الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

اتفاق غزة على المحك: عوائق سياسية ولوجستية تعرقل مسار السلام الهش

هل ينزلق وقف إطلاق النار في غزة نحو الانهيار؟

أحمد الجابر أحمد الجابر
2025-10-29
A A
اتفاق غزة على المحك: عوائق سياسية ولوجستية تعرقل مسار السلام الهش
FacebookWhatsappTelegramX

عاد التوتر إلى غزة على خلفية ملف تبادل جثث بين إسرائيل و”حماس”، حيث اتهم كل طرف الآخر بتأخير التسليم واستؤنفت الغارات الإسرائيلية. وفي هذا السياق، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بشن غارات قوية وفورية على القطاع، متهماً “حماس” بانتهاك وقف إطلاق النار، بينما أكدت الحركة أن إسرائيل تمنع فرق الصليب الأحمر والممثلين عنها من المشاركة في العملية. 

وأدى التصعيد إلى تأجيل تسليم جثة رهينة، في ظل استمرار اشتباكات محدودة بين عناصر قالت إسرائيل إنها تتبع “حماس” وجنود إسرائيليين، أسفرت عن إصابة جندي بجراح خطيرة. 

في الأثناء، أعلن الدفاع المدني في غزة عن مقتل أكثر من 100 مواطن، بينهم نحو 35 طفلاً، خلال أقل من 12 ساعة، جراء غارات إسرائيلية على منازل وخيام نازحين، على الرغم من استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة “حماس” وقوات الاحتلال. 

وطالب الدفاع المدني بوقف فوري وشامل لإطلاق النار وإنهاء العدوان، مع فتح ممرات إنسانية آمنة لإدخال الوقود والمعدات والاحتياجات الأساسية لعمل الطواقم، مؤكداً على ضرورة توفير حماية دولية للمدنيين وفرق الإنقاذ والكوادر الطبية وفق القانون الدولي. 

في غضون ذلك، أعلن مجمع ناصر الطبي مقتل 20 شخصاً في قصف على مدينة خان يونس، بينما أفاد مستشفى شهداء الأقصى بمقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين في قصف على خيمة نازحين بمدينة دير البلح. كما استقبل المستشفى المعمداني جثتين إثر غارة على منزل بحي الزيتون، وقتل 3 أشخاص، بينهم طفلة، في غارة على منزل بمنطقة اليرموك، بينما انتشلت طواقم الدفاع المدني جثث 4 أشخاص من تحت أنقاض منزل عائلة البنا في حي الصبرة. 

وشنّت إسرائيل غارات مكثفة على وسط وشمالي مدينة رفح، في حين واصلت الزوارق الحربية والدبابات الإسرائيلية قصف ساحل ومواصي رفح، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد شهود عيان أن طواقم الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة في انتشال المفقودين بسبب استمرار القصف وتحليق الطائرات الحربية الإسرائيلية، وفق ما ذكرت قناة “الجزيرة” القطرية. 

في السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي من قوات الاحتياط إثر استهداف قوة عسكرية في رفح، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الغارات ستتوقف غالباً، وسيُستأنف وقف إطلاق النار. وأكد مسؤول إسرائيلي أن الهجمات شارفت على الانتهاء، مشيراً إلى تنفيذ عشرات الغارات واستهداف ناشطي “حماس”. 

اقرأ أيضاً: نتنياهو يأمر بضربات “قوية” على غزة بعد اتهام “”حماس”” بخرق الهدنة

اتفاق وقف إطلاق النار.. المراحل والعقبات 

كانت قد توصلت “حماس” وإسرائيل في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الرئيس الأميركي ترامب وبوساطة قطر ومصر وتركيا، ويهدف الاتفاق إلى تبادل الأسرى والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية، على أمل إنهاء الحرب الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني وتشريد السكان وهدم المنازل والمرافق المدنية. ومع ذلك، واصلت إسرائيل غاراتها، ما أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصاً منذ إعلان الاتفاق، في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار. 

يتضمن الاتفاق عدة مراحل: الأولى تتعلق بتبادل الأسرى وتسليم الجثث، والثانية تشمل تسليم سلاح “حماس”، والثالثة إعادة الإعمار. لكن المرحلة الأولى نفسها تواجه صعوبات لوجستية وسياسية، بينما المرحلة الثانية تكاد تكون مستحيلة بدون تدخل الوسطاء الدوليين. 

وتلعب مصر دور الوسيط الفاعل مع واشنطن، من خلال تقديم معدات لتسهيل تسليم الجثث واقتراح تجميد السلاح بدلاً من تسليمه، وتنظيم مؤتمر لإعادة الإعمار في نوفمبر بتكلفة أقل وفترة زمنية قصيرة، في محاولة لإنقاذ الاتفاق والحفاظ على الاستقرار النسبي. 

وقبل توقيع الاتفاق، شهدت غزة لحظات إنسانية مؤثرة، إذ خرج الفلسطينيون إلى الشوارع للاحتفال بوقف إطلاق النار، بينما أعيد آخر الرهائن الإسرائيليين إلى ديارهم، وعاد مئات السجناء الفلسطينيين إلى أحبائهم. ومع ذلك، لا تزال أصعب القضايا مطروحة على الطاولة: موافقة “حماس” على نزع أسلحتها، وانسحاب إسرائيل من القطاع، وتنفيذ بنود خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية محتملة. 

ويؤكد المراقبون أن نجاح الاتفاق يعتمد على التزام الطرفين وتنفيذ المراحل الثلاث، إضافة إلى الدعم الدولي المنسق لإعادة إعمار غزة، مع التحدي الكبير المتمثل في سيطرة “حماس” على المناطق الحيوية. 

اقرأ أيضاً: بعد اتفاق غزة.. ما مستقبل الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل؟

فرص النجاح وعوامل الخطر 

وحول جدوى الاتفاق وفرص نجاحه ومدى قدرته على الصمود، يقول أحمد فهد الأيوبي، كاتب سياسي، يقيم في طرابلس اللبنانية، لـ”963+”: إنه “لا يمكن اعتبار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مجرد تهدئةٍ مؤقتة، كما لا يمكن اعتباره اتفاق سلامٍ كامل”. ويضيف أن الاتفاق أكبر من مجرد هدنةٍ؛ فهو يمثل خطوةً سياسيةً بالغة الأهمية، ويظهر ذلك من خلال الوقائع في مرحلة ما بعد بداية تنفيذ الاتفاق. ويشير إلى أنه إذا عادت حركة “حماس” لتمسك الأرض، وإذا شكّلت الشرطة المحلية تقريباً تحت مظلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فهذا يعني أن هناك تنفيذاً فعلياً للاتفاق. 

ويوضح الأيوبي أن الاتفاق في الأساس لم يكن ما يريده نتنياهو، ويضيف أنه ولأسباب خاصة بالرئيس ترامب، جرى فرض تنفيذ الاتفاق في التوقيت والظروف السياسية التي يريدها ترامب، سواء في مرحلة ما قبل إعلان نتائج جائزة نوبل للسلام أو فيما بعد، وربطاً بالصراع العالمي الكبير المنعكس على الإقليم والمنطقة العربية. 

ويشير إلى أن هناك معوقات، منها إسرائيلي ومنها فلسطيني. ويضيف أن حركة “حماس” لا تعتقد بأن المرحلة الثانية ستطبق فيما يخص نزع السلاح وتدمير الأنفاق، فهي تحفظت على هذه المادة أو النقطة في الاتفاق ولم تقبل بها في حينه. ولذلك، يقول، ستكون هناك مناورات طويلة، خاصةً أن الرئيس ترامب صرح بأنه ليس هناك مدة زمنية محددة لتطبيق الاتفاق. ويضيف أن الإسرائيليين، بالتأكيد، يحتاجون إلى استمرار أي شكل من أشكال الصراع، ربطاً بأوضاعهم الداخلية المأزومة وبإدارة الصراع بشكل عام. 

ويشير الأيوبي إلى أن السيناريو المنطقي الذي قد يؤدي إلى نقض الاتفاق هو قيام حركة “حماس” أو الفصائل الفلسطينية بعمليات كبيرة أو عملية كبيرة نوعية تؤدي إلى سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف الإسرائيليين. ويضيف أن أحد الاحتمالات الأخرى هو توقف التنفيذ، كما يمكن أن تفعل إسرائيل بما يخص المساعدات وبقية الالتزامات التي عليها، وهذا من شأنه أن يؤثر على سير الاتفاق. لكنه يوضح أن هناك قراراً أساسياً لدى “حماس” يتعلق بالالتزام بتطبيق الاتفاق على الأقل في المرحلة الأولى، واحتواء المرحلة الثانية. 

ويؤكد الأيوبي أن هذا الاتفاق يملك فرصاً أن يتحول إلى عملية سلامٍ مستدامة، لكنه يلفت إلى أن العقبة الأولى هي عدم وضوح الرؤية بالنسبة لمشروع الدولة الفلسطينية، فبدون حل الدولتين لا يوجد أفق. ويضيف أنه بعد العدوان الإسرائيلي على غزة، ذهب معظم العرب إلى رفض المشروع الإيراني في المنطقة ولحزب الله، وربما كانوا أكثر حماسةً للتطبيع مع إسرائيل، ويشير إلى أن ذلك منح “حماس” وحزب الله في لبنان هامشاً كبيراً لتخفيف الضغوط عنهما، على الأقل في هذه المرحلة. 

ويقول الأيوبي إن هذا الوضع قد يعيد خلط الأوراق من جديد، موضحاً أن العرب وتركيا يعتبرون أنه لم يعد هناك ما يمكن فعله مع نتنياهو، ويضيف أنه يجب التصرف على أساس أنه يستهدف الجميع. ويشير إلى أن بعض الجهات، مثل مصر، ترى أن الأفضل أن تبقى المواجهة مع “حماس” ومع “حزب الله”، أفضل من أن تنتقل إلى مصر أو الأردن أو بقية دول المنطقة. 

اقرأ أيضاً: اتفاق وقف النار بغزة.. هدوء مؤقت أم بداية مرحلة جديدة؟

مستقبل الاتفاق بين نزع السلاح والإعمار 

تقول إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، تقيم في القاهرة، لـ”963+”: إنه “لا شكَّ أن اتفاقية السلام، والتي تمت صياغتها خلال الأسبوع الماضي برعاية القاهرة ومعها الأشقاء العرب وأيضاً واشنطن والفاعلين الكبار، تعدُّ طفرةً سياسيةً حقيقيةً من شأنها الدفع بالأحداث نحو مساراتٍ صحيحةٍ تخدم إخوتنا وأشقائنا العزل في القطاع”. وتوضح أن ترتيب الأولويات يُعدُّ أبرز ما يميز هذه المرحلة، وتضيف أن “في المقدمة، بالطبع، تأتي سرعة الوقف الفوري لهذه الحرب وإدخال المساعدات إلى إخوتنا وأشقائنا”. 

وتلفت إلى أن الشق الآخر المهم جداً يتعلق بمواصلة الجهود المتعلقة بإقامة فلسطين على حدود ما قبل 1967، لكنها تعتبر أولويةً لاحقةً، أي عقب الانتهاء من الأولويات. وتشير إلى أن هناك شقاً آخر متعلقاً بالضمانات، وتقول إن “الضمانات المقدمة من قبل القاهرة ومن قبل الأشقاء العرب، الذين سيواصلون الحراك الدبلوماسي المهم جداً من أجل مراقبة هذا الاتفاق ودعم تنفيذ هذه التحولات، تمثل عاملاً أساسياً لضمان نجاحه”. 

وتضيف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس المصري، يزور أوروبا أو بروكسل في زيارةٍ مهمة لدعم الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والاتحاد الأوروبي، وتوضح أنه “خلال الزيارة يتم التأكيد على هذه الاتفاقية والحلول الجذرية للصراع الدائر في غزة”. وتلفت إلى أن “هناك بعض الفاعلين والضامنين، بالتوازي مع الأشقاء العرب، حيث تبرز واشنطن في المقدمة، ومعها بعض الدول الكبرى والمؤسسات الأممية”، وتشير إلى أن الجميع يمتلك الإرادة السياسية من أجل إنهاء هذه الحرب. 

وتوضح أنها “تتفهم ما يدور داخل القطاع خلال هذه الفترة، والمتعلق ببعض الاحتكاكات والعمليات الهامشية بين الأطراف، سواء من جانب الجهاديين أو من جانب إسرائيل”. وتضيف أن الحرب الكارثية، التي امتدت على مدار عامين، مارست إسرائيل خلالها كل صنوف غياب القيم و”الحروب الوحشية والممنهجة” تجاه العزل. 

وتلفت إلى أن إنهاء الحرب لا يتم خلال أيامٍ قصيرة، لكنه قد يأخذ بعض الوقت، وتضيف أنه خلال مسارات المتابعة من الممكن أن يتم التسكين التام لهذه الحرب، خصوصاً أن واشنطن أبدت الضوء الأخضر بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار. 

وتشير إلى أنه كان هناك تحركات جادة من قبل ترامب، بما في ذلك رفع الدعم العسكري واللوجيستي والسياسي عن نتنياهو، وتوضح أن ذلك من الممكن أن يؤدي إلى نهاية واضحة لهذه الحرب، خصوصاً مع اكتمال بعض المعطيات المتعلقة بالداخل الإسرائيلي والجيش الإسرائيلي، الذي دخل في حالة من الاستنزاف. 

وتضيف أن أهالي الأسرى، عند حصولهم على أبنائهم، لن يكون هناك حافز لمواصلة الحرب، وتؤكد أن الحكومة اليمينية ستنتهي خلال أقل من عام، خصوصاً بعد انخفاض شعبية اليمين في الداخل الإسرائيلي. وتقول إن كل هذه المعطيات كفيلة بتقديم فرصة لإنهاء الحرب ووقف إطلاق النار فوراً. 

وتلفت إلى أنه إلى جانب الوقف الفوري لإطلاق النار، هناك أولوية ملحة تتعلق بضرورة استمرار تدويل القضية الفلسطينية، أي الحل الجذري وإقامة فلسطين على حدود ما قبل 1967. 

وتوضح أنه إذا واصلنا التحليلات، فإن عودة الأوضاع في القطاع إلى ما قبل أكتوبر 2023 تشمل التهدئة واستقرار الأوضاع ووقف الحرب. وتضيف أن الصراع بين الجانبين تاريخي وممتد لعقود، مع احتكاكات كارثية بين الطرفين. 

وتشير إلى أن التسكين أو المبالغة في التوقعات لدى الرأي العام العربي بشأن ما ستكون عليه الصورة في فلسطين لن تكون بالشكل الذي يريده الرأي العام العربي. 

وتؤكد أن التقنين والواقعية هما أفضل الأمور لتقبل الوضع والحلول النهائية. وتقول إن كل الحلول التي تسعى القاهرة لممارستها، سواء كانت ديبلوماسية أو تحويلية، كفيلة بإحداث هذه التحولات، وتوضح أن هذه الحلول تتمثل في إعادة الأوضاع إلى ما قبل عام 2023، والمتعلقة بالوقف الفوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات إلى داخل غزة.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025