندن
كشفت صحيفة “إندبندنت”، اليوم الخميس، عن هوية المنظمة البريطانية التي قدمت التأهيل السياسي لرئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع.
وقالت الصحيفة البريطانية، إن منظمة “إنتر ميديت” والتي تتخذ العاصمة لندن مقراً لها، هي من قدمت التأهيل السياسي للشرع.
وأشارت، إلى أن “إنتر ميديت” هي منظمة بريطانية غير حكومية تتخصص في الوساطة والتفاوض في النزاعات المعقدة، مضيفةً أن جوناثان باول والذي شغل سابقاً منصب كبير الموظفين لدى رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، هو من أسس المنظمة عام 2011.
ويشغل جوناثان باول حالياً منصب مستشار الأمن القومي في بريطانيا، ويشرف على تنسيق ملفات السياسة الخارجية والأمن والدفاع والعلاقات الأوروبية والشؤون الاقتصادية الدولية، وفقاً لما نقلته صحيفة “إندبندنت”.
وكان قد قال السفير الأميركي السابق لدى سوريا روبرت فورد، “إن منظمة بريطانية غير حكومية أسهمت في تأهيل رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا لدفعه نحو عالم السياسة بعد سنوات من نشاطه في جماعات مصنفة إرهابياً”، بحسب ما ذكرته “إندبندنت”.
ونفت الرئاسة السورية صحة المعلومات التي أوردها فورد بشأن لقاءاته مع رئيس الإدارة الانتقالية، مشيرةً إلى أن الجلسات التي حضرها الشرع كانت مخصصة لتجربة إدلب مع وفود أجنبية زائرة.
اقرأ أيضاً: مقامرة أحمد الشرع الاستراتيجية: من قائد جهادي إلى مهندس تقارب مع إسرائيل
وأفادت وكالة أنباء “رويترز”، يوم الثلاثاء الماضي، بأن الإدارة الانتقالية في سوريا وافقت على تسليم مقتنيات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، والذي أعدم في العاصمة دمشق خلال ستينيات القرن الماضي.
وأضاف الوكالة، أن الموافقة على تسليم مقتنيات الجاسوس جاءت كمحاولة لتخفيف العداء الإسرائيلي – السوري، وإظهار حسن النية من الإدارة الانتقالية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونقلت “رويترز”، عن مصدر أمني سوري ومستشار لرئيس الإدارة الانتقالية وشخص مطلع على المحادثات السرية بين تل أبيب ودمشق، أن الأخيرة وافقت على تسليم مقتنيات الجاسوس الإسرائيلي.
وقالت المصادر لـ”رويترز”، إن أرشيف الجاسوس الإسرائيلي عُرض على تل أبيب كبادرة غير مباشرة من الشرع لتهدئة التوترات وبناء ثقة ترامب.
وأشاد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) باستعادة أرشيف الجاسوس الإسرائيلي، والذي احتفظت به المخابرات السورية لمدة 60 عاماً باعتباره “إنجاز من أعلى المستويات الأخلاقية”، بحسب وكالة “رويترز”.
وأشارت “رويترز”، إلى أن تل أبيب لم تكشف علناً عن كيفية حصولها على الأرشيف وقالت، فقط إنه كان نتيجة “عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز استخبارات أجنبي حليف”.










