الحسكة
قال مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديموقراطية (قسد) اليوم الخميس، إن التصعيد في شمالي سوريا يؤجل تشكيل هيئة تحاور دمشق، داعياً تركيا إلى حل المشكلات عبر الحوار، وفق تصريحات أدلى بها لقناة “اليوم”.
وأوضح عبدي أن السبب الرئيسي لعدم تشكيل الهيئة التي ستتوجه إلى دمشق هو انشغال “قسد” بالمعارك الجارية في المنطقة.
وأشار إلى أن طريقة تعامل “هيئة تحرير الشام” مع الملفات ستحدد ملامح مستقبل سوريا. مؤكداً أن أي دستور جديد يجب أن يشارك فيه جميع السوريين.
واعتبر أن طريقة تعاطي قائد العمليات العسكرية أحمد الشرع “إيجابية ومرحّب بها”، مبدياً استعداده للتجاوب معها “بما يقع على عاتقنا”، من أجل استقرار سوريا.
وأضاف أن “هيئة تحرير الشام” أبلغت “قسد” بأنها ليست مستهدفة بعملية “ردع العدوان” التي انطلقت في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وجرى تنسيق بين الجانبين دون أي تصادم بين القوتين.
وعبّر عبدي عن أمله برفع مستوى التنسيق بين “قسد” و”تحرير الشام” التي أسقطت رفقة فصائل متحالفة معها نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر الجاري، للتفرغ للعملية السياسية في البلاد.
وفي وقت سابق، قالت قوات سوريا الديموقراطية، إن تركيا والفصائل الموالية لها لم يلتزموا بوقف إطلاق النار، حيث يشنون هجمات في كافة مناطق الشمال السوري.
اقرأ أيضاً: الدستور واللامركزية الإدارية.. الهجري يدعو لمؤتمر وطني شامل في سوريا
في حين، قال مسؤول في وزارة الدفاع التركية، إنه لا يوجد اتفاق لوقف إطلاق النار بين تركيا و”قسد”، خلافاً للتأكيد الأميركي حول التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار سارٍ حتى نهاية هذا الأسبوع. وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
وأضاف أنّ الفصائل المسلحة المدعومة من قبل تركيا “ستسيطر على المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية”. لافتاً إلى استمرار التهديد الذي تواجهه أنقرة من الشمال السوريّ.
وأكد المسؤول التركي “مواصلة أنقرة استعداداتها حتى تتخلى القوات الكردية عن أسلحتها ويغادر المقاتلون الأجانب سوريا”، على حد قوله.
وكان قائد “قسد” قد قال في حوار أجرته صحيفة “ذي وورلد” البريطانية: إن “الهجمات التركية ورفقة الفصائل المسلحة الموالية لها، تؤثر على انتشار قواتهم وهو ما يؤثر بدوره على أمن وحماية هذه المنشآت. نعمل بجد لإبقائها تحت السيطرة وفي وضع آمن”.
وأضاف: “نتطلع إلى أن يمارس المسؤولون الأميركيون والإدارة الأميركية الحالية الضغط اللازم والكافي على تركيا من أجل منعها من مهاجمة كوباني والتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم”.










