حلب
أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الجمعة، إلقاء القبض على عنصر في تنظيم “داعش” بريف محافظة حلب شمالي البلاد.
وقالت الوزارة إن قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب ألقت القبض على جاسم إبراهيم الأحمد، المنتمي إلى تنظيم “داعش”، في مدينة جرابلس شمال شرقي المحافظة، إثر متابعة دقيقة ورصد مستمر.
وأشارت في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، إلى أن المتهم أقر بتورطه في زرع عبوة ناسفة في مركبة زكريا حميدي، ما أدى إلى مقتله عام 2022.
وذكرت وزارة الداخلية السورية أن المتهم اعترف بمشاركته في زرع عبوة ناسفة استهدفت أحد مسؤولي الشرطة العسكرية، إضافة إلى ارتكابه جريمة قتل زوجين في بلدة الحيمر في ريف محافظة حلب بدعوى ممارستهما السحر.
وقبل يومين تبنّى تنظيم “داعش” هجوماً استهدف موقعاً لقوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية في محافظة الرقة شمالي سوريا، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العناصر، في وقت أكدت فيه وزارة الداخلية السورية ملاحقة الخلية المنفذة وتنفيذ عمليات أمنية مضادة.
وقال التنظيم في بيان نشرته وكالة “أعماق” المقربة منه، إن مقاتليه نفذوا، الاثنين، “هجوماً انغماسياً” على موقع للأمن الداخلي في بلدة السباهية عند المدخل الغربي لمدينة الرقة، مشيراً إلى أن الهجوم تم عبر مباغتة العناصر بإطلاق نار كثيف من مسافة قريبة.
وأضاف البيان أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة عناصر وإصابة ثلاثة آخرين على الأقل، لافتاً إلى أن الهجوم دفع القوات إلى استقدام تعزيزات إلى الموقع.
اقرأ أيضاً: عودة نشاط تنظيم “داعش” في سوريا: تصعيد أمني وخطوات استفزازية قرب البادية السورية
كما أشار التنظيم إلى مقتل أربعة عناصر آخرين في هجمات متفرقة يومي السبت والاثنين في الرقة ودير الزور، موضحاً أن هذه العمليات جاءت بعد دعوة متحدثه الرسمي إلى تصعيد القتال ضد السلطات الجديدة.
وفي تسجيل صوتي هو الأول منذ عامين، دعا المتحدث باسم التنظيم، “أبو حذيفة الأنصاري”، عناصره إلى قتال ما وصفه بـ”النظام السوري الجديد”، معتبراً أن قتال السلطات أولوية في المرحلة الحالية.
في المقابل، أكدت وزارة الداخلية السورية الحصيلة ذاتها لضحايا الهجوم، مشيرة إلى أنها تمكنت من “تحييد أحد أفراد الخلية الإرهابية”.
وأوضحت الوزارة أن هذا الاعتداء هو الثاني الذي يستهدف الحاجز ذاته خلال يومين، في محاولة لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، إن التنظيم “لا يملك القوة لتغيير شيء على الأرض”، معتبراً أن تحركاته تهدف فقط إلى إثبات الوجود، ومؤكداً أن عودة التنظيم إلى سوريا باتت مستبعدة في ظل ما وصفه باستقرار الأوضاع.
وأضاف أن قوى الأمن نفذت خلال الفترة الماضية عدة عمليات في الرقة ودير الزور استهدفت خلايا تابعة للتنظيم، معلناً عقد مؤتمر صحفي لعرض تفاصيل إضافية، لا سيما المتعلقة بمخيم الهول.
بدوره، أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة الرقة، العقيد رامي أسعد الطه، تنفيذ سلسلة عمليات أمنية “نوعية ومتزامنة” أسفرت عن تحييد خلية تابعة للتنظيم مسؤولة عن الهجمات الأخيرة غربي المدينة.










