الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

بعد اتفاق غزة.. ما مستقبل الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل؟

سوريا وإسرائيل عقدتا عدة جولات من المفاوضات في أذربيجان  وفرنسا

سلطان الإبراهيم سلطان الإبراهيم
2025-10-16
A A
بعد اتفاق غزة.. ما مستقبل الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل؟
FacebookWhatsappTelegramX

بعد جولات عديدة من المفاوضات بين إسرائيل والحكومة السورية الانتقالية بشأن التوصل إلى اتفاق أمني في الجنوب السوري، يعتري الملف خلال هذه الفترة نوع من الجمود، وسط الحديث عن عراقيل عديدة تعترض إتمامه تتعلق بمطالب وشروط كل طرف، لكن بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بموجب خطة أميركية للسلام بمنطقة الشرق الأوسط، يتوقع أن يعود الملف إلى الواجهة مجدداً، في إطار المساعي لتثبيت الاستقرار بالمنطقة.

ويذهب أغلب المحللين، إلى أن اتفاق غزة بحال نجاحه وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة، قد تفتح الباب على مصراعيه لتطورات جديدة تتعلق بتفاهمات معينة بين بعض الأطراف، وفتح الطريق أمام بداية مرحلة جديدة بالمنطقة، في ظل الرعاية والتوجه الأميركي نحو الوصول إلى مثل هذه المرحلة تحت إدارة ترامب، بحيث تكون سوريا ليست بعيدة عن جميع هذه التطورات عطفاً على موقعها الجغرافي وطي صفحة النظام السابق، وإنهاء وجود أذرع إيران، وتراجع الدور الروسي فيها.

تعثر المفاوضات

والأسبوع الماضي، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن المباحثات بشأن التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل تعثرت، بسبب خلافات داخلية وطلبات إسرائيلية جديدة، وأوضحت أن “الاتفاق بين الجانبين كان يهدف لإقامة منطقة عازلة جنوبي سوريا، والعودة إلى خطوط فض الاشتباك لعام 1974، وضمان حماية موسّعة للطائفة الدرزية بالسويداء جنوبي سوريا، إلا أن مطالب إسرائيل بفتح ممر إنساني للسويداء، كان السبب في فشل الإعلان عن الاتفاق خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت الشهر الماضي”.

وقال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على قناة “سي بي إس” الأميركية الشهر الماضي، وعرضت يوم الإثنين الماضي، إن “إسرائيل استهدفت محيط القصر الرئاسي في دمشق مرتين، وذلك ليس إيصال رسالة بل إعلان حرب”، معتبراً أن “سوريا لا تريد خوض حروب ولا تريد أن تشكّل تهديداً لإسرائيل أو أي طرف آخر، وأنها لم تستفز تل أبيب منذ وصولهم إلى دمشق أواخر العام الماضي”، ومشدداً على “ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من أي نقطة احتلها بعد الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي”.

ويوم الإثنين الماضي، قال ترامب في كلمة أمام “الكنيست” الإسرائيلي، إن “المنطقة ستعيش بسلام إلى الأبد، ونهاية الحرب بغزة ليست نهاية حرب فقط، بل نهاية عصر من الموت”، لافتاً إلى أنه “أنهى 8 حروب في غضون 8 أشهر وسيضم هذه الحرب إلى القائمة بعودة الرهائن”، ومضيفاً أن “اليوم هو العصر الذهبي ومرحلة مذهلة لإسرائيل والشرق الأوسط، على غرار الولايات المتحدة”.

شروط إسرائيلية قاسية

المحلل السياسي السوري علاء الأصفري المقيم في دمشق، يؤكد أن “هناك مساع حثيثة للوصول إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل برعاية أميركية، لكن التعنت الإسرائيلي يعرقل ذلك عبر طرح شروط غير مقبولة بالنسبة للجانب السوري منها الموافقة على فتح معبر إنساني إلى محافظة السويداء جنوبي سوريا”، مشيراً إلى  أن “من أهم المطالب والشرط السورية هو عودة الجيش الإسرائيلي إلى ما قبل الثامن من كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، والانسحاب من الأراضي التي قضمها بما في ذلك جبل الشيخ”.

يقول الأصفري لـ”963+“، إن “هناك عقبات كبيرة تعرقل الوصول إلى هذا الاتفاق الأمني، لذلك يجب على الولايات المتحدة أن تضغط على إسرائيل بشكل حقيقي للوصول إلى مثل هكذا اتفاق يليق بالطرفين، وإيقاف تل أبيب قصفها الجوي على الأراضي السورية، وكل هذه الأمور تعتبر هي نقاط شائكة تحتاج إلى حل من الجانب الأميركي للوصول إلى الأمن والاستقرار في المنطقة”.

ومن جانبه، قال نتنياهو في كلمة أمام “الكنيست” بحضور الرئيس الأميركي، إن “الوقت الآن هو للسلام ووقف الحرب، والسنوات المقبلة هي سنوات السلام داخل إسرائيل وخارجها، ونمد يدنا إلى كل من يريد السلام معنا”.وتابع: “أنا وترامب ملتزمان بالسلام، وسنحققه معاً كما فعلنا في اتفاقيات أبراهام، ونشكر الرئيس ترامب على اعترافه بحقوقنا التاريخية في الضفة الغربية بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، وانسحابه من الاتفاق النووي مع إيران”.

إسرائيل غير جاهزة وسوريا غير متشجعة

ويرى الصحفي المتخصص بالشأن الإسرائيلي عصمت منصور المقيم في القدس، أن “هناك صعوبات كثيرة تعترض طريق الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل، حيث أن الأخيرة غير جاهزة، ودمشق لم يعرض عليها ما يمكن أن يشجعها على مثل هكذا اتفاق، وتل أبيب تعتبر أن الحدود التي وضعها الرئيس السوري أحمد الشرع بأنه يريد اتفاق أمني فقط غير كافية، وتريد اتفاق ينهي المطالبة السورية بالجولان أو على الأقل يبقي لها نوع من الوصاية على السويداء وغيرها بالجنوب السوري، ولذلك فإنه لا يوجد عرض حقيقي مغر للسوريين ولا استعداد لدى الإسرائيليين”.

ويشدد على أنه “ربما بعد انتهاء الحرب في قطاع غزة، وإذا ما توسعت رغبة إسرائيل بالسلام في المنطقة، فإن ذلك يخلق أجواء مختلفة ويصبح ممكناً الذهاب لاتفاق أمني مع سوريا”، مؤكداً في تصريحات لـ”963+“، أن “سوريا تريد انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية التي سيطرت عليها واتفاق أمني ينهي تدخلات تل أبيب، بينما الأخيرة تريد ثمن لذلك، وعليه فإنه لا أحد من الطرفين جاهز لدفع ثمن، كما أن المناخ في سوريا لا يمكّن على مثل هكذا ثمن”.

والأسبوع الماضي، نصبت قوات الجيش الإسرائيلي، حاجزاً للتفتيش بين قريتي المعلقة وصيدا الجولان بريف محافظة القنيطرة جنوبي غربي سوريا، وعملت على تفتيش المدنيين في المنطقة ومنعتهم من المرور باتجاه قراهم، وسط تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية في أجواء محافظتي القنيطرة ودرعا، وذلك بعد يوم على اعتقال الجيش الإسرائيلي خمسة أشخاص بريف القنيطرة قبل أن يفرج عنهم لاحقاً، في إطار توغلات ومداهمات متكررة ينفذها جنوب غربي سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، متجاوزاً المنطقة العازلة، ومنشئاً 9 مواقع عسكرية هناك.

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، قال وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني لشبكة “سي إن إن” الأميركية، إن الضربات الإسرائيلية على سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد أصابت البلاد بالذهول، وجعلت مباحثات التطبيع مع تل أبيب صعبة، وانتقد إسرائيل “لقيامها بعرقلة جهود الحكومة الانتقالية في مواجهة تصاعد العنف الطائفي في الجنوب السوري بين الدروز والبدو”، معتبراً أن “سوريا قوية وموحدة ستكون مفيدة للأمن الإقليمي، وهذا سيفيد إسرائيل أيضاً”.

وأكد وزير الخارجية السوري، أن الشعب السوري “صُدم” بالغارات الإسرائيلية على أهداف عسكرية في مختلف أنحاء سوريا بعد سقوط النظام، لا سيما بعد مغادرة الفصائل التابعة لإيران و”حزب الله” اللبناني، وقال: “نحن لا نشكل تهديداً لأحد في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل، لكن هذه السياسات الجديدة للتعاون والسلام قوبلت بهذه التهديدات والضربات”، مضيفاً أن “الحديث عن التطبيع بين سوريا وإسرائيل والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام من قبل دمشق أمرٌ صعب بعض الشيء”.

وقبيل ذهابه للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر الشهر الماضي، حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شروط نجاح المفاوضات مع سوريا بشأن الاتفاق الأمني، وقال مكتبه في منشور على منصة “إكس“، إن “هدف المفاوضات مع سوريا هو ضمان مصالح إسرائيل، التي تشمل جملة من الأمور، أبرزها نزع السلاح في جنوب غربي سوريا، والحفاظ على أمن الدروز”.

تغير استراتيجي

ويشير الصحفي عصمت منصور، إلى أن “إسرائيل تريد الحصول على موافقة سورية على التغييرات التي أحدثتها على الاتفاق الأمني الموقع عام 1974، والبقاء في المناطق التي سيطرت عليها وخاصة قمة جبل الشيخ، وهذا يعتبر تغير استراتيجي ويشكل تهديد ليس فقط لسوريا بل لدول المنطقة، ولذلك فإن الذي تريده تل أبيب كثير والذي قد تدفعه سوريا كثير دون الحصول على مكسب واضح، إلى جانب التدخل التركي في سوريا بشكل يعزز الموقف الرسمي السوري، وعليه فإن الأمر معقد جداً”.

وفي حال الوصول إلى مثل هكذا اتفاق، فإن ذلك سيعطي الحكومة في سوريا نوعاً من الاستقرار، لكن الشعب السوري وثقافته والعقود التي عاشها من التعبئة القومية، يجعل من الصعب تقبل اتفاق يتم فيه التنازل عن شيء من سوريا وبالتالي قد يخلق اضطرابات داخلية، بحسب منصور، الذي يقول إن “الحكومة السورية تحاول التقليل من الأزمات وتنهي ترسبات المرحلة الماضية، وهذا أمر معقد وانتقال جذري بالعلاقات الخارجية، في مقابل رفض إسرائيل لاستقرار سوريا ومحاولة خلق أزمات داخلية، حيث أن مصلة تل أبيب في ألا تكون سوريا قوية وموحدة وعلى توافق مع جيرانها”.

ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف النار بقطاع غزة واحتمالية انعكاسه على ملفات المنطقة، يقول محللون إن استمرار الأوضاع غير المستقرة في محافظة السويداء وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي لتسوية الأزمة هناك ما عدا اتفاق عمان للتهدئة، إلى جانب ارتباط ملف إسرائيل بالوجود والنفوذ التركي وإقامة قواعد عسكرية داخل الأراضي السورية، يجعل من التوصل إلى اتفاق شامل وحلحلة جميع الملفات العالقة أمراً صعباً خلال هذه الفترة، لذلك قد يكون وقف التوغلات الإسرائيلية وحماية الحدود والتهدئة العسكرية هي سقف ما يمكن الوصول إليه.

ويدعم هذا التوجه، إصرار الطرفين الإسرائيلي والسوري على مطالبهما، خاصةً فيما يتعلق بتأكيد تل أبيب بقاء جيشها في قمة جبل الشيخ التي سيطر عليها بعد سقوط نظام بشار الأسد، إلى جانب السيادة الكاملة على هضبة الجولان المحتلة، فيما تطالب دمشق برعاية وضمانة دولية لأي اتفاق وانسحاب الجيش الإسرائيلي من جميع النقاط التي سيطر عليها بعد 8 ديسمبر، ورفع إسرائيل يدها عن جميع الملفات الداخلية السورية بما في ذلك السويداء.

  

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025