بروكسل
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس، إنه “يجب أن تكون العملية الانتقالية في سوريا سلمية، وتشمل جميع الأطراف”.
وأكد غوتيريش قبل اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يترأسه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن “الشرق الأوسط يشهد حرائق عدة، ولكن بات في سوريا اليوم بصيص أمل ينبغي ألا يخمد”.
وكشف الأمين العام للأمم المتحدة عن جهود دولية لتقديم مساعدات إنسانية لسوريا “نحاول تقدير احتياجات السوريين، وتقديم المساعدات الإنسانية في أسرع وقت ممكن”، حسبما أوردت وكالة “رويترز”.
ومن ناحية أخرى، دعا غوتيريش إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، قائلاً: “الضربات الجوية الإسرائيلية الواسعة النطاق تتواصل، وهي انتهاك لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ولا بد أن تتوقف”.
وقال غوتيريش للصحفيين “يجب استعادة سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها بالكامل، ولا بد من وضع حد على الفور لكل أعمال العدوان”.
وأضاف: “دعوني أكون واضحاً، لا ينبغي أن تكون هناك قوات عسكرية في المنطقة العازلة بخلاف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، يتعين على إسرائيل وسوريا الالتزام ببنود اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والتي لا تزال سارية تماماً”.
اقرأ أيضاً: اتفاقيات الأسد.. ترحيل إلى المؤقتة أم رحلت معه؟
ووقّعت اتفاقية فض الاشتباك عام 1974 بين سوريا وإسرائيل عقب حرب 6 شرين الأول/أكتوبر 1973، بهدف الفصل بين القوات المتحاربة من الجانبين وفك الاشتباك بينهما.
وتضمنت الاتفاقية ترتيبات لفصل القوات، وحددت خطين رئيسيين عُرفا بـ”ألفا” و”برافو”، ويفصلان بين المواقع العسكرية السورية والإسرائيلية، كما أنشئت منطقة عازلة بين الخطين، وتخضع لإشراف قوة من الأمم المتحدة تعرف بـ”الأندوف”.
يشار إلى أن إسرائيل شنت مئات الغارات الجوية، والتي تقول إنها تهدف إلى تدمير الأسلحة الاستراتيجية والبنية التحتية العسكرية في سوريا منذ أن أسقطت فصائل مسلحة معارضة نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر الجاري .










