واشنطن
تضم بطولة كأس العالم 2026، أعلى نسبة على الإطلاق من اللاعبين الذين يمثلون دولاً لم يولدوا فيها، ما يقرب من ربع جميع اللاعبين المشاركين.
وشهدت البطولة تسجيل أحد اللاعبين هدفاً ضد بلده الأم، عندما سجل إبراهيم مباي المولود في فرنسا هدفاً للسنغال في خسارتهم 3-1 أمام المنتخب الفرنسي في 16 حزيران/يونيو الجاري.
ويشارك منتخب كوراساو، لأول مرة في كأس العالم، بلاعب واحد فقط مولوداً في الجزيرة الكاريبية ضمن تشكيلته المكونة من 26 لاعباً.
وتُعد كوراساو جزءاً من مملكة هولندا، ومعظم لاعبي منتخبها مولودون في هولندا.
ووفقاً لبحث أجراه مركز الهجرة والسياسة والمجتمع (COMPAS) التابع لجامعة أكسفورد، فقد ظلت النسبة بين 2% و14% حتى آخر بطولتين عندما ارتفعت بشكل كبير، لتصل إلى 16.5% في قطر عام 2022.
كما ارتفعت النسبة إلى أكثر من 23% في عام 2026، حيث بلغ إجمالي عدد اللاعبين المولودين في الخارج 289 لاعباً من أصل 1248 لاعباً، في حين ارتفع عدد المنتخبات المتنافسة من 32 إلى 48 فريقاً.










