الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

مشهد الجنوب السوري بين إعادة التموضع الروسي ورفع الجاهزية الإسرائيلية

الجنوب السوري على صفيح ساخن: تحركات روسية وإسرائيلية بين النفوذ والتهدئة

معاذ الحمد معاذ الحمد
2025-11-25
A A
مشهد الجنوب السوري بين إعادة التموضع الروسي ورفع الجاهزية الإسرائيلية
FacebookWhatsappTelegramX

حالة من الترقب الاستراتيجي يشهدها الجنوب السوري، حيث تتقاطع عدة متغيرات دولية وإقليمية تجعل المنطقة محور اهتمام دولي: مناورات إسرائيلية واسعة في الجولان، تحركات روسية لإعادة تموضع قواتها في القنيطرة والسويداء، ومحاولة الإدارة السورية الجديدة فرض سيطرة على الجنوب. 

ويشير الخبراء إلى أن إسرائيل تتعامل مع عودة الروس بحذر محسوب؛ فهي تعتبرها محاولة موسكو لاستعادة نفوذها التاريخي بالقرب من حدودها، لكنها لا تراها تهديداً مباشراً، بل تعمل على إدارة العلاقة مع روسيا بما يسمح لها بمواصلة عملياتها العسكرية في سوريا دون احتكاك مباشر. التحركات الروسية، بحسب ما قاله الخبير الإسرائيلي علاء الريماوي لـ”963+”، تُعيد موسكو إلى المشهد السوري كقوة محورية، وتضع إسرائيل أمام واقع يمكن التفاهم معه على قواعد محددة، مستندة إلى خبرتها السابقة في إدارة التنسيق العسكري مع موسكو.

ومع تصاعد التوترات الإقليمية، انطلقت صباح الإثنين مناورات عسكرية إسرائيلية تحت اسم “درع وقوة” في هضبة الجولان المحتلة ومنطقة الجليل، تهدف إلى اختبار جاهزية القوات، وسط تعزيز حالة التأهب في الشمال، عقب غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وأسفرت عن مقتل رئيس أركان حزب الله هيثم الطبطبائي وخمسة عناصر آخرين.

القناة الثانية عشرة الإسرائيلية ذكرت أن المناورات العسكرية تشمل تدريب القيادة على مختلف السيناريوهات، وزيادة في تحركات القوات، مع تحليق طائرات وأجهزة جوية أخرى، وأصوات انفجارات متوقعة. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن المؤسسة العسكرية تستعد لمواصلة الهجمات في لبنان.

زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة وزيري الخارجية والدفاع، إلى مناطق في محافظة القنيطرة، جاءت في سياق جهود أميركية لتوقيع اتفاقية أمنية بين إسرائيل وسوريا. بينما أضافت اللجنة الأممية أن إسرائيل وسعت وجودها في فلسطين وسوريا وجنوب لبنان، وتعمل على مضاعفة عدد المستوطنين في الجولان السوري المحتل، داعية إلى حظر توريد السلاح إليها.

اقرأ أيضاً: صحيفة: زيارة نتنياهو للمنطقة العازلة رسالة مباشرة للشرع وترامب وأردوغان – 963+

التحركات الروسية: إعادة التموضع وإحياء النفوذ

موقع ذا كريدل أفاد أن روسيا بدأت خطوات عملية لإعادة تموضع قواتها في الجنوب السوري، تتضمن: “إنشاء 9 مواقع عسكرية في القنيطرة. جولة روسية–سورية لتفقد مواقع نشرت فيها روسيا قوات الشرطة العسكرية عام 2018. التركيز على التلول الحمر قرب خط وقف إطلاق النار لعام 1973”.

يقول علاء الريماوي وهو خبير في الشأن الإسرائيلي والفلسطيني لـ”963+”: “إسرائيل تبدي قلقاً حذراً من عودة التواجد الروسي في سوريا، خصوصاً في المناطق القريبة من حدودها، معتبرة أن هذا التمركز يشكّل محاولة لإحياء قواعد النفوذ القديمة لموسكو في المنطقة. رغم هذا القلق، إسرائيل لا تنظر إلى الوجود الروسي كتهديد استراتيجي مباشر، مستندة إلى تجربتها السابقة في القدرة على الحفاظ على ‘سيولة’ في العلاقة مع موسكو، بما يسمح لها بمواصلة عملياتها العسكرية في سوريا”.

ويضيف: “تل أبيب تتجنب انتقاد روسيا بشكل صريح خشية الدخول في حالة استقطاب معها، ما قد يدفع موسكو إلى تعزيز ممانعتها للسلوك الإسرائيلي في سوريا. التحركات الروسية الأخيرة، بعد زيارة أحمد الشرع لموسكو وحديث الطرفين عن تنمية العلاقات، تُعيد روسيا إلى مشهد النفوذ في سوريا باعتبارها البوابة الشرقية الأهم لمصالحها. إسرائيل ترى أن خسارة العلاقة مع روسيا سيؤثر على قدرتها في استخدام الأجواء السورية لتنفيذ عمليات باتجاه إيران والعراق وغيرها، في ظل تنافس أمريكي–روسي متجدد على رسم حدود النفوذ في الشرق”.

كما يوضح الريماوي: “تل أبيب تمتلك قراءتين للمستقبل: الأولى ثقة بقدرتها على إدارة وجود الروس في سوريا، كما أثبتت خلال المرحلة التي أعقبت الحرب على غزة وقدرتها على مواصلة عملياتها في لبنان وسوريا دون احتكاك مباشر مع موسكو. القراءة الثانية تستند إلى وجود قواعد ميدانية إسرائيلية داخل الجغرافيا السورية، تتيح لها الوصول إلى مناطق استراتيجية مثل القنيطرة، ما يجعل أي تفاهم عملياتي مع الروس ممكناً. موسكو اعتادت المقايضة مع تل أبيب وقبلت بسلوكها العسكري ضمن حدود معينة”.

وحول العلاقات الروسية–الفلسطينية: “الحديث عن مظلّة دعم روسية للفلسطينيين ليس دقيقًا، إذ لم تُظهر موسكو تاريخياً استعداداً لتقديم دعم صريح للفصائل المناهضة لإسرائيل، حتى في ذروة حضورها في سوريا أثناء حكم بشار الأسد. روسيا كانت تكتفي بمنح غطاء سياسي محدود للمحور الإيراني في سوريا. التطورات الحالية تشير إلى أن موسكو تركز اليوم على مصالحها المباشرة، وعلى بناء علاقة جديدة مع النظام السوري بعد سقوط الأسد، ضمن رؤية اقتصادية وسياسية تعتبر سوريا ساحة نفوذ واستثمارات محتملة في الشرق خلال المرحلة القادمة”.

اقرأ أيضاً: توغلات إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة ورفع العلم على التل الأحمر الشرقي – 963+

ساري المفعول

المستشار السياسي المقرّب من الكرملين د. مصطفى خالد المحمد يقول لـ”963+”: “الاتفاق الروسي–السوري في الجنوب ما يزال ساري المفعول، ونقاط المراقبة التسع التي أُقرت سابقاً بين القوات الروسية وقوات النظام سيتم إعادة تفعيلها، مع التوافق على إنشاء نقاط مراقبة جديدة في محافظة السويداء. هذه النقاط ليست نقاط اشتباك ولا تمتلك صلاحيات مواجهة أي تمدد إسرائيلي في الجنوب السوري، بل تقتصر مهامها على المتابعة والرصد فقط”.

ويضيف المحمد: “الاتفاق الجديد الذي تم بين الكرملين وماهر الشرع تضمن إضافة نقاط في السويداء، ويمثّل ‘نقطة الحل’ في المنطقة. وجود القوات الروسية على خط وقف الاشتباك منذ اتفاق عام 1993 يشكّل رسالة طمأنة لإسرائيل، لاسيما في ظل مخاوفها من دخول قوات تركية أو أردنية إلى الجنوب السوري”، معتبراً “موسكو الخيار الأوسط الأفضل لتل أبيب ما دام الاتفاق قديماً ويعاد تفعيله اليوم”.

ويتابع: “روسيا تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية ودعم الأمن في سوريا، فهي دولة مصنّعة للمنظومات العسكرية وتستورد أيضاً أسلحة من كوريا الشمالية والصين وإيران. تم توقيع اتفاق في موسكو لتوريد أسلحة ومنظومات دفاع للأمن العام السوري، مع وجود تعتيم حول مواعيد وصولها. حل ملف السويداء لن يتم إلا عبر الدور الروسي، والشرطة العسكرية الروسية هي الجهة الوحيدة القادرة على لعب دور الضامن الأمني في الجنوب السوري”.

بدوره، يقول طارق حاج بكري وهو خبير عسكري، لـ”963+”: “الجنوب السوري لا يشهد أي وجود روسي فعلي حتى الآن، وما يُتداول حول طلب روسيا الانتشار في الجنوب لم يتجاوز حدود الأخبار المتداولة، دون أي حركة ميدانية تؤكّد ذلك. الولايات المتحدة وأستراليا وتركيا لا تعارض عادة أي انتشار دولي إلا وفق تفاهمات صامتة أو مكتوبة بين القوى الكبرى، وأي تحرك روسي –إن حدث– لن يغيّر الواقع شيئًا، لأن السويداء جزء من الدولة السورية، والحكومة ستسعى في النهاية إلى فرض سيطرتها وإنهاء أي حالة تمرد أو اضطراب. التحركات في السويداء حركة عابرة ستنتهي مهما طال الزمن، إذ لا يمكن لأي قوة خارجية دعم اضطراب داخلي طويل الأمد”.

وبخصوص الاتفاق السوري–الإسرائيلي المحتمل يقول: “أي اتفاق لن يُعقد إلا بموافقة سورية شعبية ورسمية، انسجامًا مع القانون الدولي والاتفاقيات الناظمة لخطوط الفصل منذ 1974. المزاج العام في سوريا يميل اليوم نحو السلام مع دول الجوار، مرجّح عدم وقوع حرب بين سوريا وإسرائيل في المدى المنظور، واتجاه المنطقة نحو ترتيبات طويلة الأمد”.

ويضيف: “سوريا باتت ساحة تنازع نفوذ مع وجود روسيا وأمريكا على أراضيها، لكن هذا الوجود يمكن أن يتحول إلى ورقة تستخدمها دمشق لترسيخ استقلالية قرارها السياسي. الحكومة السورية لم تعلن قبولًا أو رفضًا لما يُطرح إعلامياً حول ترتيبات الجنوب، وما ستتخذه من قرارات سيخضع لحساباتها العسكرية والسياسية. روسيا لديها مصلحة استراتيجية في شرق المتوسط، سواء للاقتراب من ‘المياه الدافئة’ أو لإثبات مكانتها كقوة عالمية في مواجهة الوجود الأمريكي والأوروبي، إضافة إلى أن المنطقة مركز مهم لثروات الطاقة، ما يجعل السيطرة أو المشاركة فيها جزءًا من المصالح الروسية الاقتصادية والعسكرية”.

اقرأ أيضاً: إسرائيل توجه اتهاماً إلى جنود بتهريب أسلحة من سوريا  – 963+

تجاذبات إقليمية ودولية

الباحث حسان عليان يقول لـ”963+”: “روسيا تعمل اليوم على إعادة ترتيب أوضاعها داخل سوريا بهدف تثبيت حضورها في ظل التجاذبات الإقليمية والدولية. القيادة الروسية واجهت ضغوطاً أوروبية لإقصائها عن المشهد السوري، خصوصاً بعد الحرب الأوكرانية، لكن زيارة أحمد الشرع إلى موسكو أعادت ترميم العلاقة بشكل متقدّم وأكدت توافقاً جديداً على ترسيخ الوجود الروسي عبر القاعدتين الجوية والبحرية وتفعيل دورياتها في الساحل”.

ويضيف: “الدور الروسي في الجنوب السوري يأتي في إطار تهدئة الأوضاع والحفاظ على التوازنات، مع وجود قبول أمريكي وتركي وعربي لحضور موسكو في هذه المنطقة. روسيا لعبت سابقاً دوراً محورياً في مناطق خفض التصعيد، وساهمت في طمأنة إسرائيل وإبعاد إيران وحزب الله عن تلك المناطق، مستندة إلى العلاقات الروسية–الإسرائيلية الممتازة، نظرًا للروابط الديموغرافية والاقتصادية بين الجانبين”.

ويتابع: “تحركات موسكو في الجنوب تراعي التوازنات الداخلية ولا تهدف للتصعيد، بل تسعى إلى تهيئة مرحلة تهدئة قد تسبق تفاهمات أمنية بين إسرائيل والإدارة السورية الجديدة. الحديث عن انسحاب إسرائيلي أو اتفاق سلام لا يزال في إطار الطروحات ولم يتحقق حتى الآن. وجود روسيا يشكّل ضماناً لمنع تجدد الاشتباكات بين الإدارة الجديدة والجهات المحلية، بما فيها مجموعات الحرس الوطني في السويداء. الإدارة السورية الجديدة ترتاح للوجود الروسي، وترى فيه عنصرًا يخفف من التوترات والضغوط الأميركية والإسرائيلية، كما يوفر توازناً مهماً في ظل التنافس التركي–الإسرائيلي داخل سوريا”.

وتزامن المناورات الإسرائيلية، وارتفاع حالة التأهب، مع التحركات الروسية في الجنوب السوري، يشير إلى ساحة تنازع نفوذ دولي.

لكن المشهد الحالي لا يميل إلى مواجهة عسكرية مباشرة، وإنما إلى: “تعزيز الدور الروسي كضامن للفصل والتهدئة. ترتيبات أمنية غير معلنة بين إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة. تمكين الإدارة السورية الجديدة من ضبط الجنوب بالتنسيق مع موسكو”.

ويبقى الجولان نقطة حساسة، بينما يُستخدم الجنوب السوري ووجود موسكو فيه، بحسب محللين، كـ”ورقة قوة” لضمان التوازن بين الأطراف، مع استمرار استعداد إسرائيل لإجراءات دفاعية استباقية.

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

آخر الأخبار

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

دعوات دولية لإيقاف التوغل الإسرائيلي وإشادات بنهج الحكومة السورية

دعوات دولية لدعم سوريا في جهودها لمحاربة الإرهاب

مصدر عسكري سوري: إحكام السيطرة على قرى في الشريط الحدودي مع لبنان 

إحباط محاولة تهريب 226 قنبلة يدوية على الحدود السورية اللبنانية

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025