بروكسل
أكد قادة دول أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) في البيان الختامي لقمة الحلف التي اختتمت أعمالها مستء اليوم الأربعاء في العاصمة التركية أنقرة، التزامهم بمبدأ الدفاع الجماعي، وأن أي اعتداء على أحد أعضاء الحلف يعد اعتداءً عليهم جميعاً.
وذكر البيان أن الدول الأعضاء اجتمعت في أنقرة لتجديد “التزامها الراسخ” بالمادة الخامسة من معاهدة “الناتو”، المتعلقة بالدفاع الجماعي، وبالعلاقة عبر الأطلسي، مشدداً على أن “أي هجوم على أحد الحلفاء يعد هجوماً على جميع الحلفاء”.
وجدد البيان التأكيد على دعم الحلف الثابت لأوكرانيا في الدفاع عن حريتها وسيادتها ووحدة أراضيها، مشيرًا إلى أن الحلفاء الأوروبيين وكندا باتوا يمولون الجزء الأكبر من المساعدات الأمنية المقدمة لكييف عبر قنوات ثنائية ومتعددة الأطراف.
كما أعلن الحلفاء التزامهم بتقديم 70 مليار يورو لأوكرانيا خلال عام 2026، تشمل المعدات العسكرية والمساعدات والتدريب، مع تأكيد استمرار الدعم بالمستوى نفسه على الأقل خلال عام 2027.
ورحب البيان أيضًا بقرار الاتحاد الأوروبي توفير تمويل متعدد السنوات لأوكرانيا عبر آلية قروض لدعمها.
وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، أكد البيان أن الحلف يواصل التكيف مع التنافس الاستراتيجي وحالات عدم الاستقرار والتهديدات الهجينة والأزمات المتكررة، مشدداً على أنه “لا ينبغي لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً أبدتً”، داعياً طهران إلى الاحترام الكامل لحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف أن الحلفاء ينفذون تعهد لاهاي الدفاعي لمواجهة التهديد الروسي طويل الأمد لأمن واستقرار منطقة أوروبا الأطلسية، إضافة إلى التهديد المستمر للإرهاب، لافتاً إلى أن الحلفاء الأوروبيين وكندا زادوا استثماراتهم في متطلبات الدفاع الأساسية خلال عام 2025 بأكثر من 139 مليار دولار.
وكانت الجلسة الرئيسية لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بدأت في المجمع الرئاسي في أنقرة في وقت سابق اليوم الأربعاء، حيث استضافت تركيا على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء، قمة الناتو للمرة الثانية في تاريخها بعد استضافتها قمة إسطنبول بالعام 2004، في ظل تغيرات أمنية ودولية متصاعدة تصدرت جدول أعمال الحلف.










