دمشق
كشفت وسائل إعلام سورية عن استقالة أربعة أعضاء من هيئة التفاوض السورية، بالتزامن مع التطورات السياسية التي تشهدها سوريا بعد إسقاط نظام الأسد.
وذكرت الوسائل عن مصادر في هيئة التفاوض، بأن الأعضاء المستقيلين هم؛ العميد عوض العلي، والعميد عبدالله الحريري، والعميد إبراهيم الجباوي، والعقيد عبد الجبار العكيدي.
وجاءت الاستقالات وسط تساؤلات عن مستقبل “هيئة التفاوض” بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وكان قد أكّد رئيس هيئة التفاوض السورية، بدر جاموس، في وقت سابق على دعم قيادة المرحلة الجديدة في سوريا، بقيادة أحمد الشرع، قائد إدارة العمليات العسكرية، ومحمد البشير، رئيس حكومة تصريف الأعمال.
وقال جاموس، إنّ هيئة التفاوض السوريّة تدعم جهود “الشرع والبشير” في بناء دولة لجميع السوريين، داعيةً إلى تشكيل حكومة شاملة تمثل جميع أطياف الشعب السوري، مؤكداً على ضرورة إجراء مؤتمر وطني شامل، وبدء حوار تحت إشراف أممي.
اقرأ أيضاً: مظاهرات تطالب بالدولة المدنية وسط دمشق
وكانت قد قالت الإدارة السورية السياسية الجديدة اليوم الخميس، إنها تعمل على عقد مؤتمر وطني للبدء بالعملية السياسية في البلاد، وسط ترحيب ودعوات دولية.
وذكرت مصادر لقناة “التلفزيون العربي”، إن “الإدارة السورية الجديدة تتجه لتشكيل حكومة كفاءات وطنية بعد انتهاء مهمة حكومة محمد البشير”.
وأضافت أن الإدارة السورية الجديدة تجري مشاورات لتشكيل مؤتمر وطني مهمته اختيار مجلساً انتقالياً لإعداد دستور جديد لسوريا.
في الأثناء، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: إن “الضربات الجوية الإسرائيلية انتهاك لسيادة سوريا وسلامة أراضيها ويجب أن تتوقف”.
وأضاف الأمم المتحدة تركز على تسهيل الانتقال السياسي في سوريا ويجب أن يكون الانتقال شاملاً وموثوقاً وسلمياً.
ودعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لمشاركة كل الأطياف في الحكومة السورية المقبلة واحترامها العلاقات مع دول المنطقة.










