أنقرة
قال مسؤول في وزارة الدفاع التركية اليوم الخميس، إنه لا يوجد اتفاق لوقف إطلاق النار بين تركيا و”قوات سوريا الديموقراطية (قسد)”، خلافاً للتأكيد الأميركي حول التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار سارٍ حتى نهاية هذا الأسبوع. وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
وأضاف أنّ الفصائل المسلحة المدعومة من قبل تركيا “ستسيطر على المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية”. لافتاً إلى استمرار التهديد الذي تواجهه أنقرة من الشمال السوريّ.
وأكد المسؤول التركي “مواصلة أنقرة استعداداتها حتى تتخلى القوات الكردية عن أسلحتها ويغادر المقاتلون الأجانب سوريا”، على حد قوله.
وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر قد أعلن الثلاثاء الماضي تمديد اتفاق الهدنة، إلا أنّها لم تصمد لأكثر من 24 ساعة، فيما قالت “قسد”، أمس الأربعاء إنّ القوات التركية و”الجيش الوطني” خرقاً اتفاق وقف إطلاق النار، وتواصلت الاشتباكات حتى وقتٍ متأخر من ليلة أمس.
اقرأ أيضاً: هل تستطيع “هيئة تحرير الشام” دمج الفصائل ونزع السلاح؟
ونشرت وكالة “هاوار” مقطعاً مصوراً قالت إنه لنشر الجيش التركي لمعدات وأسلحة ثقيلة ليلة أمس، على الحدود مقابل مدينة كوباني.
في سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أمس الأربعاء: إنه لا سبب قد يدفع بلاده لشنّ هجوم جديد في سوريا إذا عالجت الإدارة السورية الجديدة القضية “بالطريقة الصحيحة”.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الثلاثاء عن مسؤولين أميركيين وأتراك أن تركيا وحلفاءها يحشدون قوات على طول الحدود، لتنفيذ عملية عسكرية “وشيكة”.
ودعا مظلوم عبدي القائد العام لقوات سويا الديموقراطية الإثنين الماضي إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح في مدينة كوباني، وإعادة توزيع القوات الأمنية تحت إشراف ووجود أميركي”.
وأوضح أن هذا من شأنه “ضمان استقرار المنطقة بشكل دائم”.










