الأحد, 19 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

أميركا وإيران: معادلة التناقض

واشنطن وطهران.. تناقض رغم المفاوضات

غاندي المهتار غاندي المهتار
2025-05-21
A A
أميركا وإيران: معادلة التناقض
FacebookWhatsappTelegramX

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السعودية بتشديد العقوبات على إيران، ووصفها بأنها “القوة الأشد تدميراً في المنطقة، تسببت بمعاناة لا تحتمل في سوريا ولبنان وغزة والعراق واليمن، مقترحاً في الآن نفسه الاستمرار في التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي.

وقال ترامب في خطاب ألقاه مؤخراً في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض: “رغم خلافاتنا العميقة، الاتفاق مع إيران يجعل المنطقة والعالم أكثر أمناً. أمد لطهران غصن الزيتون، فإن رفضته لن يكون أمامنا إلا تكثيف الضغوط القصوى، وتقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر”.

وجاء هذا التهديد في إطار سياسة “الضغط الأقصى” التي انتهجتها إدارة ترامب، والتي ترافقت مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وإعادة فرض عقوبات خانقة على الاقتصاد الإيراني. وقد تزامن الخطاب مع جهود لتكوين تحالف إقليمي ضد النفوذ الإيراني، أبرزها “الناتو العربي” الذي لم يكتمل.

اقرأ أيضاً: الرئيس الإيراني: سندافع عن حقنا النووي ولن نرضخ للضغوط – 963+

رد إيراني

وبعد ساعات قليلة، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باتهام ترامب بمحاولة تصوير إيران عامل عدم استقرار في العالم، وبالقول إن الضغوط القصوى فشلت من قبل وستفشل من جديد.

رد إيران جاء ليعكس تمسكها بموقفها المتشدد تجاه السياسة الأميركية، في وقت كانت فيه طهران تواجه ضغوطاً داخلية بسبب التدهور الاقتصادي والتظاهرات الشعبية، مما جعلها أكثر تحفظًا على تقديم أي تنازلات دون ضمانات واضحة.

وفي افتتاحية لصحيفة “كيهان” قبل أسبوعٍ، طالب حسين شريعتمداري، ممثل علي خامنئي، بوقف المفاوضات ما لم يعتذر ترامب لإيران، “لأن الاستمرار في هذه المفاوضات مع أميركا يعني تجاهل قوة إيران الإسلامية، وإهمال الأمن القومي والسيادة الإقليمية لإيران”.

وهذه اللهجة عكست توجّه الخط المتشدد داخل النظام الإيراني الذي رأى في أي مفاوضات مع واشنطن خضوعاً مرفوضاً، خصوصاً بعد اغتيال قاسم سليماني في بغداد مطلع 2020، والذي اعتبرته طهران ضربة مباشرة لهيبتها الإقليمية.

وبحسب “نيويورك تايمز” الأميركية، يستعين ترامب في خطابه هذا بسياسة العصا والجزرة، لافتةً إلى غياب التفاصيل الواضحة عن اتفاق مقترح يقوض قوة طهران، وإلى أن هذا النهج في التعامل مع الملف الإيراني “ربما يصعّب المفاوضات الجارية في مسقط”.

بالفعل، لم تنجح المفاوضات في مسقط، والتي كانت تجري بوساطة عمانية غير معلنة، في التوصل إلى نتائج ملموسة، خاصة مع تعنت الطرفين. وقد أسهم اغتيال سليماني، وزيادة وتيرة الهجمات على المصالح الأميركية في العراق، في نسف أي تقدم كان متوقعاً.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي ومصدرين آخرين قوله إن إدارة ترامب قدمت لإيران مقترحاً لاتفاق نووي خلال الجولة الرابعة من المفاوضات. وبحسب المسؤول والمصدرين، أعد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مقترحاً أميركياً يحدد معايير إدارة ترمب للبرنامج النووي المدني الإيراني وقد حمل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاتفاق إلى طهران للتشاور مع خامنئي وبزشكيان ومسؤولين كبار آخرين.

إلا أن المقترح لم يلقَ قبولاً لدى القيادة الإيرانية، خاصة أن طهران اعتبرت الشروط الأميركية محاولة لإعادة فرض الهيمنة، دون أي ضمانات بعدم انسحاب إدارة مستقبلية من الاتفاق مجددًا، كما حصل في 2018.

وحده الإعلام الإسرائيلي هلل للأمر، “في محاولة لمداراة خيبة أمل تل أبيب من تفرّد الإدارة الأميركية في التعامل الإيجابي مع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، ولقائه، ورفع العقوبات عن سوريا، في منطقة جغرافية غير مستقرة أولاً، وفي تجاهل مستغرب لأمن إسرائيل، فيما تتعرّض لأشرس هجمة من محاور مختلفة، منذ هجوم 7 أكتوبر، الذي شنته حماس بدفع ومباركة من طهران”، كما تقول “معاريف” الإسرائيلية.

وقد شكّل هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي نفذته حركة حماس، نقطة تحول دراماتيكية في المنطقة، حيث اعتبرته إسرائيل بمثابة إعلان حرب بتنسيق إقليمي بين إيران ووكلائها. ودفعت هذه التطورات إدارة بايدن لاحقًا إلى إعادة النظر في مقاربتها تجاه طهران، خاصة في ظل التوتر العسكري المتصاعد في جنوب لبنان، العراق، واليمن.

اقرأ أيضاً: ترامب: نقترب من التوصل لاتفاق نووي مع إيران – 963+

تطورات متلاحقة

وشهد الملف الإيراني منذ خطاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في الرياض تطورات متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي. فمع تولي الرئيس جو بايدن الحكم في يناير 2021، بادرت إدارته إلى إحياء المسار الديبلوماسي مع طهران، عبر محادثات غير مباشرة في فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، إلا أن هذه الجهود اصطدمت بعقبات متكررة تتعلق بترتيب خطوات التنفيذ، وضمانات مستقبلية لطهران ضد انسحاب أميركي آخر من الاتفاق.

ورغم مساعي التهدئة، أكدت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال عامي 2023 و2024 أن إيران واصلت رفع مستوى تخصيب اليورانيوم ليصل إلى نسب تفوق 60%، مقتربة من العتبة التقنية لإنتاج سلاح نووي، ما أثار قلقاً دولياً متزايداً، ورفَع من وتيرة التنسيق الأمني بين الولايات المتحدة، وإسرائيل، ودول خليجية.

كما تصاعد التوتر الإقليمي إثر الهجوم الواسع الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي اتُهمت إيران بدعمه وتنسيقه مع فصائل مسلحة في لبنان وسوريا والعراق واليمن. هذا الحدث فتح جبهة إقليمية جديدة، ودفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في شرق المتوسط والخليج العربي، فيما شنت إسرائيل حملات عسكرية متواصلة ضد مواقع تعتبرها “ذراعاً إيرانية” في غزة ولبنان وسوريا.

وعلى الجانب الإيراني، شهد العام 2024 انتخابات رئاسية وبرلمانية أفضت إلى فوز تيار المحافظين المتشددين، مما أضعف فرص استئناف المفاوضات النووية. في المقابل، برزت محاولات أوروبية جديدة للوساطة، تقودها فرنسا وألمانيا، إلا أن الجمود ما يزال سيد الموقف.

وفي الوقت ذاته، تشكّلت تحالفات أمنية جديدة على مستوى المنطقة، كان أبرزها تعميق التعاون الاستخباراتي والعسكري بين إسرائيل ودول خليجية كالسعودية والإمارات، في إطار مواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة، لا سيما مع تصاعد وتيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على مصالح أميركية وإسرائيلية انطلاقاً من اليمن وسوريا والعراق.

وبذلك، تحوّل الملف الإيراني من إطار التفاوض النووي البحت إلى ساحة صراع أوسع تتداخل فيها الجبهات العسكرية مع الحسابات السياسية، وسط غياب أفق واضح لأي تسوية ديبلوماسية قريبة.

تصفح أيضاً

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟
Slider

قبة البرلمان السوري: عتبة الدولة أم مرآة السلطة؟

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟
Slider

كيف تعيد واشنطن رسم خريطة الطاقة بين العراق وسوريا؟

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية
Slider

مجلس الشعب السوري الجديد.. اختبار التمثيل والتنوع في المرحلة الانتقالية

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟
Slider

انطلاقة تحت المجهر.. هل يتغير أداء مجلس الشعب السوري؟

آخر الأخبار

المحكمة الدستورية العليا في سوريا تعقد أول اجتماع لها في دمشق

المحكمة الدستورية العليا في سوريا تعقد أول اجتماع لها في دمشق

وفاة شخصين وإصابة 18 بحوادث سير وحرائق في سوريا خلال 24 ساعة

قوات إسرائيلية تدخل وادي الرقاد بريف درعا

وفاة شخص وإصابة اثنين بحادث سير على طريق مطار دمشق الدولي

وفاة شخص وإصابة 36 آخرين بحوادث سير في سوريا

الشرع: الموازنة العامة لـ2026 تتجاوز عشرة مليارات دولار

الشرع يصدر تعيينات أمنية جديدة تشمل مكتب الأمن الوطني والاستخبارات العامة

قصف روسي يستهدف محطات كهربائية في أوكرانيا

أوكرانيا: روسيا تشن أكبر هجوم بالصواريخ الباليستية منذ بدء الحرب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025