بغداد
أكد الرئيس العراقي نزار آميدي أن أمن منطقة الخليج يشكل جزءاً أساسياً من أمن العراق، مشدداً على أن استقرار البلاد يرتبط بشكل مباشر باستقرار الإقليم في ظل التحديات السياسية والأمنية الراهنة.
وأوضح الرئيس، في تصريحات تلفزيونية، أن الحكومة تعتمد مقاربة داخلية للتعامل مع ملف الفصائل المسلحة تقوم على التوازن والحكمة وتغليب المصلحة الوطنية، بما يهدف إلى تجنب التصعيد والحفاظ على السلم الأهلي. وأكد أن خيار حصر السلاح بيد الدولة يمثل توجهاً استراتيجياً ثابتاً لا تراجع عنه، باعتباره أحد مرتكزات تعزيز سيادة القانون وتقوية مؤسسات الدولة.
وفي الملف الداخلي، أشار إلى وجود توافق سياسي واسع حول دعم جهود مكافحة الفساد، مبيناً أن مختلف الرئاسات والمؤسسات الدستورية والقوى السياسية تدعم البرنامج الحكومي الهادف إلى تعزيز الشفافية ومتابعة ملفات الفساد.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقاً أكبر بين مؤسسات الدولة والقوى السياسية لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، بما يساهم في دعم الاستقرار ودفع مسار التنمية، مؤكداً أن الحكومة ماضية في تنفيذ إصلاحاتها وفق الدستور والقانون وبما يلبي تطلعات المواطنين ويحافظ على استقرار وسيادة العراق.










