دمشق
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الثلاثاء، إن سوريا تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي بالرغم من محاولات النيل من أمنها، في تعليق على الانفجارين الذين وقعا في دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وكتب الشيباني، في تدوينة على حسابه عبر “إكس”: “شكلت الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية الفرنسية، وأرست مرحلة جديدة من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.
كما كشف عن توقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مسارات تعاون استراتيجية، بما يعكس تنامي الثقة الدولية بسوريا ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح أن سوريا ستواصل “حماية مواطنيها وصون أمنها واستقرارها ومواجهة الإرهاب بكل أشكاله”، مضيفاً أن الجهات المختصة تتابع “جميع الوقائع، وستحاسب كل جهة أو فرد يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا أو سلامة مواطنيها، وفقاً للقانون”.
وقال الشيباني إن محاولات “عرقلة مسار سوريا أو النيل من أمنها واستقرارها لن تغير من حقيقة أنها تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي”.
واعتبر الوزير السوري أن “مرحلة العزلة أصبحت من الماضي”، وذلك في أعقاب زيارة أول رئيس لدولة غربية كبرى إلى دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد.










