القاهرة
قال مسؤول حكومي مصري، اليوم الأحد، إن بلاده أوقفت ضخ نحو 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً إلى سوريا ولبنان عبر خط الغاز العربي.
وأضاف المسؤول أن توقف ضخ الغاز جاء أعقاب توقف الإمدادات التي تتلقاها من حقلي “تمار” و”ليفياثان” الإسرائيليين في شرق المتوسط، بحسب ما نقلته صحيفة “الشرق“.
وأوضح، أن القاهرة أعادت توجيه الكميات التي تستقبلها عبر سفينة التغويز “إنيرجوس فورس” الراسية في ميناء العقبة الأردني لتلبية الطلب المحلي واحتياجات الأردن.
وأشار إلى أن إسرائيل أوقفت توريد نحو 1.1 مليار قدم مكعب يومياً إلى مصر و300 مليون قدم مكعب إلى الأردن، عقب إغلاق حقولها كإجراء احترازي إثر هجومها على إيران.
ولفت المسؤول إلى أن الجهات المعنية في مصر تعمل حالياً على إعادة جدولة شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها دولياً بهدف زيادة الكميات الموردة وسد الفجوة الناتجة عن توقف غاز شرق المتوسط، بما يضمن استقرار الشبكة القومية للكهرباء.
وذكرت صحيفة “الشرق” أن مصر تستقبل نحو 300 مليون قدم مكعب يومياً من مركب العقبة، فيما تحصل عمّان على كمية مماثلة لتشغيل محطات توليد الكهرباء وتعويض غياب الغاز الإسرائيلي.
اقرأ أيضاً: من الغاز إلى السياسة: اجتماع رباعي يعيد رسم العلاقة مع سوريا
وفي الثاني عشر من كانون الثاني/ يناير قال مسؤول مصري، إن بلاده بدأت بضخ نحو 50 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً إلى لبنان عبر خط الغاز العربي، إلى جانب توريد كمية مماثلة تقريباً إلى سوريا منذ نهاية الأسبوع الماضي.
وأوضح المسؤول أن القاهرة اتفقت مع كل من دمشق وبيروت على استقبال شحنات غاز مسال لصالح البلدين عبر سفينة التغويز التي تستأجرها مصر والراسية في ميناء العقبة الأردني، على أن يتم ضخ ما يقارب 100 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً خلال أشهر الشتاء، موزعة بين سوريا ولبنان.
وأشار إلى أن مصر وقعت مذكرتي تفاهم مع الحكومة السورية لتوريد الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، في خطوة تهدف إلى دعم عملية توليد الكهرباء في البلاد، وفق ما أفادت به صحيفة “الشرق“.
ولفت المسؤول إلى أن مصر تتحمل كلفة إيجار سفينة التغويز المسؤولة عن استقبال الشحنات، في حين تتحمل سوريا ولبنان قيمة شحنات الغاز نفسها، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.
وبيّن المسؤول أن إلغاء الكونغرس الأميركي لقانون العقوبات المفروضة على سوريا، المعروف بقانون “قيصر”، مهّد الطريق لتنفيذ الاتفاق الموقع بين القاهرة وبيروت في منتصف عام 2022، والذي ينص على تصدير الغاز المصري إلى لبنان عبر الأراضي السورية.










