واشنطن
اختتمت إيران والولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة التي عُقدت في الدوحة على مدى يومين، دون تسجيل تقدم واضح نحو اتفاق شامل، وسط استمرار التركيز على ملفات وصفت بأنها أقل تعقيداً مقارنة بالمسائل العالقة الرئيسية، بحسب ما ذكرت “رويترز”.
ووفق مصادر مطلعة، ركزت النقاشات بين الجانبين على قضايا تتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز والحوافز الاقتصادية الموجهة لإيران، وهي بنود مرتبطة بتفاهم أولي جرى التوصل إليه في يونيو/حزيران، بدلاً من الانتقال إلى الملفات السياسية والأمنية الأوسع التي كان يُفترض بحثها ضمن المرحلة الحالية.
من جانبها، أوضحت الخارجية القطرية أن تحديد موعد الجولة المقبلة سيتم “في أقرب وقت ممكن”، عقب انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق في 9 تموز/يوليو، مشيرة إلى أن المحادثات شهدت “تقدماً إيجابياً” في بعض القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، وبناءً على نتائج مشاورات سابقة في سويسرا.
اقرأ أيضاً: إيران ترفض لقاء المبعوثين الأميركيين وتؤكد التمسك بوقف إطلاق النار – 963+
وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هناك تقدماً في ما يتعلق بالقيود المحتملة على البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن “عملية نزع السلاح النووي تسير بشكل جيد”، بحسب تعبيره، مع استمرار الاجتماعات بين الجانبين.
في المقابل، نقلت مصادر أن الملف النووي لم يكن محور النقاشات الأخيرة التي غلب عليها الطابع الفني، فيما أشار نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى أن هذا الملف سيُطرح في مراحل لاحقة، مع تأكيده استمرار القلق الأمريكي بشأنه.
وبحسب بيان الخارجية القطرية، فقد جرت المباحثات بشكل منفصل بين الوفدين الأميركي والإيراني مع الوسطاء القطريين والباكستانيين، في إطار جهود الوساطة المستمرة.
كما أفاد مصدر بأن المحادثات لم يشارك فيها كل من جاريد كوشنر والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، رغم إيفادهما إلى المنطقة ضمن إطار ما وصفه البيت الأبيض بـ”المحادثات رفيعة المستوى”.
من الجانب الإيراني، أعلن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي انتهاء الجولة دون الإعلان عن نتائج تفصيلية، فيما لم يصدر عن الطرفين ما يشير إلى تضييق الفجوات أو تحقيق اختراق في المواقف.
وفي سياق متصل، لا يزال ملف الملاحة في مضيق هرمز أحد أبرز النقاط الحساسة، في ظل استمرار الجدل حول آليات تنظيم الحركة البحرية وضمانات المرور، رغم استئناف جزئي للملاحة وتباين المواقف بشأن إدارة هذا الممر الاستراتيجي.
وطهران تنتهي دون اختراق في الملفات الرئيسية
واشنطن
اختتمت إيران والولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة التي عُقدت في الدوحة على مدى يومين، دون تسجيل تقدم واضح نحو اتفاق شامل، وسط استمرار التركيز على ملفات وصفت بأنها أقل تعقيداً مقارنة بالمسائل العالقة الرئيسية، بحسب ما ذكرت “رويترز”.
ووفق مصادر مطلعة، ركزت النقاشات بين الجانبين على قضايا تتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز والحوافز الاقتصادية الموجهة لإيران، وهي بنود مرتبطة بتفاهم أولي جرى التوصل إليه في يونيو/حزيران، بدلاً من الانتقال إلى الملفات السياسية والأمنية الأوسع التي كان يُفترض بحثها ضمن المرحلة الحالية.
من جانبها، أوضحت الخارجية القطرية أن تحديد موعد الجولة المقبلة سيتم “في أقرب وقت ممكن”، عقب انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق في 9 تموز/يوليو، مشيرة إلى أن المحادثات شهدت “تقدماً إيجابياً” في بعض القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، وبناءً على نتائج مشاورات سابقة في سويسرا.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هناك تقدماً في ما يتعلق بالقيود المحتملة على البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن “عملية نزع السلاح النووي تسير بشكل جيد”، بحسب تعبيره، مع استمرار الاجتماعات بين الجانبين.
في المقابل، نقلت مصادر أن الملف النووي لم يكن محور النقاشات الأخيرة التي غلب عليها الطابع الفني، فيما أشار نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى أن هذا الملف سيُطرح في مراحل لاحقة، مع تأكيده استمرار القلق الأمريكي بشأنه.
وبحسب بيان الخارجية القطرية، فقد جرت المباحثات بشكل منفصل بين الوفدين الأميركي والإيراني مع الوسطاء القطريين والباكستانيين، في إطار جهود الوساطة المستمرة.
كما أفاد مصدر بأن المحادثات لم يشارك فيها كل من جاريد كوشنر والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، رغم إيفادهما إلى المنطقة ضمن إطار ما وصفه البيت الأبيض بـ”المحادثات رفيعة المستوى”.
من الجانب الإيراني، أعلن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي انتهاء الجولة دون الإعلان عن نتائج تفصيلية، فيما لم يصدر عن الطرفين ما يشير إلى تضييق الفجوات أو تحقيق اختراق في المواقف.
وفي سياق متصل، لا يزال ملف الملاحة في مضيق هرمز أحد أبرز النقاط الحساسة، في ظل استمرار الجدل حول آليات تنظيم الحركة البحرية وضمانات المرور، رغم استئناف جزئي للملاحة وتباين المواقف بشأن إدارة هذا الممر الاستراتيجي.










