دمشق
عاد فريق الإنقاذ الذي أرسلته وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية إلى دمشق، اليوم السبت، بعد مشاركته في أعمال الاستجابة للزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا الشهر الماضي، وذلك في أول مهمة من نوعها خارج البلاد.
وقال وزير الطوارئ السوري رائد الصالح: “كنتم خير سفراء لوطنكم، وحملتم إلى العالم خبرة صُنعت في أصعب الظروف، ورسالة عنوانها الحياة”.
واحتفى عشرات السوريين بعودة الفريق الذي غادر نهاية حزيران/يونيو الماضي إلى فنزويلا للمشاركة في جهود الإنقاذ، رافعين لافتات تشيد بجهودهم.
كما اعتبرت وزارة الطوارئ أن “هذه المشاركة تُعد محطة مفصلية في مسيرة العمل الإنساني السوري، بوصفها أول مهمة دولية لفريق إنقاذ سوري للاستجابة لكارثة خارج الحدود”.
وقال مسؤول فرق البحث والإنقاذ في وزارة الطوارئ وأحد عناصر الفريق وسام زيدان، إن “المهمة لم تكن سهلة، إذ نتحدث عن أكثر من 26 ساعة متواصلة على متن الطائرة”.
وأضاف زيدان: “من البداية كنا مدركين حجم المسؤولية الكبير والأهمية لهذه الاستجابة لأنها تشكل محطة تاريخية في مجال العمل الإنساني السوري”.
من جهته أوضح مدير قسم العمليات في الوزارة وأحد أعضاء الفريق يوسف عزو في تصريح للصحفيين، أن التجربة “كانت اكتساب قدرة على التنسيق بين الفرق الدولية”.
وفي وقت سابق اليوم، كرّمت السفارة السورية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، الفريق تقديراً لجهوده الإنسانية خلال مشاركته في عمليات البحث والإنقاذ والإغاثة للمتضررين من الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا مؤخراً.
وفي 27 حزيران الماضي، أعلنت سوريا إرسال فريق إنقاذ للمشاركة في أعمال الاستجابة للزلزال الذي ضرب فنزويلا، إلى جانب فريق من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي (لخويا).










