الجمعة, 24 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

العيدية صارت رقمية!

الظروف الاقتصادية تلغي العيدية.. والأخيرة تصبح رقمية

فرح درويش فرح درويش
2026-05-30
A A
العيدية صارت رقمية!
FacebookWhatsappTelegramX

كانت “العيدية” طقساً اجتماعياً ثابتاً يمنح الأطفال نقوداً خلال العيد ويشكّل جزءاً من بهجته العائلية، لكنها تراجعت بفعل الضغوط الاقتصادية وصعود التحويلات الإلكترونية، حيث باتت تُرسل رقمياً عبر التطبيقات والخدمات البنكية، خاصة بين العائلات المغتربة أو المتباعدة جغرافياً.

رانيا (32 عاماً) شابة مغتربة منذ عدة سنوات في السويد، تقول لـ”963+” إن العيد فرض عليها شكلاً جديداً من العطاء، “كل عيد أحوّل عيديات لأولاد إخوتي عبر التطبيقات البنكية، هي الطريقة الوحيدة اللي بتخليني جزء من فرحتهم، بس بصراحة، لا أشعر أنها تشبه العيدية اللي كنا نأخذها ونحن صغار. كان للعيدية معنى مختلف عندما تعطى باليد”.

ويشاركها الرأي أحمد (45 عاماً) مغترب أيضاً بألمانيا، إذ يرى في حديث مع لـ”963+” أن التكنولوجيا سهّلت إرسال العيديات، لكنها لم تعوّض دفء اللقاء العائلي. ويعلق: “صرت أرسل عيديات رقمية لأني بعيد، لكنها تبقى وسيلة عملية أكثر من كونها شعوراً حقيقياً. الأطفال يفرحون، لكنني أشعر أن شيئاً من روح المناسبة ضاع”.

ورغم سهولة التحويلات الرقمية، لا يزال كثيرون متمسكين بالشكل التقليدي للعيدية، معتبرين أن جزءاً كبيراً من فرحتها يرتبط بالتفاصيل الصغيرة، كعدّ النقود، أو وضعها داخل الجيب، أو التفاخر بها أمام الأصدقاء.

أم محمد (أم لثلاثة أولاد) تؤكد أن العيدية النقدية ما زالت تحمل قيمة رمزية لا يمكن تعويضها. وتوضح: “أحب أن أعطي العيدية بيدي، وأرى فرحة الأطفال وهم يفتحون أيديهم ويعدون العيدية التي جمعوها خلال العيد، ولكن الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها اليوم حرمتنا نحن الكبار من تقديمها للأطفال”.

وتضيف أم محمد لـ”963+” أن العيدية ليست مجرد مبلغ مالي، بل جزء من الذاكرة الاجتماعية للعيد: “حتى لو كانت بسيطة ومبلغ رمزي صغير، المهم شعور الطفل أنه حصل على عيدية مثل كل عام”.

وتتابع: “تلجأ الناس المغتربين حالياً إلى تقديم العيديات عبر البنوك أو شركات التحويل الرقمي، والكثير من الأطفال لا يحصلون عليها لأن الأهل يتصرفون بالمبلغ كاملاً، من المؤكد أن الأهل يصرفونها على الأولويات واحتياجات الطفل، ولكن الطفل فقد الإحساس بفرحة العيدية”.

 إلى جانب التحول الرقمي، يبدو أن العامل الاقتصادي بات حاضراً بقوة في هذا التقليد الاجتماعي. فارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية أثّرا على حجم العيديات، بل وعلى إمكانية تقديمها أصلًا لدى بعض الأسر.

حنين (طالبة في المرحلة الإعدادية)، تشير إلى تغيّر واضح عمّا اعتادت عليه في طفولتها، قائلة: “كنت زمان أجمع عيديات كثيرة من الأقارب، أما الآن فالوضع مختلف. بعض الأقارب يعتذرون أو يعطون مبالغ أقل بسبب الظروف”.

وتضيف لـ”963+” أن الأمر لا يقتصر على قيمة العيدية فقط، بل على وجودها أيضاً: “لديّ صديقات لا يحصلن على عيدية أحياناً، لأن ظروف أهلهم أو أقاربهم صعبة”.

أما شادي (35 عام) فيقول إن الأزمة الاقتصادية انعكست بشكل مباشر على طقوس العيد لدى كثير من العائلات، في السابق كان الجميع تقريباً يحصل على عيدية، حتى لو كانت صغيرة، أما الآن فهناك من يفضّل تقليل المصاريف الأساسية، والعيدية تصبح أمراً ثانوياً.

ورغم التحول نحو العيدية الرقمية أو البدائل الحديثة، لا يزال الأطفال يفضلون العيدية النقدية لما تمنحه من متعة الجمع والإنفاق، ما يجعل الشكل التقليدي جزءاً أساسياً من تجربة العيد لديهم.

طارق (26 عام) وهو خريج جامعة وموظف في شركة تحويلات مالية، يرى في تصريحات لـ”963+” أن شكل العيدية قد يختلف بحسب الفئة العمرية، موضحاً: “بالنسبة للصغار، أعتقد أن الكاش أجمل لأنه بيعطيهن شعور خاص بالفرح. أما الكبار أو الشباب فقد يكون التحويل الإلكتروني أكثر عملية، خاصة للمغتربين والمسافرين”.

ويضيف أن التكنولوجيا غيّرت طريقة تقديم العيدية، لكنها لم تُلغِ فكرتها الأساسية، وهي إدخال السرور إلى النفوس في مناسبة اجتماعية ودينية مهمة، والدليل الحوالات المالية الضخمة التي يرسلها المغتربين لأقاربهم وأصدقائهم قبل العيد.

من جهته، يستعيد أبو خالد (متقاعد في الستين) ذكريات العيد في طفولته، ويقول لـ”963+” حين كانت العيدية بسيطة لكنها حاضرة للجميع تقريباً. ويقول: “زمان لم تكن المبالغ كبيرة، لكن الأطفال كانوا يفرحون بأي شيء. اليوم الوضع أصعب، وهناك أطفال قد ينتظرون العيدية ولا يحصلون عليها بسبب الظروف”.

رغم التحولات الاقتصادية والتقنية، تبقى العيدية ذات قيمة اجتماعية وإنسانية مرتبطة بالمحبة وصلة الرحم أكثر من شكلها، إذ انتقلت من الظرف الورقي إلى التحويل الرقمي دون أن تفقد رمزيتها، ما يفتح سؤالاً حول ما إذا كان التغيير طال الشكل فقط أم امتد لفرحة العيد نفسها في وجدان المنتظرين.

تصفح أيضاً

هل تصنع الأزمات الخدمية في سوريا أجيالاً برمجية تقارع الشركات؟
Slider

هل تصنع الأزمات الخدمية في سوريا أجيالاً برمجية تقارع الشركات؟

موضة العلاج النفسي بين النساء.. وعي حقيقي أم مجرد “ترند”؟
Slider

موضة العلاج النفسي بين النساء.. وعي حقيقي أم مجرد “ترند”؟

الأسواق الشعبية في إدلب تتحول إلى فخ للنشالين دون رادع
Slider

الأسواق الشعبية في إدلب تتحول إلى فخ للنشالين دون رادع

علبي: سوريا ماضية في تعزيز حماية الأطفال والتعاون مع الأمم المتحدة
Slider

علبي يعلن عن إجراءات سورية جديدة لكشف مصير المفقودين

آخر الأخبار

الشريط الحدودي..”ثغرة” تحت المجهر

الشريط الحدودي..”ثغرة” تحت المجهر

ترحيب عربي ودولي برفع العقوبات الأوروبية عن سوريا

وزارة الصحة: سوريا تسجل بين 17 و20 ألف إصابة جديدة بالسرطان سنوياً

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية

ترامب يحمّل إيران مسؤولية أي هجمات “حوثية” ويتوعد برد عسكري

سوريا تبحث مع “مينافاتف” الاستعداد للتقييم الدولي لمكافحة غسل الأموال في 2027

سوريا تبحث مع “مينافاتف” الاستعداد للتقييم الدولي لمكافحة غسل الأموال في 2027

هل تصنع الأزمات الخدمية في سوريا أجيالاً برمجية تقارع الشركات؟

هل تصنع الأزمات الخدمية في سوريا أجيالاً برمجية تقارع الشركات؟

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025