واشنطن
قالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة دوروثي شيا، اليوم الاثنين، “إن الشعب السوري يستحق قيادة شفافة وخاضعة للمساءلة”.
وأضافت في بيان نُشر على منصة “إكس”، أن من “واجب القيادة الجديدة في سوريا أن تكون ملتزمة التزاماً كاملاً بمستقبل أكثر سلاماً وازدهاراً بعد 54 عاماً من الحكم المُدمر في ظل نظام الأسد”.
وأشارت السفيرة الأميركية، إلى أن بلادها تواصل مراقبة أفعال وتصرفات الإدارة الانتقالية في سوريا عن كثب، مضيفة أن واشنطن تحمل دمشق مسؤولية الخطوات التالية في البلاد.
ودعت، الإدارة الانتقالية في سوريا إلى نبذ الإرهاب وقمعه تماماً، واعتماد سياسة عدم الاعتداء على دول الجوار.
كما طلبت من دمشق “استبعاد المقاتلين الإرهابيين الأجانب من أي مناصب رسمية، ومنع إيران ووكلائها من استغلال الأراضي السورية”.
اقرأ أيضاً: رويترز: الحكومة السورية سلّمت واشنطن ردها على الشروط الأميركية
وتابعت؛ “يجب على الإدارة الانتقالية في سوريا تدمير أسلحة الدمار الشامل، والمساعدة في استعادة المواطنين الأميركيين المختفين في سوريا، وضمان أمن وحريات جميع السوريين”.
وسلمت الحكومة السورية الانتقالية، رسالة مكتوبة إلى الولايات المتحدة، تتضمن ردها على الشروط الأميركية مقابل رفع العقوبات عن سوريا.
وأفادت وكالة “رويترز” يوم السبت الماضي، نقلاً عن مصدر ديبلوماسي لم تسمه، أن “الرسالة السورية المكتوبة تكونت من أربع صفحات، وسلّمت في 14 نيسان/ أبريل الجاري”.
وذكر المصدر الذي وصفته الوكالة بالكبير وشخص آخر مطّلع على الرسالة، أنها ” تناولت خمسة مطالب بالكامل من أصل المطالب الأميركية الثمانية، في حين تركت المطالب المتبقية معلقة”.
وتتوافق الرسالة مع كلمة وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، أمام مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة الماضي، وتحديداً فيما يتعلق بملف الأسلحة الكيميائية والبحث عن الأميركيين المفقودين في سوريا”، بحسب المصدر.










