القاهرة
أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، اليوم الثلاثاء، أن البرلمان يساند بشكل كامل كل الجهود الرامية إلى إعادة إعمار الدولة السورية، والحفاظ على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب دعم المبادرات التي تسعى لترسيخ الأمن والاستقرار فيها.
وفي كلمته خلال الجلسة الختامية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي في القاهرة، جدّد اليماحي إدانة البرلمان القوية للاعتداءات والتوغلات المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، مؤكداً أنها تمثل خرقاً واضحاً لسيادة سوريا وانتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى مخالفتها لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 والأعراف والقوانين الدولية ذات الصلة.
أما بشأن القضية الفلسطينية، فقد شدد على أنها ستبقى القضية المركزية والأولى للعالم العربي، رافضاً أي محاولات تستهدف إنهاءها أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
كما ندد في السياق نفسه بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي اللبنانية، داعياً إلى ضرورة احترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضي كل من اليمن وليبيا والسودان والصومال.
وعلى مستوى التطورات الإقليمية، أشار رئيس البرلمان العربي إلى أهمية أن تراعي أي اتفاقات أو تفاهمات نهائية بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف الأمنية المشروعة للدول العربية، وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي، بما يضمن فاعلية هذه الاتفاقات واستمرارها.
واختتم اليماحي كلمته بالتأكيد على أن العمل العربي المشترك يمثل الإطار الأنسب لمواجهة التحديات الراهنة وبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للشعوب العربية، مشيراً إلى أهمية تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية كأداة داعمة للتنسيق والتعاون العربي.
كما كان قد أدان في اليوم السابق بشدة التوغلات والاعتداءات المتكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً صريحاً لسيادة سوريا ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.










