الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

مؤشرات مقلقة في المشهد السوري في 2025: هل يعود داعش من جديد؟

فراغ أمني... وعودة محتملة: هل يطلّ داعش مجدداً؟

رامي شفيق رامي شفيق
2025-10-27
A A
مؤشرات مقلقة في المشهد السوري في 2025: هل يعود داعش من جديد؟
FacebookWhatsappTelegramX

ثمة مؤشرات عديدة، وسمت المشهد السوري خلال العام الجاري، لها دلالة كبيرة على عودة نشاط تنظيم “داعش”، المصنف إرهابياً في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وفي دول عربية وآسيوية أخرى، إذ يسعى هذا التنظيم إلى الاستفادة من الفراغ الأمني – السياسي الناتج من الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية، ومن تراجع الاهتمام الدولي بملف مكافحة الإرهاب.

هذا الأمر يطرح تساؤلاً منطقياً: هل نقف أمام سيناريو جديد يُنذر بعودة التنظيم إلى صدارة المشهد مجدداً، أم أن ما يحدث لا يعدو كونه ارتدادات محدودة لمرحلة ما بعد الحرب؟

في هذا السياق، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن تنفيذ “داعش” أكثر من 117 هجوماً منذ مطلع 2025 في دير الزور والرقة والبادية السورية، مقارنة بـ 73 هجوماً فقط في 2024، مشيرةً إلى أن محافظة دير الزور صارت هي المركز الرئيس لعمليات التنظيم، حيث يتمركز فيها القسم الأكبر من مقاتليه، الذين يُقدَّر عددهم بنحو ثلاثة آلاف عنصر.

وبحسب الصحيفة، بدأت الولايات المتحدة منذ نيسان/أبريل الماضي تقليص وجودها العسكري في سوريا، فسحبت نحو 500 جندي من أصل 2000، معظمهم من قواعد محافظة دير الزور، ونقلت بعض المواقع العسكرية إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد).

ونقلت عن غوران تل تمر، القيادي في “قسد” قوله إن هذا الانسحاب “ألهم التنظيم لاستعادة نشاطه السابق، وإن المدنيين في شمال شرق سوريا يعانون من تدهور الأوضاع الأمنية وانتشار الفوضى، وهذا يهيّئ بيئة خصبة لعودة التنظيم”.

اقرأ أيضاً: صحيفة أميركية: تنظيم “داعش” يستعيد نشاطه في سوريا – 963+

هشاشة وفراغ

يقول الكاتب السياسي السوري درويش خليفة لـ”963+” إن المناخ المأزوم في سوريا اليوم يجعل بنية المجتمع وأمنه أكثر قابلية للاختراق، وهذه الهشاشة وما يصحبها من اضطرابات أمنية وسياسية، وشروخ اجتماعية، وتدهور اقتصادي متسارع سهلت على “داعش” تنشيط شبكاته، وزيادة وتيرة هجماته بنحو 60% في العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، وهي زيادة يصفها خليفة بأنها “لافتة” بعد فقدان التنظيم آخر معاقله في شمال شرقي سوريا قبل ست سنوات.

ولا يقرأ خليفة تصاعد هذه الهجمات في إطار استراتيجية واسعة تهدف إلى زعزعة الاستقرار على المدى البعيد، إنما في إطار تنفيذ عمليات انتقامية موجّهة ضد خصوم سابقين، خصوصاً ضد قوى محلية فاعلة. ويشرح: “يعتمد التنظيم على تكتيك ’اضرب واهرب‘ الذي يمنح عناصره حرية اختيار الهدف وتنفيذ الهجوم بسرعة، والانسحاب الفوري لتفادي أي ردّ”.

من جانبه، يقول حسن أبو هنية، الباحث الأردني في التنظيمات المتطرفة والإرهابية، لـ”963+” إن الحديث عن عودة تنظيم الدولة أو إمكانية هذه العودة ومجالها وحدودها ما زال مطروحاً بقوة، “فجميع التقارير الاستخبارية الدولية أو الصادرة عن الأمم المتحدة أو مراكز البحوث المتخصصة تؤكد أن التحالف الدولي ما زال يجتمع بشكل دوري ويحذر من احتمال عودة التنظيم، وهي عودة تبقى قائمة ومرجحة دائماً”… ولكن!

ويستدرك قائلاً: “دخلت المنطقة مرحلة جيوسياسية جديدة بعد سقوط الأسد، وهذا التحول، إلى جانب التغيرات الإقليمية التي أعقبت عملية 7 أكتوبر، يعكس أن قضية الإرهاب الدولي لم تعد تحتل أولوية كبرى في السياسات العالمية، فالأولويات الجيوسياسية الأميركية والعالمية باتت تتمحور حول الصراعات الدولية الكبرى، خلافاً لمرحلة ما بعد 11 سبتمبر حين كانت مكافحة الإرهاب مهيمنة على السياسات الدولية. أما اليوم، فلكل من الولايات المتحدة وروسيا والصين أولويات مختلفة تماماً، الأمر الذي أدى إلى إضعاف استراتيجيات مكافحة التمرد والإرهاب، وهو ما يفتح الباب أمام التنظيم لإعادة ترتيب صفوفه واستعادة نشاطه”.

تحذير من العودة

فهل يعود التنظيم إلى قوته السابقة؟ بحسب خليفة، استمرار حال الاحتقان الأمني يمهّد لعودة تدريجية أكثر تنظيماً للعمليات الإرهابية، “خصوصاً مع تأخر إحراز تقدم سياسي حقيقي وترسيخ استقرار فعلي على الأرض، فالتنظيمات المتشددة تزدهر في البيئات الهشّة، وتجد في الناقمين والمهمّشين تربة خصبة لاستقطاب الأنصار، وبالتالي توسيع دائرة النفوذ، وهذا يستدعي تحركاً دولياً جادّاً لقطع دابر التنظيم وملاحقة قياداته بتدابير استباقية متكاملة تجمع بين الضربات الأمنية وبرامج مكافحة التطرف الفكري والاجتماعي والاقتصادي”. إلا أن خليفة ينبّه إلى ضرورة استناد أي تدخل عسكري أو أمني إلى موقف سياسي واضح يُراعي تعقيدات المشهد السوري، ويحول دون انزلاق البلاد إلى موجات جديدة من العنف والانقسام.

ويوضح أبو هنية أن التجارب السابقة تثبت هذه النظرية، “ففي فترة الاحتلال الأميركي للعراق كان يُعتقد أن التنظيم انتهى تماماً بعد تشتته في عامي 2009 و2010، غير أن الواقع سرعان ما أثبت العكس مع عودة التنظيم بقوة في 2011، بل وبشكل أشد مما كان عليه في المرة الأولى”، مشدداً على أن هناك خشية حقيقية اليوم من تكرار السيناريو ذاته، وربما بعودة أقوى من تلك التي حدثت بين عامي 2013 و2014 عندما سيطر التنظيم على مساحات واسعة في العراق وسوريا”.

كما يبيّن أن الخطر ما زال قائماً، “فالتنظيم يمتاز بمرونة عالية واستراتيجيات غير تقليدية، ويجيد التكيف مع التحولات الجيوسياسية في المنطقة، فضلاً عن قدرته على استثمار التناقضات والخلافات داخل المشهدين السياسي والإقليمي لخدمة أهدافه”، مضيفاً: “منذ خسارته آخر جيب له في الباغوز بسوريا في 2019، تحوّل من كيان يسيطر على الأرض إلى تنظيم يعتمد على تكتيكات حرب العصابات، بل أصبح شبكة لا مركزية من الخلايا الأمنية والعسكرية الصغيرة المنتشرة في مناطق متعددة، وبتقديري يتراوح عديده بين 3000 و10000 مسلح، إلا أن الأهم من عديده هي قدرته المستمرة على الاستقطاب والتجنيد”.

اقرأ أيضاً: بغداد: واشنطن ستبقي مستشارين عسكريين لتنسيق العمليات ضد “داعش” – 963+

فراغ دولي!

ويوضح الباحث الأردني أن التحولات الدولية والإقليمية والعقوبات وغياب إعادة الإعمار في سوريا، إضافة إلى التوتر المستمر مع إسرائيل، والاضطرابات السياسية في العراق، كلها عوامل موضوعية تفتح الطريق أمام التنظيم للعودة إلى الميدان بقوة، “فضعف التنسيق الإقليمي وتردد الولايات المتحدة بين البقاء والانسحاب، تبقى الظروف مهيأة فعلياً لعودته”.

وبحسب أبو هنية، حال عدم الاستقرار الإقليمي، وتراجع نفوذ إيران، وازدياد التنافس التركي والإسرائيلي، تجعل المنطقة تعيش في حالة “لا يقين” جيوسياسي، تمنح التنظيم فرصة لإعادة بناء شبكاته في سوريا والعراق ومناطق الفراغ الأمني، “فهذه العودة ليست احتمالاً نظرياً أو افتراضاً سياسياً، بل تمثل سيناريو واقعياً وممكناً جداً في ظل المعطيات الحالية، ما لم تتخذ إجراءات استراتيجية شاملة وجذرية لمعالجة الأسباب العميقة للأزمات التي تغذي التطرف والعنف في المنطقة”.

اقرأ أيضاً: “قسد” تعتقل قيادياً في تنظيم “داعش” شرقي حلب – 963+

هل من انسحاب أميركي فعلاً؟

إن وضعنا هذه الأسباب العميقة، التي يتحدث عنها أبو هنية، جانباً، يبقى السؤال الأساس: “هل تنسحب أميركا من سوريا فعلاً؟ وهل يكون هذا الانسحاب إن تم هو السبب الأول لعودة التنظيم”؟ يعتقد وائل علوان، الباحث في مركز جسور للدراسات، أن القوات الأميركية ليست ذاهبة إلى الانسحاب من سوريا، مضيفاً لـ “963+”: “رغم تخفيف عديد القوات الأميركية في السنوات السابقة، فإن تنفيذ المهام الأميركية في سوريا لا يستدعي وجود عدد كبير من الجنود”.

ويلفت علوان إلى أن “التقارير الأميركية التي قُدّمت إلى الإدارة، والتي أثّرت في قراراتها بشكل مستمر، تفيد بأن كلفة بقاء القوات الأميركية في سوريا منخفضة جداً، سواء من حيث التأمين اللوجستي أو من حيث مستوى التهديدات والمخاطر الأمنية”.

كما يبيّن أن “الوجود الأميركي في سوريا من خلال القواعد والنقاط العسكرية، والحضور المباشر للأميركيين، يحقق مكاسب سياسية وأمنية كبيرة لواشنطن، رغم محدودية عدد القوات”، مستنتجاً  أن الأمور تتجه نحو انسحاب أميركي من العراق، بالتوازي مع العمل على برنامج أميركي لتفكيك الحشد الشعبي هناك، “وربما يخلق هذا الأمر فرصة أكبر أمام ’داعش‘ للنشاط في العراق أكثر من سوريا”.

من جهة أخرى، يخلص الباحث إلى أن “التنظيم قد يسعى إلى إعادة تنشيط خلاياه في سوريا، إلا أن التفاهمات الداخلية والخارجية التي توصلت إليها الحكومة السورية، وجعلتها جزءاً من التحالف الدولي، ستمنحها قدرة أكبر على تقويض أي تحرك محتمل للتنظيم داخل الأراضي السورية”، مشيراً إلى أن التفاهمات المحتملة بين “قسد” والحكومة السورية الانتقالية، عبر الوسيط الأميركي، ستُضيّق الخناق على التنظيم وتحرمه من فرص كثيرة لإعادة الانتشار.

ويختم علوان بالقول إن “الاعتماد على مقاومة داعش بشكل منفرد من جانب فاعلين محليين ليس كافياً، فالتنسيق الأميركي بين القوات الحكومية و’قسد‘ يمنح تقويض التنظيم بشكل واسع فرصة أكبر، ويمنعه من استعادة نشاطه داخل سوريا”.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025