واشنطن
سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا قياسيًا اليوم الاثنين، حيث تجاوزت حاجز 3100 دولار أميركي للأونصة الواحدة يأتي ذلك مع تزايد المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأميركية، فضلاً عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
ووفقًا لبيانات التداول، سجلت المعاملات الفورية للذهب سعر 3106.50 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى في تاريخه، وسط طلب قوي من المستثمرين الباحثين عن الحماية من التقلبات الاقتصادية.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، تجاوز المعدن الأصفر حاجز 3000 دولار للأوقية للمرة الأولى، وهو إنجاز يعكس تصاعد المخاوف بشأن التضخم العالمي، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والتوترات الجيوسياسية.
اقرأ أيضاً: الذهب يقترب من 3000 دولار للأونصة
وقال محللون اقتصاديون، إنه “في ظل تزايد المخاوف الجيوسياسية وعدم اليقين بشأن مستقبل التجارة العالمية، ازدادت جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة للتحوط ضد التضخم، ولا تزال النظرة المستقبلية إيجابية للذهب مع استمرار التوترات الاقتصادية.”
ورفع كل من جولدمان ساكس، وبنك أوف أمريكا، ويو بي إس توقعاتهم لأسعار الذهب لهذا العام، حيث توقع جولدمان ساكس أن يصل سعر الذهب إلى 3,300 دولار للأوقية بحلول نهاية 2025، مقارنةً بتوقعاته السابقة البالغة 3,100 دولار.
أما بنك أوف أمريكا، فقد رفع توقعاته لمتوسط سعر الذهب إلى 3,063 دولارًا للأوقية في 2025، وإلى 3,350 دولارًا في 2026، بعد أن كانت تقديراته السابقة تشير إلى 2,750 دولارًا و2,625 دولارًا على التوالي.
وجاء الارتفاع القياسي بأسعار الذهب في ظل السياسة التجارية التصعيدية التي تنتهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمتضمنة فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات وقطع الغيار المستوردة، بالإضافة إلى 10% رسوم إضافية على جميع الواردات الصينية، وهو ما ساهم في زيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا.










