دمشق
انتُخب النائب عبد الحميد عكيل العواك رئيساً لمجلس الشعب السوري بـ99 صوتاً، مساء اليوم الأحد، وذلك خلال أولى جلسات البرلمان بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وجاء ذلك بعد إعلان رئيس السن النائب أسامة العساف، عن فتح باب الترشّح لرئاسة مجلس الشعب، حيث تقدم له ثلاثة أعضاء، وهم عبد الحميد عكيل العواك، ومؤيد هايل القبلاوي، ومحمد رامز كورج.
وقال العساف وهو أكبر أعضاء مجلس الشعب سناً: “إن سوريا الجديدة لا يحكمها الطغاة ولا يقصى فيها أحد، وهي تعيش موحدة بكل أبنائها وأطيافها ومذاهبها لتبني وطناً كبيراً”.
وأضاف أن السوريين عانوا لعقود من القمع والتشريد، ومن حكمٍ حوّل الدولة إلى مزرعة، والشعب إلى رهينة، والوطن إلى ساحة حرب ومأساة، واليوم نريد فتح صفحة جديدة في بناء الوطن، وكتابة تاريخ جديد يعلّم الأجيال معنى الكرامة.
وكانت أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب قد انطلقت في وقت سابق اليوم، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد طه الأحمد، وعدد من الوزراء، إلى جانب أعضاء المجلس.
وخلال افتتاح الجلسة أكد الشرع أن سوريا بدأت مرحلة جديدة من ترسيخ مؤسسات الدولة بعد استعادة حريتها، مشدداً على أن إعادة بناء البلاد ومعالجة آثار سنوات الحرب والاستبداد تتطلب تكاتف جميع المؤسسات وتقديم المصلحة الوطنية.
وقال الرئيس السوري في كلمته أمام أعضاء المجلس إن بناء الدولة يقوم على التشاور والتوافق واحترام إرادة المواطنين، معتبراً أن سوريا تكتب اليوم فصلاً جديداً من تاريخها يعكس حضارتها وقيمها، وأن المرحلة المقبلة تستوجب العمل بروح الفريق الواحد، وجعل خدمة المواطنين أساساً للسياسات العامة، وبناء مؤسسات الدولة معياراً لكل قرار.
كما دعا الرئيس السوري أعضاء المجلس إلى ترسيخ ثقافة الحوار، واحترام القانون، وتعزيز عمل المؤسسات، والعمل بمسؤولية وكفاءة بما يسهم في بناء سوريا الجديدة ويجعل المجلس معبراً عن تطلعات المواطنين.










