الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

بين القصف والتفاوض: كيف ستغير بيت جن معادلات دمشق – تل أبيب؟

التصعيد في جنوب سوريا: رسائل ميدانية ومعادلات تفاوضية تعيد رسم مسار العلاقة بين دمشق وتل أبيب 

أحمد الجابر أحمد الجابر
2025-12-03
A A
بين القصف والتفاوض: كيف ستغير بيت جن معادلات دمشق – تل أبيب؟
FacebookWhatsappTelegramX

تشهد الساحة السورية في الأسابيع الأخيرة تطوراً لافتاً في مستوى التصعيد الميداني والسياسي، بعد الهجوم الذي طال منطقة بيت جن في ريف دمشق الغربي وما تبعه من ردود فعل واسعة على المستويين المحلي والإقليمي. 

ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس تمرّ به العلاقات غير المعلنة بين دمشق وتل أبيب، والتي تشهد – بحسب مصادر ديبلوماسية – اتصالات غير مباشرة تتعلق بإمكانية الوصول إلى تفاهمات أمنية تُنهي حالة الاشتباك الطويلة بين الطرفين. وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، بدا الهجوم الإسرائيلي الأخير بمثابة اختبار حقيقي لمسار التفاوض الهش، وللرغبة الأميركية المتزايدة في دفع الطرفين نحو صيغة اتفاق أمني يضمن الحدّ من التوتر عند الحدود الجنوبية لسوريا. 

وتشير المعطيات الأولية إلى أن واشنطن تكثّف من نشاطها الديبلوماسي في هذا الملف، حيث تتحدث مصادر سياسية مطلعة عن اتصالات مباشرة أجراها المبعوث الأميركي توماس باراك في دمشق، ولقاءاته مع مسؤولين سوريين على رأسهم الرئيس الانتقالي أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني، في محاولة لإعادة ضبط الإيقاع السياسي بين دمشق وتل أبيب، ومنع الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة قد تُفشل المساعي الأميركية لبناء هندسة أمنية جديدة في المنطقة. 

اقرأ أيضاً: صحيفة: نتنياهو يصمت بعد هجوم بريف دمشق لتجنّب إغضاب ترامب 

ويأتي التحرك الأميركي في إطار رؤية أشمل تسعى إدارة واشنطن عبرها إلى إعادة تشكيل توازنات المشرق، وذلك من خلال دفع الدول المنخرطة في النزاعات الطويلة نحو مسارات تهدئة وتطبيع مدروسة، شبيهة بالمسارات التي انتهجتها الإدارة الأميركية سابقاً في اتفاقات أبراهام. 

ويبدو أن ملف الحدود السورية – الإسرائيلية يمثل إحدى آخر “القطع الناقصة” في هذا المشروع، الأمر الذي يجعل أي توتر ميداني، مثل عملية بيت جن، مؤشراً مقلقاً لواشنطن، خصوصاً في ظل رغبة أميركية معلنة في تثبيت تفاهم أمني طويل الأمد بين دمشق وتل أبيب. 

في المقابل، تواصل إسرائيل سياسة الضربات الجوية المنتظمة داخل سوريا والتوغلات البرية، وهي سياسة تعلن أنها تستهدف بقايا الوجود الإيراني ومواقع حساسة تابعة لما تسميه “جماعات إسلامية”، لكنها عملياً تكرّس حالة استنزاف مستمرة للبنية الدفاعية السورية، وتضع دمشق أمام خيارات صعبة، خصوصاً أن الضربات الإسرائيلية تجاوزت الألف خلال السنوات الأخيرة، وأدت إلى تدمير جزء كبير من القدرات الاستراتيجية السورية. 

ورغم أن إسرائيل تحافظ على مستوى ثابت من الضغط العسكري، إلا أن الهجوم الأخير على بيت جن اتخذ طابعاً “رسائلياً” أكثر منه عسكرياً، في محاولة من تل أبيب لتأكيد حضورها وقدرتها على فرض إيقاعها الميداني، خصوصاً مع تزايد التسريبات عن قرب انطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين خلال العام 2026. وفي المقابل، يبدو أن دمشق تتعاطى بحذر شديد مع هذا التصعيد، متجنبة الانجرار إلى مواجهة شاملة قد تطوي صفحة التفاوض قبل أن تبدأ. 

كما أعادت عملية بيت جن فتح النقاش الإقليمي حول مستقبل الجنوب السوري، في ظل اتهامات عربية بأن إسرائيل تستغل ضعف الدولة السورية وتشتت القوى الإقليمية لتحقيق مكاسب ديموغرافية وجغرافية دائمة، في وقت يشهد فيه الإقليم بأكمله تصاعداً في التوترات المرتبطة بغزة ولبنان والضفة الغربية. 

وبين ضغوط واشنطن، ورسائل تل أبيب، وحساسية الحسابات السورية، يجد المشهد الإقليمي نفسه أمام مفترق طرق جديد، قد تكون عملية بيت جن شرارته الأولى، بينما تبقى المنطقة بانتظار ما إذا كان التصعيد الحالي سيقود إلى جولة جديدة من المواجهات، أم سيُسرّع اندفاع الأطراف نحو طاولة مفاوضات طال انتظارها، خاصةً في ظل حرص الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تحقيق سلام بين دمشق وتل أبيب ودعوته إلى “حوار حقيقي وقوي” بين الطرفين. 

اقرأ أيضاً: مشهد الجنوب السوري بين إعادة التموضع الروسي ورفع الجاهزية الإسرائيلية

تحولٌ في العدوان.. محفزٌ للتفاوض 

يقول حسام طالب، محلل سياسي يقيم في دمشق لـ”963+”: إن “الهجوم الذي حصل على بيت جن والاعتداء الإسرائيلي وما قابله من تصدٍ من الأهالي، هو عدوان سيغيّر طبيعة الاعتداءات الإسرائيلية. ويوضح أن جيش العدو أعلن أنه يعتمد على الضربات الجوية أكثر من العمليات البرية”، وهذا ـ كما يرى ـ “سيغيّر كثيراً في طبيعة هذا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عام على سوريا”. 

ولا يتوقع طالب أن تتوسع العمليات الجوية، فإسرائيل ـ كما يوضح ـ شنت أكثر من ألف غارة على سوريا دمّرت السلاح السوري بشكل شبه كامل، بما في ذلك السلاح الاستراتيجي وصواريخ الدفاع الجوي والمواقع العسكرية. لذلك لا يتوقع أن “يزداد أو يتصاعد الهجوم الجوي، ولكن إسرائيل ستبقي على عدوانها كرسائل إلى حكومة دمشق في محاولة لتحصيل تنازلات منها”، وهذا الأمر ـ كما يرى ـ “محسوم لدى القيادة السورية التي تؤكد أنه لا اتفاق أمني إلا من خلال بنية القرار 1974، قرار الهدنة”. 

ويضيف أن لأميركا موقفاً يمكن وصفه بـ”الجيد نوعاً ما”، رغم أنها لا تمارس الضغط على إسرائيل. ويشير إلى أن واشنطن تعتبر أن هذه الاعتداءات تؤخر عملية توقيع الاتفاق الأمني وعملية التطبيع بين دمشق وإسرائيل، وهذا الأمر ـ كما يرى ـ يزعج أميركا إلى حد ما، إذ يحاول ترامب أن يكون ضمن استراتيجيته توقيع اتفاق بين سوريا وإسرائيل. 

ويتابع أنه لاحظ بعد هجوم بيت جن تحركاً أميركياً لمحاولة رأب الصدع بين دمشق وتل أبيب، ومحاولة الوصول إلى تفاهمات، مشيراً إلى أن هناك حراكاً أميركياً واضحاً في هذا الشأن لا سيما زيارة المبعوث الأميركي توماس باراك التي التقى فيها الشرع ووزير خارجيته. 

ويؤكد طالب أن ما حصل في بيت جن سيسرّع آلية التفاوض، فقد شاهدنا —كما يقول— حراكاً أميركياً وعربياً وإقليمياً من تحت الطاولة، لكنه؛ سيحرّك المياه الراكدة في موضوع الوصول إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل يضمن أيضاً عدم عدوان إسرائيل على سوريا. 

ويرى أن ما حصل من تصدٍ من الأهالي للهجم الإسرائيلي هو رسالة للإسرائيليين، ورغم أن هذه الرسالة ليست رادعة بشكل كامل، لكنها مهمة لأنها تؤكد أن الشعب السوري سيقاوم هذا الاحتلال. 

ويضيف أن هذا الأمر مهم جداً لأنه يعني أن إسرائيل لن تعمل بحرية داخل الأراضي السورية، وهو ما يساهم في تخفيض نسبة العدوان البري على سوريا. 

اقرأ أيضاً: بعد زيارة الشرع لواشنطن.. ملامح العلاقة مع إسرائيل ومستقبل الجنوب السوري

تهديد إقليمي يستدعي المواجهة 

من جهته يقول الدكتور أحمد فؤاد أنور، خبير الشؤون الإسرائيلية وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية يقيم في القاهرة لـ”963+”: إن “ما يجري في جنوب سوريا من نهم إسرائيلي لضم مزيد من الأراضي لبسط السيطرة وتغيير الواقع الديموغرافي؛ يأتي لإجراء تحالفات من خلال انتهاكات متواصلة على جنوب سوريا، رغم سقوط نظام الأسد ورغم اختفاء الجيش السوري”. ويضيف أن ذلك “يثبت ويدل على أن الجانب الإسرائيلي يريد دوماً التمدد في أي فرصة تسنح له”. 

ويتابع أن هذا “أمر خطير على إيران وعلى حقوق الآخرين، إذ تصبح هذه الإجراءات على الأرض مكررة بلا رادع”. ويعلل ذلك بأن “إسرائيل تتذرع بأي حجج، سواء في مواجهة لبنان أو غزة أو حتى مصر والأردن، في مجرد ذرائع واهية ومحاولات لاستغلال الفرص وابتزاز الآخرين”. 

ويضيف أن “الجانب السوري، بعد إنهاك طويل وثورة ونضال طويل، يتم نهب أراضيه وثرواته بينما يقف العالم مكتوف الأيدي”. 

ويرى أن العالم المنافق لا يساند الضعفاء بل يحترم الأقوياء. ولذلك، وفق قوله، فإن “الحال في سوريا هو ذاته في لبنان، فالضفة الغربية تشهد انتهاكات مستمرة، والالتهام والتمدد في أراضي دول ذات سيادة مع انتهاك الاتفاقيات، وشهدنا وقف إطلاق النار يُنتهك في غزة وفي لبنان يومياً”. 

ويؤكد الخبير في الشأن الإسرائيلي على أن “هذا يدل على سلوك يتطلب وحدة عاجلة وتضافر جهود للجم هذا الجموح الإسرائيلي وكبح جنونه”، لأنه يهدد استقرار المنطقة كلها وليس سوريا فقط، بحسب وصفه. 

ويرى أن هذه الأمور يجب أن تكون أولوية، موجهاً رسالة للداخل السوري بضرورة نبذ الخلافات والتوافق في مواجهة هذا التمدد، عبر مواجهة شاملة توعوية واقتصادية وثقافية وقانونية، وربما يتم الاضطرار للحلول الخشنة في ظل هذا الصلف والعدوان المقيت، وفقاً لرأيه. 

اقرأ أيضاً: الجنوب السوري.. ورقة نتنياهو في معادلة النفوذ

آفاق التفاوض وإمكانية التهدئة 

في السياق ذاته، يقول الدكتور أحمد الزين، كاتب ومحلل سياسي لبناني لـ”963+”: إن الهجوم على بيت جن كان نقطة فارقة في العلاقات المستحدثة بين إسرائيل وسوريا، لكنه لا يعتقد أن ما حصل سيؤثر على مسار العلاقات المتوقعة بين سوريا وإسرائيل، حسبما أوضح. ويضيف أن “الطرفين يرغبان في تهدئة الأمور على الحدود وقد أعطى الطرفان إشارات إيجابية”. 

ويتابع قائلاً إن الوصول إلى هذا الاتفاق “يتطلب رفع بعض السقوف، وإن الطرف الإسرائيلي قد يفرض بعض الشروط”. ويرى أن الهجوم جاء فقط ليقول الإسرائيليون “نحن موجودون هنا والكلمة العليا لنا”. 

ويضيف: “يجب أن نرى كيف ستكون ردة فعل سوريا والشرع على هذا الهجوم، وهل سيؤدي إلى نتائج سلبية”. لكنه يعتقد أن الأميركي سيكون له دور كبير في دفع هذا التفاوض إلى مراحل متقدمة، ويرى أيضاً أنه سيلجم الإسرائيلي. 

ويقول: “بناءً على المعلومات التي حصل عليها إن المفاوضات قد تبدأ رسمياً في شهر آذار/مارس 2026”. ويشير إلى أن هذه الأمور ليست دقيقة جداً، لكن في هذه الفترة هناك من يتحدث عن بداية مفاوضات قد تؤدي إلى علاقات أفضل. 

ويتابع موضحاً أنه “ربما لن يكون هناك اتفاق سلام أو تطبيع، ولا أحد يدري إلى أين ستؤدي هذه المفاوضات أو ما إذا كانت ستكون مباشرة أو غير مباشرة”، لكنه يعتقد أن المفاوضات ستكون مباشرة وستؤدي إلى انضمام سوريا إلى الاتفاقات الإبراهيمية. 

ويضيف أن هذا الموقف نراه في تصريحات الوزير الشيباني، الذي كانت له تصريحات إيجابية ويمثل السياسة الخارجية لسوريا. ويؤكد أن هذه الضربات تأتي ضمن رفع سقف المفاوضات أو فرض شروط، ولا تتعدى هذا السقف.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025