بيروت
قصف الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء، بالقنابل الحارقة محيط بلدات زبقين والشعيتية وجبال البطم جنوبي لبنان، كما شنّ الطيران سلسلة غارات على محيط بلدة البازورية في قضاء صور، وبلدة تبنين، ومحيط بلدة دير إنطار، وبلدة كفررمان في قضاء النبطية، جنوبي لبنان.
وقالت وسائل إعلام عبرية إنّ ألف عسكري إسرائيلي أصيبوا منذ بداية العملية البرية في جنوب لبنان، مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إنّ تل أبيب لن توافق على تسوية مع لبنان إلّا إذا تمت تلبية مطالبها، بما فيها إبعاد “حزب الله” عن الحدود.
ومن جانبه، أعلن “حزب الله” اللبناني المدعوم من إيران، اليوم الثلاثاء، عن قصف قاعدة رامات ديفيد الإسرائيلية جنوب شرقي حيفا بالطائرات المسيرة.
وأوضح الحزب أنّه شنّ “هجوماً جوياً بسرب من المسيرات الانقضاضية على قاعدة رامات ديفيد وهي قاعدة جوية رئيسية في الشمال تضم أسراباً قتالية حربية تبعد عن الحدود اللبنانية 50 كيلومتراً، جنوب شرقي مدينة حيفا وأصابت الطائرات أهدافها بدقة”.
كما أعلن الحزب قصفه قاعدة استخبارات عسكرية قرب مدينة تل أبيب، بالتوازي مع استهدافه جنوداً إسرائيليين في محيط 4 بلدات لبنانية حدودية، كما تبنى هجمات عدة تزامناً مع زيارة موفد أميركي إلى بيروت لبحث وقف إطلاق النار.
وأفاد “حزب الله” في بيان استهدافه قاعدة غليلوت للاستخبارات العسكرية في ضواحي مدينة تل أبيب، برشقة من “الصواريخ النوعية”. وأفاد في بيانات أخرى عن استهدافه جنوداً إسرائيليين بالصواريخ والمدفعية في محيط بلدات مارون الراس والخيام.
كما أعلن أيضاً استهداف تجمع لقوات الجيش الإسرائيلي في مستوطنة أفيفيم بالصواريخ، وذكر في بيان آخر أنّه “هاجم تجمعاً للقوات الإسرائيلية في مستوطنة كفار بلوم بصليّة صاروخية”، مشيراً إلى مهاجمته تجمعاً آخر للجنود في مستوطنة المنارة بالصواريخ، فضلاً عن قصف مدينة صفد أيضاً.










