دمشق
خرج مثقفون وفنانون سوريون اليوم الخميس، في تظاهرة احتجاجية تطالب في الدولة المدنية، وإعطاء دور للمرأة في سوريا الجديدة.
وشارك المحتجون تحت اسم “التجمع كان تجمع الشباب المدني” في ساحة الأمويين وسط دمشق، وخرج فيها أمثر من 300 شخص حملوا شعارات بالدولة المدنية.
وقال ملك جمال سوريا السابق، عبد الله الحاج، لموقع (963+)، إن النزول إلى الأمويين كان للاحتفال بسقوط النظام، وشعوره بالانتماء أكثر إلى وطنه، وتعبيراً عن الحرية بعد سنوات من القمع.
وأضاف أنه يتواجد لمصلحة سوريا في النهوض، ويتمنى أن يكون هناك حريات لا سيما الإعلام.
وشارك في المظاهرة فنانون سوريون، عُرف منهم نانسي خوري، ولمى بدور، وريم زينو، والليث حجو، وإليانا سعد، ورامي كوسا، وميشيل نصرالله، ويزن شربتجي، وسليمان رزق، ومصطفى المصطفى.
من جهتها قالت الفنانة السورية لمى بدور، إنها حضرت إلى الساحة لتؤكد للسلطة القادمة على ضرورة تفهم الآخرين والتعددية في البلاد.
وأضافت أن سوريا ليست أرض خصبة لنشوء نظام إسلامي متشدد، وطالبت بدولة مدنية وصونها بدستور مدني يحتوي جميع المكونات.
اقرأ أيضاً: ضغوط سياسية ومعاناة مدنيين.. العقوبات الدولية على سوريا ألم يحن الوقت لترفع؟
وأبدت تخوفها من انجرار البعض لطائفة معينة، ووفق اعتقادها أن أي أطرف ينحاز إلى طائفة معينة يبدأ آخرون للانحياز إلى طائفتهم.
والاثنين الماضي، بحث قائد إدارة العمليات العسكرية أحمد الشرع مع الطائفة الدرزية، مستقبل سوريا الجديدة ودورهم في البلاد، حسبما أفادت إدارة العمليات العسكرية على قناتها في “تلغرام”.
وقال أحمد الشرع: إنه “يجب أن تحضر لدينا عقلية الدولة لا عقلية المعارضة، فسوريا يجب أن تبقى موحدة، ويكون بين الدولة وجميع الطوائف عقد اجتماعي لضمان العدالة الاجتماعية”.
وأضاف: “يهمنا ألا يكون هناك محاصصة ولا يوجد خصوصية تؤدي إلى انفصال، فنحن ندير الأمور من منطلق مؤسساتي وقانوني، ونسعى لتحقيق الأفضل للشعب السوري”، فيما أكدت الطائفة الدرزية أنهم لن يكونوا إلا جزءً من سوريا.










