بيروت
أعلنت حركة “حماس” الفلسطينية، اليوم الإثنين، أن تل أبيب أفرجت عن 1968 أسيراً فلسطينياً كانوا معتقلين في السجون الإسرائيلية.
وفي المقابل أفرجت “حماس”، عن 20 محتجزاً إسرائيلياً أحياء كانوا في قطاع غزة، وذلك في إطار صفقة التبادل التي تنص عليها خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وشملت قائمة المعتقلين الفلسطينيين الذين أطلقت إسرائيل سراحهم مدانين ومحكومين وأيضاً من كانوا محتجزين دون محاكمة، وقد تم نقلهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلمت كافة الرهائن الإسرائيليين الأحياء من حركة “حماس” في قطاع غزة.
ونقل المحتجزون الإسرائيليون المفرج عنهم إلى مستوطنة “ريعيم” المحاذية لقطاع غزة حيث انتظرهم أفراد من عائلاتهم، بينما تم نقلهم لإسرائيل عبر مروحيات تابعة للجيش حيث خضعوا للفحص الطبي، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.
اقرأ أيضاً: اتفاق وقف النار بغزة.. هدوء مؤقت أم بداية مرحلة جديدة؟
وبدأت صباح اليوم الإثنين، عملية تبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي تسلّم من الصليب الأحمر الدولي، 7 رهائن من حركة “حماس” كدفعة أولى.
وكان قد وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى مطار “بن غوريون” في تل أبيب، بمستهل زيارته إلى الشرق الأوسط حيث من المتوقع أن يتوجه إلى مصر للمشاركة في القمة الدولية بشأن غزة.
وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية في رد على سؤال عما إذا كان واثقاً من انتهاء النزاع بين إسرائيل وحركة “حماس”: “الحرب انتهت، ووقف إطلاق النار سيصمد”.
وقبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن، وصف ترامب رحلته إلى الشرق الأوسط بأنها ستكون “مميزة جداً”.










