دمشق
وقّعت جامعة دمشق ومؤسسة سعيد التنموية، اليوم الأربعاء، اتفاقيتي تعاون تهدفان إلى تطوير البيئة التعليمية والرقمية في الجامعة، عبر إنشاء مكتبة إلكترونية متطورة ومركز متخصص بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم البنية التحتية الرقمية.
وجاء توقيع الاتفاقيتين خلال فعالية أُقيمت في جامعة دمشق بحضور شخصيات أكاديمية ورسمية، ضمن مساعي تعزيز التحول الرقمي والارتقاء بخدمات التعليم والبحث العلمي.
وأوضح رئيس جامعة دمشق، الدكتور مصطفى صايم الدهر، أن الاتفاقية الأولى تتعلق بإحداث مكتبة رقمية ذكية في تجمع البرامكة قرب كلية الحقوق، تعتمد بالكامل على المحتوى الإلكتروني، بما يتيح للطلاب والباحثين الوصول إلى قواعد بيانات ومراجع علمية عالمية عبر شبكة المكتبة.
وبيّن أن المكتبة ستضم برمجيات مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تساعد الباحثين على الوصول إلى المعلومات والمواد العلمية المرتبطة بأبحاثهم، إلى جانب اعتماد تصميم معماري حديث يضيف بعداً جديداً للحرم الجامعي.
وأشار صايم الدهر إلى أن الاتفاقية الثانية تنص على إنشاء مركز للذكاء الاصطناعي في كلية الهندسة المعلوماتية، ليخدم شريحة واسعة من طلاب الهندسات والعلوم الأساسية والكليات الطبية والإنسانية، إضافة إلى طلبة الدراسات العليا والباحثين المهتمين بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم العلمية.
من جانبه، عبّر رئيس مؤسسة سعيد التنموية، وفيق رضا سعيد، عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة دمشق، معتبراً أنها تمثل إرثاً علمياً مهماً تركه والده الراحل، ومؤكداً فخره بتوقيع الاتفاقيتين باسم المؤسسة.
وفي حديثه لموقع “تلفزيون سوريا”، قال سعيد إن الجامعة لعبت لعقود دوراً محورياً كمؤسسة أكاديمية خرّجت شخصيات ساهمت في نهضة سوريا والعالم العربي، مشيراً إلى أن المشروعين الجديدين يهدفان إلى دعم مسيرة التعليم والبحث العلمي في البلاد.
كما اعتبر أن إلقاء كلمته بحرية ومن دون موافقات مسبقة يعكس التغيرات التي تشهدها سوريا، مؤكداً أن الحكومة الجديدة تنظر إلى التعليم باعتباره ركيزة أساسية للمستقبل وإعادة الإعمار.
وأشاد سعيد برئيس جامعة دمشق، واصفاً إياه بالشريك صاحب الرؤية الطموحة لتطوير الجامعة، بما يعزز فرص نجاح التعاون بين الطرفين.










