دمشق
أعلنت نقابة المحامين في سوريا تعليق المرافعات أمام جميع المحاكم في المحافظات لمدة ساعتين يوم الأحد، وذلك حداداً على أرواح المحامين الذين قضوا جراء التفجير الذي استهدف مقهى في محيط القصر العدلي بدمشق.
وقالت النقابة في تعميم تلقت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” نسخة منه، إن تعليق المرافعات سيكون من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، وفاءً لأرواح المحامين الذين ارتقوا أثناء أداء رسالتهم المهنية، وتعبيراً عن الحزن والتضامن مع أسرهم وزملائهم.
وأشارت النقابة إلى أن القرار يأتي تأكيداً على مكانة مهنة المحاماة ورسالتها في الدفاع عن الحقوق وترسيخ العدالة وسيادة القانون، وإجلالاً لتضحيات المحامين الذين قضوا جراء التفجير.
كما أعربت عن تضامنها مع ذوي الضحايا، مؤكدة أن استهداف العاملين في قطاع العدالة يُعد اعتداءً على رسالة القانون والمؤسسات القضائية.
وكان التفجير الذي استهدف مقهى في محيط القصر العدلي بدمشق يوم الخميس الماضي قد أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 21 آخرين، فيما أكدت الجهات المعنية أن هذا العمل الإرهابي لن يثنيها عن مواصلة جهودها في حماية المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي السياق ذاته، أدان مجلس حكماء المسلمين التفجير، مؤكداً في بيان له رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي والمواثيق والأعراف الدولية، مجدداً دعوته إلى نبذ العنف والتطرف الذي يستهدف ترويع المدنيين وزعزعة الاستقرار.
وأعرب المجلس عن تعازيه لأسر الضحايا وللحكومة والشعب السوري، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
كما أدان اتحاد الصحفيين السوريين التفجير، واعتبره اعتداءً مباشراً على المدنيين وعلى أحد أهم مرافق العدالة، مؤكداً تضامنه مع نقابة المحامين وأسر الضحايا، وداعياً إلى ملاحقة مرتكبي هذا الاعتداء وإنزال العقوبات بحقهم.
ومن جانبها، أدانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية التفجير، وأعربت عن تضامنها الكامل مع سوريا حكومةً وشعباً، وتقديم التعازي لذوي الضحايا، مؤكدة دعمها لأمن واستقرار البلاد.
وكان التفجير في محيط القصر العدلي بدمشق قد أثار موجة إدانات محلية ودولية واسعة، وسط تأكيدات على مواصلة الجهود لتعزيز الأمن ومحاسبة المسؤولين عنه.










