الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

30 يوماً من الانفجارات والاغتيالات الغامضة في درعا!

موجة غامضة من التفجيرات والاغتيالات تهز ريف درعا خلال 30 يوماً

نادر دبو نادر دبو
2025-09-13
A A
30 يوماً من الانفجارات والاغتيالات الغامضة في درعا!
FacebookWhatsappTelegramX

يشهد الجنوب السوري منذ منتصف آب 2025 تصاعداً لافتاً في العمليات الأمنية الغامضة، تراوحت بين تفجيرات استهدفت محالاً وصيدليات ومنازل وحتى دوريات أمنية، وصولاً إلى اغتيالات مباشرة ورسائل ابتزاز مالي طالت مدنيين وشخصيات محلية. هذه الأحداث، التي ازدادت بوتيرة مقلقة، جعلت ريف درعا الغربي على وجه الخصوص يعيش أجواء من القلق والترقب، في ظل صمت رسمي وغياب أي تحرك ملموس من الأجهزة الأمنية، ما جعل المنطقة تبدو وكأنها ساحة مفتوحة لفوضى من نوع جديد وسط تضارب الروايات حول هوية المنفذين.

عمليات متسارعة خلال أقل من ثلاثة أسابيع

خلال 18 يوماً فقط، شهد الجنوب السوري تصاعداً خطيراً في العمليات الأمنية الغامضة، توزعت بين تفجيرات واغتيالات استهدفت محالاً وصيدليات ومنازل وشخصيات محلية.

وبحسب شهود عيان في درعا فإنه في 14 آب/ أغسطس 2025، استهدف تفجير صيدلية في بلدة المزيريب، أعقبه اغتيال موظف صيدلية من أبناء بلدة اليادودة قرب تل شهاب بتاريخ 29 أغسطس بعد انتهاء دوامه. وبعد يوم واحد فقط، أي في 30 أغسطس، وقع انفجار أمام أحد المنازل في المزيريب، ثم تلاه تفجير آخر في 1 أيلول/ سبتمبر استهدف محلاً لبيع أجهزة الهواتف في بلدة اليادودة.

لكن هذه الحوادث لم تكن معزولة، إذ قال الناشط موسى الزعبي لـ”963+” إن سلسلة اغتيالات متفرقة ضربت ريف درعا الغربي خلال الفترة ذاتها. البداية كانت باغتيال أكرم عامر الزعبي داخل محله في بلدة اليادودة بتاريخ 17 أغسطس 2025 على يد مسلحين يستقلون دراجة نارية، تلاها مقتل “حسين محمد النجم” من نبع الفوار قرب تل شهاب بتاريخ 18 من الشهر ذاته داخل دكانه.

وفي 20 آب قُتل “حمزة عوض المغتري” في بلدة المزيريب برصاص مسلح مجهول بمسدس، ثم لحقه لؤي أحمد المصيبيح من خربة قيس الذي قُتل أمام طفله بتاريخ 21 آب برصاص مباشر، بحسب أهالي المنطقة.

وأفاد ناشط ميداني في درعا أن الاغتيالات تواصلت في 22 أغسطس حيث قُتل “أحمد علي منيزل” من مساكن جلّين على الطريق الزراعي بين طفس وجلّين. وفي اليوم التالي، لقي الشيخ “أحمد البقيرات”، عضو اللجان المركزية، حتفه بعد استهدافه قرب تل شهاب، كما اغتيل في اليوم ذاته “محمود البردان (أبو داغر)” وأُصيب رفيقه “أدهم البرازي (الشيشاني)” في هجوم منفصل. وبعد يومين، قُتل “أنس سليمان الشلال” من بلدة جلّين أمام منزله.

وفي 26 أغسطس استهدف مسلحون مجهولون “طالب محمد (أبو عائشة)” من قرية نهج قرب تل شهاب، وهو عنصر سابق في فصيل محلي قبل عام 2018. ثم في اليوم التالي، قُتل “فراس محمد خير النعسان” من بلدة تسيل وأصيب مرافقه “راجي النعسان” في استهداف مباشر داخل البلدة، وكان فراس قد عمل سابقاً ضمن جهاز المخابرات الجوية بعد اتفاقات التسوية.

ولم تقتصر العمليات على الريف الغربي، ففي الريف الشرقي قُتل المحامي عبدالله الهيلة (أبو يزن) بتاريخ 28 أغسطس، إثر إطلاق نار مباشر في بلدة صيدا. بينما شهد الريف الشمالي في اليوم التالي، اغتيال زياد عزيز الريابي (النواوي) من مدينة إنخل أمام باب المخبز الآلي، وكان يشغل مسؤولية الإشراف الأمني على المخبز ويحمل بطاقة أمنية، بحسب مصدر عسكري.

اقرأ أيضاً: انفجار عبوة ناسفة بريف درعا جنوبي سوريا  – 963+

التفجيرات تعمّق الفوضى

 لم تقتصر الهجمات على الاغتيالات، إذ سُجلت حوادث تفجير عدة بعبوات ناسفة. ففي 19 أغسطس 2025، استهدفت عبوة مزروعة على طريق بصر الحرير – إزرع دورية للأمن الداخلي، ما أدى إلى إصابة ثلاثة عناصر بجروح طفيفة. وفي مدينة الحراك شرق درعا بتاريخ 21 أغسطس، أصيب شاب من عشائر البدو بانفجار عبوة أخرى ونُقل إلى مشفى درعا الوطني حيث استقرت حالته.

أما بلدتا المزيريب واليادودة فقد شهدتا سلسلة من التفجيرات الغامضة التي استهدفت صيدليات ومحالًا لبيع الهواتف ومنازل بين 14 أغسطس و1 سبتمبر 2025. واللافت أن معظم هذه الانفجارات وقعت بين الساعة 10:34 و10:54 مساء، ما يعكس نمطاً متكرراً وتنسيقاً عالياً بين المنفذين، بحسب ما أشار إليه مصدر عسكري.

حوادث متفرقة بعد أحداث السويداء

لم يقتصر التصعيد الأمني على بلدات وقرى درعا فحسب، بل تزايدت الحوادث المتفرقة عقب أحداث السويداء الأخيرة، خاصة في ريف درعا الشرقي. ففي 1 أيلول 2025، قُتل شاب وأُصيب آخر من عشائر السويداء برصاص مسلحين مجهولين بالقرب من جسر صيدا على الطريق الدولي دمشق – عمان.

ويقول الناشط موسى الزعبي: “وثقنا أيضاً سلسلة عمليات أخرى، أبرزها مقتل الشاب عبدالجبار محمد الحريري في بلدة بصر الحرير بتاريخ 2 سبتمبر أثناء نومه على سطح منزله، ومقتل محمود محمد الأحمد من بلدة غصم بتاريخ 3 من هذا الشهر خلال اشتباكات مع مسلحين قرب بلدة خربا المحاذية للسويداء، إضافة إلى العثور على جثة الشاب أنس أحمد قاسم الزوبع من بلدة المسيفرة بتاريخ 4 الشهر الجاري بعد فقدانه خلال المعارك في السويداء”.

ويضيف: “هذه الحوادث والاضطرابات في السويداء انعكست سريعاً على الجنوب السوري، حيث تحوّل الريف الشرقي بدرعا إلى مسرح لعمليات اغتيال واستهداف متفرقة، زادت من حدة القلق لدى الأهالي ورسّخت صورة الفوضى الأمنية المتصاعدة”.

اقرأ أيضاً: انفجار عبوة ناسفة في ريف محافظة درعا  – 963+

رسائل تهديد وابتزاز مالي

تشير شهادات ضحايا ومقربين منهم إلى أن معظم العمليات سبقتها رسائل تهديد عبر تطبيق واتس آب، تضمنت طلب مبالغ مالية كبيرة مقابل “السلامة”. الرسائل وصلت من أرقام أجنبية، وغالبًا كان نشاطها الإلكتروني يقتصر على ساعات الفجر الأولى.

تقول أم خالد، شقيقة أحد الضحايا لـ”963+”: “قبل أسبوع من اغتيال أخي، وصلت له رسالة على الواتس تطلب 15 ألف دولار ولم يرد. وبعد أيام أطلقوا النار عليه، وقد أرسلوا له رسالة أخرى تقول: هذا تنبيه، وبعد خمسة أيام أطلقوا النار عليه أثناء عودته من العمل، ليفارق الحياة بعد ساعات من إصابته بطلقة في الصدر”.

فيما يروي شحادة الزوباني، صاحب محل للهواتف في اليادودة لـ”963+”: “العبوة انفجرت بعد نصف ساعة من إغلاق المحلات. قبلها بأيام وصلتني رسالة من رقم أجنبي يطلب 20 ألف دولار، وأنا ما عندي هذا المبلغ، والنتيجة أن محلي صار ركاماً”.

مصادر محلية أخرى أكدت أن من تجاهل الرسائل أو رفض الدفع كان عرضة لاستهداف مباشر، سواء عبر إطلاق النار أو زرع عبوة ناسفة قرب محله أو منزله.

مؤشرات على عمل خلايا منظمة

وبحسب مصدر عسكري في المنطقة، فإن طريقة تنفيذ العمليات، سواء في الاغتيالات أو التفجيرات، “تظهر أن المنفذين ليسوا مجرد أفراد بل مجموعات منظمة ذات خبرة وتنسيق مسبق. فالاعتماد على توقيت محدد، واستخدام عبوات مصممة لإحداث دمار مادي أكثر من خسائر بشرية، إضافة إلى توزيع الأهداف بين مدنيين وعناصر أمنية سابقة، كلها عوامل تشير إلى عمل منظم”.

مصدر محلي من بلدة اليادودة قدّم نفسه باسم “مروان” قال لـ”963+”: “الوقت المدروس وطريقة زرع العبوات والتهديد عبر الواتس تشير إلى مجموعات منظمة بخبرة أمنية عالية، وتشبه إلى حد ما أساليب تنظيم داعش”.

أثر مباشر على حياة الأهالي

هذه الموجة تركت أثراً نفسياً واقتصادياً كبيراً على حياة المدنيين. الخوف والقلق أصبحا سيد الموقف.

ويقول أيهم الغبيطي، صاحب متجر صغير في المزيريب لـ”963+”: “صرنا نغلق محلاتنا قبل الغروب، الناس ما عاد تقدر تمشي بالشوارع في آخر الليل، والخوف مسيطر على أغلب المناطق حتى في الشوارع الحيوية”.

في المقابل، هناك من اختار التزام الصمت وتجنب الحديث علناً عن هذه التهديدات خوفاً من أن يصبح هدفاً، ما يعكس حالة من الانكسار الاجتماعي أمام قوة المجهولين الذين يفرضون واقعهم بالسلاح والابتزاز.

انعكاسات إقليمية محتملة

لا تقف خطورة هذه الأحداث عند حدود درعا، إذ يرى مراقبون أن استمرارها قد يقوّض صورة الاستقرار التي حاولت الحكومة السورية الجديدة الترويج لها منذ سقوط النظام السابق. الموقع الاستراتيجي للجنوب السوري، المتاخم للأردن والجولان المحتل، يجعل من أي انفلات أمني فيه مصدر قلق إقليمي.

يقول الناشط إبراهيم شحادات لـ”963+”: “الجنوب صار ساحة تجاذب بين قوى محلية وخارجية، وأي خلل أمني هنا سينعكس على الأردن وإسرائيل ويعطي فرصة للتدخلات بحجة ضبط الحدود”.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025