دير الزور
أعلنت لجنة الطوارئ في محافظة دير الزور، مساء اليوم الأربعاء، عن إيقاف عمل العبّارات المائية بشكل كامل، في ظل ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، مما تسبب بخروج عدة جسور عن العمل.
وقالت اللجنة إن كل من يخالف الإعلان، يُحمَّل المساءلة القانونية وفق الأنظمة النافذة، موجهة الأهالي إلى جسري العشارة والبوكمال للتنقل بين ضفتي النهر حفاظاً على السلامة العامة.
كما تسبب ارتفاع منسوب نهر الفرات بخروج بعض محطات ضخ المياه في ريف دير الزور عن الخدمة، ما أدى لانقطاع المياه عن عدة مناطق سكنية.
وأظهرت لقطات وثقها ناشطون محليون، انهيار السدة الترابية في منطقة الكسرات بريف محافظة الرقة الجنوبي، مما أدى إلى وصول المياه إلى أراضٍ زراعية وغمرها، فضلاً عن تدفقها إلى المناطق السكنية.
وأدى ارتفاع المنسوب أيضاً إلى خروج جسور ترابية وحيوية عن الخدمة، منها جسري مراط الحربي والترابي، وجسر الميادين الترابي، ما تسبب باضطراب في حركة التنقل بين عدد من البلدات.
وغمرت المياه بشكل كامل منطقة حويجة كاطع، فيما باتت حويجة صكر محاصرة بعد انقطاع الطريق الرئيسي نتيجة ارتفاع منسوب مياه الفرات.
وفي وقت سابق، دعت محافظة دير الزور عبر سلسلة بيانات متتابعة، الأهالي إلى ضرورة ترشيد استهلاك مياه الشرب خلال الفترة الحالية، وعدم الإسراف بها، ريثما تنتهي حالة الطوارئ المرتبطة بارتفاع منسوب نهر الفرات.
كما طالبت المحافظة الأهالي القاطنين والمتواجدين ضمن الحوائج النهرية بضرورة إخلائها بشكل فوري، والابتعاد عن ضفاف نهر الفرات، تحسباً لأي مخاطر قد تنجم عن استمرار ارتفاع منسوب المياه.
وأكدت ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية، والتعاون مع فرق الطوارئ حفاظاً على السلامة العامة.
وتثير تداعيات ارتفاع منسوب نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة، مخاوف السكان على البنية التحتية والجسور والمعابر الواصلة بين ضفتي النهر، ما دفع الجهات المحلية إلى اتخاذ إجراءات احترازية وتوجيه تحذيرات متتالية للحفاظ على السلامة العامة.
وجاء ذلك بالتزامن مع زيادة كميات تصريف المياه من سد الفرات، وفتح بوابات المفيض، ما أدى إلى ارتفاع مستوى المياه إلى ما يقارب 2 متر، خلال يومين اثنين.








