دمشق
وقعت سوريا وفرنسا، اليوم الثلاثاء، إعلان إطار للتعاون الشامل يهدف إلى توسيع العلاقات الثنائية في عدد من المجالات، وذلك خلال مراسم جرت بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ومثل الجانب السوري في التوقيع وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، فيما وقع عن الجانب الفرنسي وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو، في خطوة تعكس توجه البلدين نحو تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، أعلن قصر الإليزيه بدء إجراءات إعادة 51 مليون يورو إلى دمشق، وهي أموال صودرت سابقاً من أصول تعود إلى عائلة الأسد.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تطلعات السوريين نحو بناء دولة تتمتع بالسيادة والأمن والوحدة والتعددية لن تتوقف، مشدداً على دعم بلاده لهذا المسار.
وقال ماكرون، في منشور عبر منصة “إكس” عقب التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق خلال زيارته، إنه التقى “سوريا بكل تنوعها”، مضيفاً أنه لمس لدى السوريين روح الكرامة والشجاعة والإصرار.
واختتم الرئيس الفرنسي رسالته بالتأكيد أن زيارته إلى دمشق لا تزال متواصلة، رغم الأحداث الأمنية التي شهدتها المدينة.










