طهران
شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية والصاروخية، فجر الجمعة استهدفت فيها قادة وعلماء نوويين ومراكز عسكرية إيرانية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين إن “هجوم الأسد الصاعد أسفر عن مقتل رؤوس المنظومة الأمنية الإيرانية كما تم استهداف المنظومة الدفاعية حيث شاركت 200 مقاتلة حربية بالضربات واستخدمنا 330 قنبلة”، مؤكداً أن “الجيش ما زال يهاجم في الأراضي الإيرانية وأن طهران أطلقت مسيرات باتجاه إسرائيل”.
وأضاف، “قتلنا رئيس الحرس الثوري ورئيس الأركان ونائبه وبعض الأسماء التي سنعلن عنها لاحقاً”، فيما نقلت القناة “12” الإسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله “إنه تم اغتيال أكثر من 10 علماء نوويين إيرانيين وضرب أكثر من 300 هدف”.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، عن بدء اعتراض سلاح الجو الإسرائيلي مسيرات أطلقتها إيران تزامن ذلك مع إعلان الجيش الأردني اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة التي دخلت المجال الجوي.
اقرأ أيضاً: ترامب: هناك احتمال نشوب صراع كبير في الشرق الأوسط – 963+
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “نفذنا ضربة افتتاحية ناجحة جداً ولاتوجد حروب بلاثمن، كما استهدفنا القيادة الإيرانية وقادة البرنامج النووي ومنشآت نووية، وأدعو الإسرائيليين للبقاء في الملاجئ لفترة أطول من السابق”.
ونقلت قناة “فوكس نيوز” عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله: “كنا نعلم بالضربة الإسرائيلية على إيران منذ أيام والجيش الأميركي لن يشارك بهذه الضربات”، مؤكداً أن “إيران لا تستطيع امتلاك قنبلة نووية ونأمل في العودة إلى طاولة المفاوضات خاصة أن الملف الإيراني سيتغير وسننتقل إلى تموضع دفاعي في حال ردت إيران علينا أو على إسرائيل”.
بدوره، قال مصدر أمني لإذاعة البث الإسرائيلية إن “الموساد بنى سراً قدرات في إيران مُصممة لتدمير منظومة الصواريخ الاستراتيجية الإيرانية وقدراتها الدفاعية الجوية. حيث تسلل عملاءه إلى إيران بأسلحة خاصة ونشروها في جميع أنحاء البلاد وأطلقوها بدقة وفعالية نحو أهداف الهجوم”.
اقرأ أيضاً: مقترح أميركي جديد لإيران! – 963+
كما نشرت فرق الموساد أنظمة تشغيلية لأسلحة دقيقة التوجيه في مناطق مفتوحة بالقرب من مواقع أنظمة صواريخ أرض-جو الإيرانية (SAM) لتعطيل الهجمات على الطائرات الإسرائيلية، بحسب المصدر الأمني الإسرائيلي.
وتابع، أنه مع “بدء الهجوم المفاجئ تم إطلاق الأسلحة وتدمير أهداف الهجوم بالكامل والمتمثلة بأنظمة الدفاع الإيرانية”.










