الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

اتفاق وقف النار بغزة.. هدوء مؤقت أم بداية مرحلة جديدة؟

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأسبوع الماضي عن خطة لوقف الحرب بقطاع غزة

سلطان الإبراهيم سلطان الإبراهيم
2025-10-13
A A
اتفاق وقف النار بغزة.. هدوء مؤقت أم بداية مرحلة جديدة؟
FacebookWhatsappTelegramX

وصل اليوم الإثنين إلى مطار “بن غوريون” في تل أبيب، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مستهل جولة تشمل مصر أيضاً للمشاركة في القمة الدولية بشأن قطاع غزة التي تعقد بمدينة شرم الشيخ، بعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار في القطاع يوم الجمعة الماضي، بإطار خطة لترامب، في خطوة توصف بالمهمة والمفصلية لإنهاء حرب امتدت لأكثر من عامين أسفرت عن عشرات آلاف القتلى والجرحى ودمار كبير، فهل تكون بداية لمرحلة جديدة تشمل منطقة الشرق الأوسط بأكملها وفق رؤية تطرحها الإدارة الأميركية منذ مطلع العام الحالي؟

بداية مرحلة السلام!

وقال ترامب في كلمة أمام “الكنيست” الإسرائيلي، إن “المنطقة ستعيش بسلام إلى الأبد، ونهاية الحرب بغزة ليست نهاية حرب فقط، بل نهاية عصر من الموت”، لافتاً إلى أنه “أنهى 8 حروب في غضون 8 أشهر وسيضم هذه الحرب إلى القائمة بعودة الرهائن”، مضيفاً أن “اليوم هو العصر الذهبي ومرحلة مذهلة لإسرائيل والشرق الأوسط، على غرار الولايات المتحدة”، مشيراً إلى أنه “بعد عامين يعود 20 من الأسرى إلى عائلاتهم و 28 إلى مثواهم الأخير في ديارهم”.

وذكر نتنياهو من جانبه في كلمة أمام “الكنيست”، أن “الوقت الآن هو للسلام ووقف الحرب، والسنوات المقبلة هي سنوات السلام داخل إسرائيل وخارجها، ونمد يدنا إلى كل من يريد السلام معنا”، وأشار، إلى أنه “يدرك الدور الحاسم الذي لعبه ترامب في إعادة المخطوفين، ونشكره على اعترافه بحقوقنا التاريخية في الضفة الغربية، وبالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان”، مضيفاً: “أنا وترامب ملتزمان بالسلام، وسنحققه معاً كما فعلنا في اتفاقيات أبراهام، ومقترح الرئيس الأميركي للسلام حظي بقبول دول العالم، وأنهى الحرب وحقق كل أهداف إسرائيل”.

وتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى مدينة شرم الشيخ المصرية اليوم، للمشاركة في القمة الدولية بشأن قطاع غزة، وقالت الرئاسة المصرية في بيان، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي، سيترأسان القمة الدولية بشرم الشيخ. وتهدف القمة التي يشارك قادة وزعماء من أكثر من 20 دولة، إلى أنهاء الحرب في قطاع غزة، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي، وتأتي في ضوء رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتحقيق السلام في المنطقة، وسعيه لإنهاء النزاعات حول العالم”.

الوساطة بالقوة وإدارة الصراع

يعتبر الباحث والمحلل السياسي حسن جابر المقيم في بريطانيا، أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، حققت نجاحاً جزئياً على اعتبار أنها تستند إلى مبدأ “الوساطة بالقوة” أي أنه الطرف القوي الذي يضغط باتجاه الوساطة بين الأطراف، لكن الاتفاق يمكن إدراجه ضمن صيغة “إدارة الصراع” وليس حله وتسويته بشكل كامل، حيث أن الترتيبات التي يتم البدء بها كانسحاب القوات الإسرائيلية جزئياً وتسليم الأسرى، كلها أمور واضحة والخلافات فيها بسيطة إلا أن هناك قضايا مؤجلة تعتبر جذور الصراع وهي القضايا المركزية، كالإعلان عن قيام دولة فلسطينية ذات سيادة والاعتراف الأممي وغيرها”.

ويشير إلى أنه “لا يمكن رفع سقف التوقعات بشأن الاتفاق بأنه سيحل القضية الفلسطينية، بل هو خطوة مهمة نحو العودة إلى ما قبل 7 أكتوبر 2023، وهذا أكبر ما يمكن أن يحققه الاتفاق وليس الدفع باتجاه تحقيق تسوية للقضية الفلسطينية، أي وقف إطلاق نار دون الخوض في التسوية والحل النهائي”، لافتاً خلال تصريحات لـ”963+“، إلى أن “حركة حماس ستروج للاتفاق لأنه يأتي في حدود الممكن لها، لكن دون أن تفرض شروط معينة”.

شكوك بنوايا إسرائيل

ويقول المحامي والمحلل السياسي أمين محمد بشير المقيم في بيروت، إن “هناك فريقاً يعتقد أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سوف تنجح وتستكمل في قطاع غزة على اعتبار أن هناك ضمانات دولية بشأنها، وفريقاً آخر يقول إن الخطة ستنتهي بمرحلتها الأولى بعد استلام إسرائيل للرهائن الذين كانوا محتجزين لدى حركة حماس، ويشكك بنوايا تل أبيب التي لن ينتهي مشروعها عند هذه النقطة”.

ويضيف خلال تصريحات لـ”963+“، أن “سماح إسرائيل بعودة النازحين الفلسطينيين إلى مناطقهم ومنازلهم في قطاع غزة، يعتبر أحد المؤشرات على نواياها بشأن الالتزام بالاتفاق وتطبيقه كاملاً”، مشيراً إلى أن “تل أبيب لن تسمح بأي وجود عسكري وسلاح لحركة حماس في مستقبل قطاع غزة، إلا أن الحركة لو أرادت أن تكون موجودة كجسم سياسي أو أشخاص فإن ذلك ممكن، إلى جانب أن العديد من الدول العربية تعتبر أنها ورطت الشعب الفلسطيني بحرب استنزاف لذلك فمن الأفضل ألا يكون لها مستقبل عسكري”.

اعتبر الرئيس الأميركي الأسبوع الماضي خلال تصريحات للصحفيين، أن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في قطاع غزة، سيدفع باتجاه إرساء سلام دائم في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن غزة سيُعاد إعمارها، وأن إيران أبدت رغبتها في العمل من أجل إحلال السلام، وإدارته ستتعاون معها لتحقيق ذلك، معتبراً أن “مقتل 70 ألف شخص في غزة يعتبر انتقاماً كبيراً للهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023″.

“اتفاق هش”

ويعتبر الباحث في الشأن السياسي والاستراتيجي جاسم الغرابي المقيم في بغداد، أن “الاتفاق الذي تم التوصل إليه في قطاع غزة هش، حيث أنه بعد أن تسلم حركة حماس أسلحتها والمحتجزين الإسرائيليين والجثث ستنقلب عليها إسرائيل التي لن تترك غزة إلا باستسلام حماس بشكل كامل”، ويشدد خلال تصريحات لـ”963+“، على أن “حل الدولتين صعب جداً، والأراضي الفلسطينية ستكون تحت منزوعة السلاح وفيها إدارة مشتركة دولية وإسلامية

سلاح “حماس”

ويرى جابر، أن “حركة حماس ستبقى حركة، وهي تفرق الآن بين وضع السلاح وتسليمه، إلى جانب وجود تفصيلات أخرى مثل ما هو السلاح الذي سيتم وضعه والآخر الذي سيتم تسليمه، وما هي أولوياتها وهل ستقبل بالهزيمة الكاملة لأن السلطة الفلسطينية لا تبدو أنها قادرة على ملء الفراغ الذي كانت الأجنحة الإدارية التابعة لحماس تديره بغزة، وعليه فإن الحركة ستتحول للعمل السياسي لكن دون تفكيك كامل للسلاح، خاصةً أن ضبطه في القطاع يعتبر من أعقد المسائل عطفاً على الطبعية الميدانية هناك ووجود أنفاق ومخازن سلاح عجز الجيش الإسرائيلي بتدميرها”.

ويشدد على أن “الحركة ستحاول العودة من بوابة العمل السياسي، والترويج لمصالحة وطنية فلسطينية على اعتبار أن قضية سلاحها ستبقى مؤجلة في ظل كل هذه التعقيدات إلى ما بعد بدء مرحلة إعادة الإعمار”، لافتاً إلى أن “الوضع في غزة يتطلب مصالحة وطنية فلسطينية واستثمار اللحظة المناسبة المرافقة لهذا الاتفاق لإعادة تفعيل دور السلطة الفلسطينية بدعم وعمق عربي حقيقي، لتتولى مهامها في قطاع غزة والضفة الغربية”.

وأواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، كشف الرئيس الأميركي عن خطته بشأن قطاع غزة، التي تنص على إنهاء الحرب بشكل فوري ونزع سلاح حركة “حماس” بشكل كامل، على أن تنسحب القوات الإسرائيلية من غزة على مراحل، فيما تتولى قوات عربية وإسلامية مسؤولية التعامل مع الحركة وتدمير البنية العسكرية لها مع الاتفاق على جدول زمني محدد للانسحاب الإسرائيلي المرحلي من القطاع، مشيراً إلى أن خطته تدعو إلى تأسيس هيئة دولية إشرافية جديدة لإدارة شؤون غزة، تحت اسم مجلس السلام برئاسته وعضوية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

وكشف أن “مجلس السلام” سيكون مسؤولاً عن تشكيل حكومة في قطاع غزة، بمشاركة شخصيات فلسطينية وأطراف أخرى، لكنه شدد على أن حركة “حماس” لن تكون جزءاً من هذه الحكومة، ومعرباً عن اعتقاده بأن إيران ستنضم يوماً ما إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، وأنه سبق أن تفاوض على إبرام هذه الاتفاقيات.

ويقول الغرابي، إن “جميع قادة حركة حماس المتبقين سيعطون تعهدات بعدم الدخول في المجال العسكري أو السياسي، وضمانات دولية بعدم التعرض، وسيذهبون إلى دول أخرى مثل قطر وتركيا وإيران، لكن لن يعودوا إلى قطاع غزة، أو يمارسوا العمل العسكري أو السياسي بشكل نهائي”.

وفي 28 سبتمبر، أفاد موقع “أكسيوس”، أن خطة ترامب تشمل الإفراج عن حوالي 250 فلسطينياً محكومين بالمؤبد، وحوالي 2,000 معتقل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بالإضافة إلى إنشاء إدارة مؤقتة في غزة تضم مجلساً دولياً وعربياً مع ممثل للسلطة الفلسطينية وحكومة تكنوقراط مستقلة من فلسطينيين غير مرتبطين بـ”حماس”، وتشكيل قوة أمنية مشتركة تضم فلسطينيين وعسكريين من الدول العربية والإسلامية، وتوفير تمويل من هذه الدول لإدارة غزة الجديدة وإعادة إعمارها وتطويرها، ونزع سلاح “حماس” مع منح عفو لأعضاء الحركة الذين يتخلون عن السلاح وتأمين خروج آمن لمن لا يرغبون بذلك.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025